ultracheck
منوعات

شهيدٌ بلا قبر.. عن القصة المنسية للبطل محمد بن إبراهيم بلقاضي

3 مايو 2026
محمد بن إبراهيم بلقاضي
محمد بن إبراهيم بلقاضي
طاهر حليسي
طاهر حليسي الجزائر

كان لحياة هذا البطل المجهول أن تظل بلا شاهدة تحمل اسمه، لولا كلمات قليلة أوردها عنه الرائد مصطفى مراردة، الشهير بمصطفى بن نوى، القائد بالنيابة للولاية التاريخية الأوراس النمامشة بين عامي 1959 و1960، في مذكراته الموسومة شهادات ومواقف في مسيرة الثورة بالأوراس، والتي كانت كفيلة بأن تبعث سيرته من طي النسيان.

ينتمي الجندي المجهول، واسمه محمد بن إبراهيم بلقاضي، المكنى حمّو، المولود سنة 1926 بحي الزمالة في باتنة، إلى عائلة بلقاضي الشهيرة التي حكمت إمارة كوكو بمنطقة القبائل، قبل أن يهاجر بعض أفرادها إلى باتنة خلال العهد العثماني أواخر القرن الثامن عشر، ويؤسسوا زاوية جرمة المعروفة، التي كان شيخها شقيق جده الحسن، القائد أحمد بلقاضي

يقول عبد الحميد مراردة، نجل مصطفى بن نوى، لـ "الترا جزائر": "وصفه والدي بالوطني الذكي والمثقف الذي يحسن اللغتين العربية والفرنسية. فقد درس معه خلال المرحلة الابتدائية، وشغل منصب موظف لدى حاكم عين التوتة خلال الأربعينيات، كما لعب كرة القدم في فريق أتليتيك باتنة، شباب باتنة حاليا، لكنه كان ينتمي سرا إلى حزب الشعب الجزائري، بدليل اجتماعاته مع ثلة من الأشخاص، أبرزهم محمد الطاهر عبيدي الشهير بالعقيد الحاج لخضر، في مقهى وحمام كان يديرهما هذا الأخير بعين التوتة، على بعد 35 كلم جنوب باتنة".

ويصيف: "كانت المقهى أشبه بدار ندوة تدور فيها نقاشات سياسية حادة عنوانها كره الاستعمار الفرنسي بعد مجازر الثامن من ماي 1945، غير أن والدي لم يكن يعلم آنذاك أن المجموعة كانت تؤمن بمبدأ العمل المسلح من أجل الاستقلال".

سليل إمارة كوكو

ينتمي الجندي المجهول، واسمه محمد بن إبراهيم بلقاضي، المكنى حمّو، المولود سنة 1926 بحي الزمالة في باتنة، إلى عائلة بلقاضي الشهيرة التي حكمت إمارة كوكو بمنطقة القبائل، قبل أن يهاجر بعض أفرادها إلى باتنة خلال العهد العثماني أواخر القرن الثامن عشر، ويؤسسوا زاوية جرمة المعروفة، التي كان شيخها شقيق جده الحسن، القائد أحمد بلقاضي.

ونظرًا لثقافته الواسعة وانفتاحه على العالم، سرعان ما تكونت لديه نزعة ثورية، لا وطنية فحسب بل مغاربية أيضًا، إذ كان من أوائل الداعمين لاستقلال بلدان المغرب العربي من الاستعمار الفرنسي.

ويعلق الأستاذ سليم سوهالي، الذي شارك عبد الحميد مراردة في إصدار كتاب الحركة الوطنية في باتنة متضمنا فصلا كاملا عنه، حمل عنوان " الشهيد المغاربي"، لـ "الترا جزائر": "عدة عوامل رسخت توجهه الثوري، فقد كان رجل حركة لا بائع أفكار. عصره كان عصر القومية الإسلامية والعربية الكبرى والتحولات العالمية. ما شجعه على العمل المباشر، الصدمة التي خلفها احتفالية مئوية فرنسا في الجزائر سنة 1930، والتي خلفت ردة فعل فكرية وسياسية مقاومة لفكرة الابتلاع النهائي للبلاد، ثم هزيمة فرنسا أمام ألمانيا، وضعفها بعد ظهور حكومة فيشي الموالية للنازيين، ونزول الأمريكيين بالجزائر في ماي 1942، إضافة إلى الميثاق الأطلسي الذي نص على حق الشعوب في تقرير المصير. ولم يكن وحده المتأثر بفكرة العمل المسلح لفرض الاستقلال، بل كانت رائجة لدى قادة في الحركة الوطنية مثل ياسين عبد الرحمان وراجف بلقاسم، الذين شكلوا ما عرف بلجنة العمل الثوري لشمال إفريقيا ".

الحلف الألماني

ويتابع سوهالي: "أقامت هذه المجموعة اتصالات مع الألمان الذين استقبلوا وفدا منهم خضع لتدريب عسكري قبل الحرب العالمية الثانية، بهدف إعلان الثورة على الاستعمار الفرنسي. وقد عارض مصالي الحاج الفكرة وأوقف المنخرطين فيها من حزب الشعب". 

كما دعا محمد بلوزداد، وفق المتحدث، إلى إنشاء هيئة عسكرية داخل الحزب، فأنشئت أولى الطلائع العسكرية سنة 1944، امتدادا لجماعة الصدمة التي أسسها حسين عسلة. وعلى هذا المنوال، كان حمو بلقاضي قريبا من هذا التيار بحكم اطلاعه على الحركة الوطنية ومتابعته للشؤون الدولية عبر الجرائد والمجلات التي واظب على مطالعتها.

وتفيد الوثائق والمعلومات التي جمعها المؤلفان حول هذا الرجل، أن لقاءه بصديق عبد الكريم الخطابي، بطل مقاومة الريف، في باتنة كان حاسمًا في تفعيل فكرته المغاربية الثورية. 

ويكشف قريبه حواس بلقاضي لـ "الترا جزائر" بعض التفاصيل: "خلال عبور الهاشمي الطود للجزائر في طريقه للدراسة بمصر بطلب من الأمير عبد الكريم الخطابي المنفي إليها فيما بعد، وهو عبور رتبه المناضل العربي دماغ العتروس، نشأت بينه وبين محمد بلقاضي صداقة متينة لتقاسمهما النهج الثوري نفسه، وذلك أثناء استضافته في باتنة واصطحابه لزيارة معهد بن باديس بقسنطينة بتوصية من مناضل تبسي يدعى قاسمي، كان قد عرّفه أيضا على الشيخ الطيب العقبي".

هويتان مزوّرتان

ويضيف سوهالي : " في العام 1945 تسلل الرجلان عبر الحدود الجزائرية التونسية، ثم دخلا ليبيا، قبل أن يخترقا الحدود المصرية مرورا بحقول الألغام التي خلفها الحلفاء والألمان، حتى وصلا القاهرة عقب رحلة مضنية استمرت أسابيع، تحملا خلالها الجوع والعطش لتحقيق هدفهما".

ويعقب قريبه حواس موضحًا: "نذر حمو حياته لقضيته الكبرى؛ فقد رفض العمل لدى الإدارة الفرنسية في منصب مرموق رغم إلحاح والده، وقرر السفر إلى مصر بهوية مزورة بصفته شقيق الهاشمي الطود، كما استعمل اسمًا ثلاثيًا هو محمد إبراهيم القاضي تفاديا لإعادة ترحيله إلى الجزائر، لأن الإجراءات آنذاك كانت تفرض وضع الراغبين في الاتصال بأشخاص من جنسياتهم في التراب المصري، تحت الحبس الاحترازي للتحقق من هوياتهم. وقد انطلت الحيلة على السلطات المصرية لاعتقادها أنه مغربي قدم معية شقيقه لزيارة المقاوم الشهير".

القتال في فلسطين

بعد فترة حبس احترازي طويلة بالسجن الحربي، الذي كان من بين نزلائه آنذاك أنور السادات وشخصيات عسكرية مناوئة للملك فاروق، أطلق سراح حمو والهاشمي بضمانة شخصية من عبد الكريم الخطابي، فتعززت علاقتهما ببطل حرب الريف. وبعد تثبته من صدق نواياهما، قبّلهما على جبينهما ذات مرة قائلا: "هذه هي الأخوة الحقيقية التي نريدها في بلادنا وبين إخواننا".

ويقول عبد الحميد مراردة، نقلا عما أورده العقيد الهاشمي الطود في كتابه خيار الكفاح المسلح لـ "الترا جزائر": "التقت رغبة الثورة الشاملة لدى حمو مع مشروع عبد الكريم الخطابي، القاضي بإطلاق ثورة تحرير دول شمال إفريقيا من ربقة الاستعمار، ثم بإصدار بيان ضرورة تحرير فلسطين الذي أصدره في 29 نوفمبر 1947 ردا على قرار تقسيم فلسطين".

ويضيف سوهالي: "شارك حمو فعليًا في كتائب المتطوعين للجهاد في فلسطين على الجبهة المصرية، وقاتل في موقع البريج جنوبي غزة ضد عصابتي الهاجاناه وأرغون تسفاي لومي، كما تقدم ضمن وحدات المتطوعين داخل التراب الفلسطيني، واستقر بوحدته في منطقة بربرة قبالة مستعمرة نتساريم، على مسافة 36 كلم من تل أبيب".

وبعد هزيمة الجيوش العربية ومنع قيام دولة فلسطين، التحق حمو بالكلية العسكرية الملكية في العراق، حيث تلقى تكوينًا بتزكية من عبد الكريم الخطابي الذي سعى إلى تشكيل جيش مغاربي من نخبة أبناء المنطقة، قبل أن يعود برتبة عسكرية ويتجند للمشروع الأكبر عقب إنشاء لجنة تحرير المغرب العربي.

هواري بومدين

ويؤكد سليم سوهالي: "تولى عدة مهام تنسيقية وعسكرية، بينها السفر إلى تونس والاتصال بالمتطوعين التونسيين العائدين من فلسطين، وبمجموعة من الوطنيين التونسيين لضبط الجبهة التونسية، ووضع آليات التموين ضمن سلسلة تمتد من مصر مرورا بليبيا وتونس وصولا إلى الجزائر والمغرب.

 كما كلف في سبتمبر 1951 بعقد سلسلة اتصالات مع ممثلي قادة أحزاب سياسية مغاربية، فعُرض المشروع الوحدوي على علال الفاسي وعبد المجيد بن جلون من المغرب، والمنجي سليم والطيب سليم ورشيد إدريس من تونس، والشاذلي المكي ومحمد خيضر والحسين آيت أحمد من الجزائر، وقد لقيت الفكرة ترحيبًا أوليًا".

ويكشف قريبه حواس قائلا: "حصل محمد على البكالوريا في مصر سنة 1948، ودرس الحقوق، ثم صار ضابطًا برتبة ملازم أول في الهندسة العسكرية منذ سنة 1951، ولاحقا كان ابن عمي مدربًا للعقيد هواري بومدين غداة التحاقه بمصر".

بواخر الأسلحة

وضعت الجبهة المغاربية مخططًا للشروع في تنفيذ 66 عملية عسكرية متزامنة في الجزائر والمغرب، غير أن تردد بعض الأحزاب المغربية أبطل المشروع، لتواصل اللجنة عملها مع شخصيات مستقلة رأت في الخطة تقليصًا لمشاريعها القطرية، خاصة بعد القطيعة المعلنة بين الهاشمي الطود وعلال الفاسي التي ظهرت في مؤتمر القاهرة يوم 28 نوفمبر 1952. ورغم ذلك، تأسس جيش تحرير المغرب العربي في 21 جانفي 1952، متكونا من قيادات تونسية مثل عز الدين عزوز، ومن الجزائر إبراهيم حمو بلقاضي، ومن المغرب حدو أقشيش والهاشمي الطود، مع ترك مقعد شاغر للجزائر أسند لاحقًا إلى أحمد بن بلة.

ويؤكد العقيد الهاشمي الطود في مذكراته أن معسكرين تدريبيين أنشئا بعد قدوم جمال عبد الناصر في كوبري القبة: معسكر الكتيبة 12، ثم انضم بن بلة للجيش بعد وصوله القاهرة في جوان 1953، كما التحق به التونسيان صالح بن يوسف وأحمد بدرة، وتعزز الأمر بثلاثة معسكرات أخرى أواخر 1953 في مناطق الهرم ومنشية البكري وأنشاص.

ونفذ جيش تحرير المغرب العربي عدة عمليات شراء أسلحة عبر آيت أحمد ومحمد خيضر، وأخرى عبر القيادة المصرية، خصصت لتمويل الهجوم الذي شنه ثوار تونسيون ضد معتقل "أرمادا" الذي احتجز فيه الحبيب بورقيبة. 

كما تولى حمو بلقاضي مهمة إيصال أسلحة إلى تونس، وتكفل بشراء ونقل أسلحة لثوار الجزائر بعد اندلاع ثورة نوفمبر، وجهز باخرتي "الفاروق" و"دينا" لنقل السلاح، وأعد سفينة أخرى تدعى "أتوس" من ميناء بورسعيد نحو المغرب، غير أن السلطات الفرنسية أحبطت العملية عند السواحل المغربية.

شهيد بلا قبر

أدت التحولات السياسية الطارئة، منذ توقيع المغرب اتفاقية إيكس ليبان في 1956 التي أفضت إلى استقلاله، إلى تغيّرات ميدانية أجهضت مشروع عبد الكريم الخطابي المغاربي، وولّدت معارضة حزبية لنهجه، خصوصًا من حزب الاستقلال بزعامة علال الفاسي. وقد ترتبت عن هذا النزاع تبعات مأساوية على محمد إبراهيم بلقاضي، الذي لا يزال مصيره النهائي مجهولا.

وتتضارب الروايات حول نهايته؛ فثمة من يقول إنه قُتل غرب البلاد خلال ثورة التحرير الجزائرية سنة 1956، استنادا إلى ما نقله هواري بومدين للعقيد الحاج لخضر عن استشهاده في معركة غير متكافئة قرب سيدي بلعباس. غير أن الهاشمي الطود، الذي صار لاحقًا عقيدًا في الجيش الملكي المغربي، فجّر مفاجأة في كتابه خيار الكفاح المسلح: حوار سيرة ذاتية، الذي أعده أسامة الزكاري سنة 2018، إذ كشف، استنادا إلى مراسلات تلقاها، أن بلقاضي اختطف مع عدد من أنصار عبد الكريم الخطابي في طنجة، وتمت تصفيتهم على يد ميليشيا مقربة من حزب الاستقلال لارتباطها بأيديولوجية محلية متقاطعة مع أجندة محور إيكس ليبان الدولي.

بأسى عميق يختم قريبه حواس بلقاضي لـ " الترا جزائر": " في واقع الحال لم نكن نعلم شيئا عن مسيرته الملحمية، قبل صدور كتاب العقيد المغربي الهاشمي الطود، عن دار سيلكي أخوين بطنجة، العام 2018. ويعد هذا العسكري المغربي شقيقه الروحي في معركة التحرير المغاربية، ومما يحز في النفس أن لا مؤسسة تربوية أو شارعًا يخلد هذا الشهيد المغاربي الذي لا نعرف له قبرًا".

الكلمات المفتاحية

مالك محمودي طبيب في أمريكا

المونديال.. قصة طبيب جزائري في أمريكا انتظر 30 عامًا لمشاهدة "الخضر"

وربط الطبيب الجزائري هذا الشغف بتاريخ المنتخب الجزائري الذي تأسس خلال الثورة التحريرية عام 1958، حيث كان منتخب جبهة التحرير الوطني يجوب عدة دول للتعريف بالقضية الجزائرية وكسب الدعم الدولي لها.


رحالة ألماني الجزائر

في الثمانين من عمره.. ألماني يجرّ "بيته" على الطريق نحو الجزائر لتحقيق حلمه الأخير

اختار الألماني لودفيغ شوماخر أن يسلك طريقًا مختلفًا تمامًا عن طرق السفر المعتادة، فعلى الرغم من بلوغه الحادية والثمانين من العمر، يواصل هذا الرحالة الاستثنائي السير على قدميه نحو الجزائر، مصطحبًا كلبته "هابي" البالغة 16 عامًا، وعربة صغيرة تحمل كل ما تبقى له من متاع الحياة.


كبش العيد طرائف

مطاردات وإسعاف وإنقاذ.. خروف العيد يصنع طرائف الجزائريين

مع الساعات الأولى لصبيحة عيد الأضحى، وبعد أن هدأت حركة الخرفان في الأحياء الجزائرية وانشغل الجميع بأجواء الذبح وتقاسم اللحوم وروائح الشواء الأولى، بدأت العائلات تستعيد، وسط الضحك والتعليقات، ما عاشته مع أضاحيها خلال الأيام الأخيرة قبل العيد.


المشوي

المشوي في الأفران التقليدية..طبق عيد الأضحى في الغرب الجزائري

بالرغم من رواج عادة شواء اللحم عبر أسياخ الخيزران أو الحديد في السنوات الأخيرة عبر عدة ولايات من الجزائر، إلا أن عدة عائلات في ولايات سعيدة وغليزان وتيارات وسيدي بلعباس وغيرها من ولايات الغرب الجزائري ما تزال تفضل طبق "المشوي" التقليدي المتوارث جيلا بعد جيل.

الخضر
رياضة

دوليون سابقون يعلقون على خسارة "الخضر" أمام الأرجنتين.. ماذا قالوا لـ"الترا جزائر"؟

خيّمت أجواء من الهدوء والتركيز على الحصة التدريبية الأولى عقب لقاء الأرجنتين، حيث بدا واضحًا تأثر بعض اللاعبين بنتيجة المباراة الثقيلة، في وقت فضّل فيه الطاقم الفني إبعاد المجموعة عن الضغط الإعلامي والتركيز على الجانب النفسي والبدني تحضيرًا للمواجهة المقبلة أمام منتخب الأردن التي تُعدّ مفصلية في حسابات التأهل.

تشريعيات 2026
أخبار

السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تحذر المترشحين.. ما القصة؟

وشددت السلطة المستقلة على ضرورة احترام المبادئ الأساسية للنظام الانتخابي، وأخلاقيات وآداب الممارسات الانتخابية، وحسن سير العملية الانتخابية، داعية المترشحين إلى تفادي كل أشكال التأثير على إرادة الناخبين.


ميسي الجزائر جوان 2026
رياضة

ميسي يكشف سرّ دموعه بعد ثلاثية الجزائر: الأمر لا علاقة له بكرة القدم

كشف الأسطورة ليونيل ميسي عن الأسباب التي دفعته إلى الانهيار بالبكاء عقب قيادته المنتخب الأرجنتيني إلى الفوز بثلاثية نظيفة أمام المنتخب الجزائري لكرة القدم، في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات كأس العالم 2026.

المخطوطات في الجزائر
أخبار

استقبلتهم وزيرة الثقافة.. ماذا تعرف عن "خزّاني المخطوطات" في الجزائر؟

استقبلت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة ممثلي خمسين خزانة ومؤسسة حافظة للمخطوطات، المشاركين في أشغال الملتقى الدولي للتراث المخطوط، في لقاء أعاد تسليط الضوء على فئة تُعرف باسم "خزّاني المخطوطات".

الأكثر قراءة

1
رياضة

حارس الأرجنتين يفاجئ الجميع.. ماذا قال عن المنتخب الجزائري؟


2
مجتمع

كأس العالم 2026.. كيف أصبح المونديال ظاهرة اجتماعية في الجزائر؟


3
رياضة

طرد ميسي وهدف الجزائر الملغى.. ماذا قال خبراء التحكيم؟


4
راصد

بعد السقوط أمام الأرجنتين.. موجة غضب تطال بيتكوفيتش و"الخضر"


5
رياضة

ليلة خارج العادة في الجزائر.. كيف شاهد الجمهور مباراة "الخضر" أمام الأرجنتين؟