زيادةٌ في مقاعد النواب وقانون جديد للانتخابات.. ما يجب أن تعرفه عن تشريعيات 2026
6 أبريل 2026
أطلق رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون رسميًا مسار الانتخابات التشريعية المقبلة، بعد توقيعه مرسومًا رئاسيًا يقضي باستدعاء الهيئة الناخبة، محددًا تاريخ 2 جويلية 2026 موعدًا للاقتراع.
من أبرز ملامح الإصلاحات، إعادة تشكيل الخريطة التمثيلية داخل البرلمان. فقد تقرر رفع عدد مقاعد المجلس الشعبي الوطني إلى 407 نواب، وفق قاعدة مقعد واحد لكل 120 ألف نسمة، مع ضمان حد أدنى للولايات الأقل كثافة سكانية.
انطلاقة التحضيرات ومراجعة القوائم
المرسوم الرئاسي، الصادر في الجريدة الرسمية، لم يحدد فقط موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026، بل رسم أيضًا أولى محطات الرزنامة، من خلال إطلاق مراجعة استثنائية للقوائم الانتخابية ابتداءً من 12 أفريل، في مسعى لتحيين الهيئة الناخبة وتوسيع قاعدة المشاركة.
ويمثل هذا الاستدعاء الإشارة الرسمية لانخراط الفاعلين السياسيين في سباق التشريعيات، وسط ترقب لمستوى التعبئة الحزبية والشعبية.
برلمان أكبر وتمثيل أوسع
من أبرز ملامح الإصلاحات، إعادة تشكيل الخريطة التمثيلية داخل البرلمان. فقد تقرر رفع عدد مقاعد المجلس الشعبي الوطني إلى 407 نواب، وفق قاعدة مقعد واحد لكل 120 ألف نسمة، مع ضمان حد أدنى للولايات الأقل كثافة سكانية.
كما تم تعزيز تمثيل الجالية الوطنية بالخارج، برفع عدد مقاعدها إلى 12 بدل 8، في خطوة تعكس رغبة رسمية في شدّ خيوط العلاقة مع الجزائريين في المهجر.
في المقابل، يشمل التعديل مجلس الأمة أيضًا، حيث يرتفع عدد أعضائه إلى 177 عضوًا، مع اعتماد معيار ديموغرافي في توزيع ثلثي المقاعد المنتخبة، بدل النظام السابق القائم على التوزيع الثابت، فيما يبقى الثلث الرئاسي من صلاحيات رئيس الجمهورية.
دوائر انتخابية جديدة وخريطة مُحدّثة
التعديلات المقترحة، التي عرضها وزير الداخلية سعيد سعيود، تضمنت رفع عدد الدوائر الانتخابية من 58 إلى 69 دائرة، بما يتماشى مع التقسيم الإداري الجديد للبلاد.
هذا التحول يسعى إلى تحقيق توازن تمثيلي أدق، يأخذ بعين الاعتبار التحولات السكانية، ويحدّ من الفوارق بين الولايات.
عودة الإدارة وتوازنات "رابح-رابح"
واحدة من أكثر النقاط إثارة للنقاش، هي توسيع دور وزارة الداخلية في تنظيم الانتخابات، بعد أن كان هذا الدور محصورًا لدى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
هذه العودة لم تمر دون مقابل، إذ منحت الحكومة للأحزاب السياسية هامشًا أكبر في ترتيب قوائمها، مع تخفيف شروط الترشح، خاصة ما يتعلق بعدد التوقيعات المطلوبة، في صيغة أقرب إلى “تسوية سياسية” تهدف إلى تقليل التوتر وضمان مشاركة أوسع.
نهاية القائمة المفتوحة
تراجعت الحكومة عن نظام القائمة المفتوحة، الذي كان يمنح الناخب حرية ترتيب المرشحين، وعادت إلى نظام يسمح للأحزاب بترتيب قوائمها مسبقًا.
هذا التغيير يمنح الأحزاب تحكمًا أكبر في مرشحيها، لكنه في المقابل يثير مخاوف من عودة ممارسات مثل “بيع صدارة القوائم”، ما يجعل الرقابة على المال السياسي أكثر إلحاحًا.
تعديلات على شروط الترشح والتمثيل
التعديلات مست عدة جوانب حساسة، من بينها خفض نسبة تمثيل المرأة إلى الثلث بدل النصف، مع إدراج إجراء انتقالي لتسهيل المشاركة، والإبقاء على "التمييز الإيجابي" لصالح الشباب (50%) والجامعيين (ثلث القوائم)، إضافةً لتشديد شروط ترشح العسكريين، بفرض انتظار خمس سنوات بعد نهاية الخدمة، وتقليص عدد التوقيعات المطلوبة لدعم القوائم، استجابة لمطالب الأحزاب الصغيرة.
آليات جديدة للرقابة والشفافية
استحدث القانون لجنة خاصة لدراسة ملفات الترشح والفصل فيها خلال 10 أيام، مع تقليص آجال الطعون القضائية، في محاولة لتسريع المسار الانتخابي وتقليل الأخطاء الإدارية.
كما تم تكريس مبدأ "المداولة الجماعية" داخل السلطة المستقلة عند إعلان النتائج، بدل تركيز القرار في يد رئيسها فقط، وهو تعديل يعكس محاولة لتجاوز اختلالات سابقة.
ولتشجيع المشاركة السياسية، نص القانون على دعم مالي مباشر للقوائم المستقلة، خاصة تلك التي يقودها شباب، على أساس تعويض المصاريف الفعلية بوثائق إثبات.
في المقابل، شددت النصوص العقوبات على المخالفات، خصوصًا ما يتعلق بتسليم محاضر الفرز، حيث قد تصل العقوبة إلى الحرمان من الحقوق الوطنية، إضافة إلى السجن والغرامة.
الكلمات المفتاحية
تشريعيات الجزائر: المداخلات التلفزيونية.. أي تأثير في زمن المنصات الرقمية؟
ما تزال المداخلات التلفزيونية تحظى باهتمام من قبل المترشحين، رغم طغيان استعمال مواقع التواصل الاجتماعي على جوانب عديدة من حياة الجزائريين خاصة في السنوات الأخيرة كغيرهم من شعوب العالم
الإقصاء من الترشّح للتشريعيات.. "جرح سياسي" لا يتوقف عند حدود الصندوق
لم تقف تداعيات إبعاد ورفض بعض الشخصيات الحزبية والنيابية من الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة عند حدود الكلفة السياسية الفورية، بل تعدتها لتحدث صدمة نفسيةً واجتماعيةً عميقةً ارتدت شظاياها على المحيط العائلي والمهني للأشخاص المُبعدين، وأجبرت الكثير منهم على إعادة رسم معالم نضالهم السياسي في المستقبل بكثير من الحسرة والأسى.
حوار | جمال آيت بلقاسم أوساري: لم أنتقل من المعرفة إلى السياسة بل انتقلت من التأمل إلى محاولة التأثير
يكشف ضيف "الترا جزائر" عن أثر اشتغاله الطويل في الترجمة على تكوين وعيه السياسي والفكري، خاصة من خلال احتكاكه بأعمال ومؤلفات مفكرين وسياسيين من الحركة الوطنية، وما تركته من بصمات على فهمه للدولة والمجتمع وآليات الحكم
أربعة لاعبين يقتربون من التوقيع مع شباب بلوزداد
وأفاد بيان النادي أنّ "المدير الرياضي جابر نعمان توصل رفقة إدارة النادي إلى اتفاقات مع أربعة لاعبين جدد، على أن يتم الإعلان الرسمي عن هذه الصفقات في الوقت المناسب، بعد استكمال جميع الإجراءات الإدارية والتنظيمية اللازمة.
الجزائر في صدارة مورّدي الغاز إلى هذه الدولة الأوروبية
وسجّلت صادرات الجزائر نحو 13.37 تيراواط/ساعة خلال الشهر الماضي، مقارنة بـ8.14 تيراواط/ساعة في الفترة نفسها من عام 2025، ما يعكس ارتفاعًا ملحوظًا في الإمدادات بعد تراجع استمر أربعة أشهر متتالية.
قلق في معسكر الأرجنتين قبل مباراة الجزائر.. ما القصة؟
وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه تقارير إعلامية قد أكدت سابقًا تعافي الحارس واستعداده الكامل للمشاركة في المباراة الافتتاحية أمام المنتخب الجزائري، المقررة يوم 17 جوان بمدينة كانساس سيتي.
طقس الجمعة.. أمطار ورعود ورياح تضرب عدة ولايات
حذّرت مصالح الأرصاد الجوية من تساقط أمطار رعدية وهبوب رياح قوية على عدد من ولايات الوطن، وذلك في نشرية خاصة من المستوى الأول باللون الأصفر تخص اليوم الجمعة.