سيف الإسلام يراهن على رجل أعمال جزائري لرئاسة ليبيا

سيف الإسلام يراهن على رجل أعمال جزائري لرئاسة ليبيا

رجل الأعمال الفرنسي الجزائري الطيب بن عبد الرحمن (الصورة: جون أفريك)

كشفت مجلة "جون أفريك" الفرنسية أن سيف الإسلام القذافي عين رجل الأعمال الفرنسي الجزائري الطيب بن عبد الرحمن، مستشارًا خاصًا للدفاع عن مصالحه ودعم ظهوره على الساحة السياسية والإعلامية.

قالت المجلة الفرنسية إن عبد الرحمن كان على اتصال مع عائلة القذافي منذ عدّة سنوات 

وقالت المجلة الفرنسية نقلًا عن مصادرها إن "عبد الرحمن كان على اتصال مع عائلة القذافي منذ سنوات عدة، وبات يتولى مهمة المتحدث باسم سيف الإسلام في أوروبا وأفريقيا، كما كان له دور في تسهيل زيارة المشير خليفة حفتر إلى برازافيل في أيلول/سبتمبر 2017".

وأشار المصدر ذاته إلى أن "الطيب بن عبد الرحمن كان من المشرفين على تنظيم اللقاء الذي جمع في 26 تموز/جويلية الماضي، رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي والرئيس الكونغولي دنيس ساسو نغيسو، الذي يتولى رئاسة لجنة رفيعة المستوى بالاتحاد الأفريقي حول ليبيا".

وتكهنت المجلة الفرنسية الشهيرة بأن عبد الرحمن "يمكن أن يكون مهندس عودة سيف الإسلام إلى صدارة المشهد السياسي في ليبيا، قبل أقل من شهرين على الانتخابات الرئاسية".

وأضافت "بن عبد الرحمن ولد في باريس، ويحضر بانتظام في المنصة الشرفية لنادي باريس سان جيرمان بملعب حديقة الأمراء، وعرف بقربه من الوزيرين الفرنسيتين السابقين يمينة بن قيقي ورشيدة داتي، واستثمر كثيرًا في القضية الليبية".

ولفتت إلى أنه استثمر سابقًا في قطر وصعدت أسهمه لأوّل مرة في مجال الخدمات اللوجستية والنقل البري والبناء داخل المجموعة الغينية "أف تو بي"، المنتمي إليها منذ أن كان شابًا.

وفي 2016، أسس بن عبد الرحمن "النادي الجيوسياسي"، وهو مؤسسة فكرية مكرّسة للقضايا الجيوسياسية والاستراتيجية التي تسمح له بإقامة علاقات جديدة وتعاون مع مؤسّسات وشخصيات رفيعة المستوى في أوروبا.

وفي السياق، قال تقرير نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية إن مستشارًا إعلاميًا إسرائيليا يُقيم في إمارة دُبي، سيتولى الحملة الانتخابية لسيف الإسلام القذافي وخصمه الجنرال خليفة حفتر؛ القائد العام للجيش الليبي في بنغازي، في الانتخابات الرئاسية الليبية المرتقب إجراؤها بعد شهرين.

 

اقرأ/ي أيضًا:

محادثات جزائرية مع مصر وتونس والسعودية حول ليبيا

وزارة الدفاع تنفي تحضيرها لتدخلٍ عسكريٍّ في ليبيا