عشرون عامًا مع كاتب ياسين.. رفيق دربه لـ" الترا جزائر": هو الرجل الذي ينزع معاطفه ليدفئ الآخرين
12 نوفمبر 2025
في كل عام، ووفاءً لروح الكاتب الجزائري الكبير كاتب ياسين، هذا الذي اختاره قدره ليكون حارسًا للكلمات منذ لحظة ميلاده حتى وفاته عام 1989، تنظم ثُلّة من أصدقائه المقرّبين جلسات خاصة في ذكرى رحيله المصادفة ليوم الثامن والعشرين من شهر أكتوبر.
المسرحي والمخرج محفوظ لقرون: ياسين كان يقول لي: أنا حارس الكلمات. ومن يقول ذلك رجل عبقري، اختاره القدر أن يكون كاتبًا منذ اللحظة الأولى لميلاده، ولا غرابة في أن يكون اسمه ياسين ولقبه كاتب
ومن بين هؤلاء الخلّان الأوفياء، المسرحي والمخرج محفوظ لقرون، الذي لازمه على مدار عشرين عامًا، ولا تزال تفاصيل يومياتها محفورة في ذاكرته رغم بلوغه الثامنة والسبعين.
ابن دوار الخميس بين الميلية وجيجل، الذي عاش متنقلًا بين قسنطينة والعاصمة وسيدي بلعباس، يتوقف لساعة من الزمن ليمنح كاتب ياسين ما يستحقه من الذكريات والاعتراف.
يقول محفوظ لـ"الترا جزائر": "ياسين كان يقول لي: أنا حارس الكلمات. ومن يقول ذلك رجل عبقري، اختاره القدر أن يكون كاتبًا منذ اللحظة الأولى لميلاده، ولا غرابة في أن يكون اسمه ياسين ولقبه كاتب".
النواة الأولى
تعود بدايات التعارف بين الرجلين إلى عام 1969، حين أسس محفوظ فرقة مسرحية بقسنطينة شرقي الجزائر، كان من بين أفرادها جمال دكار، شقيق الفنان حكيم دكار. غير أن اللقاء الفعلي هو ما هيّأه القدر عبر مسارٍ غير متوقع.
يروي محفوظ: "في عام 1968 أسس الصديقان قدور النعيمي من سيدي بلعباس ومصطفى منقوشي من بني صاف، ما يُعرف بـمسرح البحر، في مهجع يطلّ على شاطئ كلير فونتان في عين الترك بوهران، والمسمى حاليًا العين الصافية. وكان مصطفى قد درس المسرح بفرنسا، ولذلك كانت له خلفية أكاديمية مهمة أغرتني بالالتحاق بهما".
المسرحي والمخرج محفوظ لقرون: من الواضح أن بومدين كان يُجلّ كاتب ياسين، فلم يتخذ ضده أي إجراءٍ عقابيٍّ حين اشتكاه الوزير أحمد طالب الإبراهيمي له
ويتابع محفوظ حديثه هامسًا: "عندما تولّى المجاهد علي زعموم، رفيق كريم بلقاسم ومن العائلة التي كُتب في منزلها بيان أول نوفمبر، مقاليد مديرية التكوين المهني، راح يتجوّل عبر الولايات الجزائرية لاكتشاف المواهب المسرحية وتنفيذ مشروع لتعميم النشاط الثقافي في مراكز التكوين المهني والمزارع وفي صفوف العمال. وقد حدث أن شاهد عرضًا مسرحيًا بوهران أذكر أن اسمه كان صجسدي، صوتك، وفكرهمص، وكان يروي قصة الإنسان منذ رجل الكهف إلى ظهور الأديان، فأُعجب بالمجموعة وانتهى الأمر بعرض العمل على كاتب ياسين، لتأسيس مشروعه الثقافي".

وهكذا بدأت النواة الأولى للفرقة المسرحية، التي باتت تتشكل من مسرح البحر، وفرقة فن وثقافة التي كانت تنشط بشارع الموغادور بالعاصمة، وكان من بين عناصرها عزيز دقة، إضافة إلى مجموعة قسنطينة التي أديرها.
"علمًا أنني كنت أنتمي للمعهد الجهوي للتنشيط الثقافي قبل أن ألتحق بالعاصمة بالمعهد الوطني للتكوين المهني كممرنٍ متربصٍ في النشاط الثقافي".
بين بومدين والإبراهيمي
قبل أول لقاء بين الرجلين، كان كاتب ياسين قد استقرّ في باريس، وخلال مقامه هناك لم يتخلَّ عن متابعة شؤون البلاد، فمارس دورًا نقديًا حادًا ضد سلطة الرئيس هواري بومدين، مطالبًا بإرساء قواعد الحرية الفكرية.
حتى إذا ما عرض عليه علي زعموم الانضمام لتولي مشروعٍ ثقافيٍّ يعكس رؤية مبكّرة لدى السلطة آنذاك، تردّد كاتب ياسين في العودة خوفًا من الاعتقال، قبل أن يتلقى ضمانات أمنية وسياسية كبيرة.
ويشرح محفوظ: "في البداية عبّر كاتب ياسين عن مخاوف من اعتقاله بمجرد قدومه، لكن علي زعموم قدّم له الأمان. وكان الرجل من رعيل الثورة الأول، فاتصل بمدير الأمن الوطني آنذاك محمد دراية، الذي منحه الضوء الأخضر للدخول دون خوف، وحتماً كان ذلك بموافقة الرئيس هواري بومدين الذي كان يحترمه كثيرًا، ولم يشأ إيذاءه رغم الانتقادات اللاذعة التي كان يوجهها للنظام السياسي بدافع من ممارسة رسالته النقدية بحرية".
ويضيف: "من الواضح أن بومدين كان يُجلّ كاتب ياسين، فلم يتخذ ضده أي إجراءٍ عقابيٍّ حين اشتكاه الوزير أحمد طالب الإبراهيمي له. والحقيقة أن كاتب ياسين هاجم طالب الإبراهيمي بحدة وعلانية أمام مسؤولي وموظفي الوزارة، بكلماتٍ قاسية، بسبب التباين الأيديولوجي الكبير بينهما".
خذ حقيبتك
في أول مرة تحدث فيها مع كاتب ياسين، يعصر محفوظ ذاكرته التي يطالها بعض النسيان ويقول ضاحكًا: "في أول لقاء سألني عما إذا كنت أعرف الشيخ محمد الطاهر لونيسي، فأجبته: كيف لا أعرف علم مدينة الجسور المعلقة؟ رويت له بعض نكاته الطريفة، فضحك كثيرًا. ثم نشأت بيننا علاقة مقربة، لأن الشيخ محمد الطاهر لونيسي كان عرّابًا لياسين، فقد حماه وتكفّل به ماديًا في فترةٍ من حياته، بل وأجر له شقة لمدة نصف عام في فندق سيرتا بقسنطينة. كان كاتب يحب الشيخ، وكان الشيخ يجلّ الكاتب صاحب رواية نجمة وعشرات المؤلفات المسرحية".

لعب محفوظ لقرون دور محمد زيتون في مسرحية "محمد خذ حقيبتك"، تلك المسرحية التي حققت نجاحًا كبيرًا في فرنسا وبين المهاجرين الجزائريين، لكنها في المقابل واجهت هجومًا حادًا من المحافظين الوطنيين والإسلاميين الذين قدموا بشأنها تأويلاتٍ مغرضة، مدّعين أنها تسيء للإسلام، وأن المقصود بـ"الحقيبة" هو الرسالة المحمدية، وكانت تلك المسرحية وقودًا ألهب الصراع الإيديولوجي في الجامعات الجزائرية المتجاذبة بين التيارات الإسلامية والشيوعية، وبين المعربين والفرنكفونيين.
لعب محفوظ لقرون دور محمد زيتون في مسرحية "محمد خذ حقيبتك"، تلك المسرحية التي حققت نجاحًا كبيرًا في فرنسا وبين المهاجرين الجزائريين، لكنها في المقابل واجهت هجومًا حادًا من المحافظين الوطنيين والإسلاميين الذين قدموا بشأنها تأويلاتٍ مغرضة
ويبتسم محفوظ ويضحك قبل أن يوضح الحقيقة: "أنا مثلت الدور الرئيسي، أي محمد زيتون، وهي مسرحية شعبية تتحدث عن محمد الذي يطرده شقيقه من حقله ويدفعه للهجرة لجلب العملة الصعبة. لا علاقة لها بتلك الخرافات التي نُسجت حولها من قِبل أعداء الرجل ومناوئيه. وأظن أن خلافه مع طالب الإبراهيمي هو واحد من أشكال تلك الحملة التي تعرض لها بناء على الصراع الإيديولوجي الذي ميّز الساحة الثقافية الخصبة في تلك الفترة".
مسرح الكاتشيو
تعدّدت أدوار محفوظ لقرون في مسرحيات كاتب ياسين، من محمد خذ حقيبتك، إلى ملك الغرب وحرب الألفي عام وفلسطين المغدورة، وغيرها من الأعمال الخالدة التي ألّفها هذا الكاتب الكبير، المولود بقسنطينة، والذي كان يحب أن يُنادى بـ"الكبلوتي" نسبةً إلى قبيلته البربرية المنحدرة من المنطقة الواقعة في ولاية قالمة المحاذية لسوق أهراس.
ومما يُحسب لكاتب ياسين – كما يروي رفيق دربه – تجواله الواسع عبر العالم، الذي أكسبه نظرة كونية جعلته نصيرًا لكل القضايا العادلة. يقول لقرون: "التقى خلال مكوثه بجمهورية فيتنام الشعبية، الجنرال جياب لكتابة مسرحية الرجل ذو النعل المطاطي، تخليدًا لنضال الشعب الفيتنامي ضد الكولونيالية.
وأذكر أنه كان يخرج لمشاهدة المسرح التقليدي الفيتنامي المسمّى ‘الكاتشيو‘، وكانت عروضه تُقدَّم في الساحات العامة وتروي ملحمة الأمة الفيتنامية المكافحة من بداية تكوينها إلى الحقب الراهنة. تأثّر بذلك النمط في مسرحية حرب الألفي عام، التي تُقدَّم على ركحٍ عارٍ تمامًا، خلا بعض الإكسسوارات الطفيفة، وتُركّز على ثلاثية: أداء الممثل، الكلمة، والحوار. كان من مشاريع هذا الكبلوتي – المناصر للعدالة الاجتماعية والمدافع عن حقوق الأقليات والإنسان ضد الاستعمار والاستعباد – كتابة روايةٍ ملحمية لتاريخ الجزائر الطويل على ركح المسرح، مستلهِمًا التجربة الفيتنامية".
محمد ستالين
في فترة من الفترات، أقام محفوظ مع كاتب ياسين وابنه أمازيغ في مسكنٍ ببن عكنون بالعاصمة، وعن تلك اليوميات يقول: "كان ياسين يواظب يوميًا على مطالعة الجرائد. لا ننسى أنه عمل صحفيًا بجريدة ألجي ريببليكان اليسارية، مقابل أجرة زهيدة أو ربما دون مقابل، ما اضطره للعمل حمّالًا في ميناء العاصمة لإعالة أسرته.
كان يقرأ الصحف كل صباح ويقص المقالات ليعلّقها على الجدار، فقد كان متابعًا دؤوبًا للقضايا الهامة، ومستفيدًا من الوقائع اليومية في تأثيث نصوصه. كما كان يمارس رياضة ركوب الدراجة رفقة ابنه الذي أولاه عناية كبيرة، وكان الأقرب إلى قلبه".
ويضحك محفوظ كمن يستعيد طرفة، مستطردًا: "كاتب ياسين ارتبط بعدة نساء في حياته، ومن بينهن امرأة ألمانية أنجبت له ولدًا أسماه محمد ستالين. وأثناء تجواله مع زوجته وطفله كان يناديه: ستالين! فيلتفت الألمان مذعورين من هول الاسم الذي ذكّرهم بمآسي الحرب. ولتجنّب هذا الحمل التاريخي، منحته أمه اسمًا أماميًا خالصًا هو هانز. وقد حضر هذا الأخير عدة مرات للجزائر لرؤية والده".
نوادر إسياخم
ويسترسل محفوظ مبتسمًا: "كان كاتب طاهيًا ماهرًا، يُعدّ الأطباق بذوقٍ رفيع. أذكر أننا دعونا الفنان التشكيلي الكبير محمد إسياخم، مبتور الذراع، إلى وليمة أثناء إقامتنا في سيدي بلعباس بقرية تُسمى تنيرة خلال جولة مسرحية بالغرب الجزائري. وفي الطريق توقّف إسياخم قرب مزرعة للأغنام، ففتح الزريبة وطالب الخرفان بمغادرتها كي لا تتحول إلى طعام للبشر! كاد أن يتسبب في معركة بالعصي مع أصحابها، ولما عدنا وجدنا ياسين يطهو طبق عدسٍ لذيذ.
نهره ياسين بلطف مؤكدًا أن الحيوانات خُلقت طعامًا للإنسان، فغضب إسياخم حين علم أن العدس مطهو بلحم الضأن، ورفض تناول الغداء. كانت حادثة مضحكة رغم طابعها الغريب".
حبٌّ وثور
ولا يُمكن الحديث عن كاتب ياسين دون التوقف عند نجمة، الرواية الوحيدة التي بوأته مكانة عالمية بفضل جمالها وغموضها. وعن تأويلها بين رمزية المرأة والوطن، يوضح محفوظ حاسما: "كان كاتب ياسين كائنًا هشًّا وحسّاسًا للغاية. شارك في أحداث 8 ماي 1945، واعتُقل وعُذّب وعمره ست عشرة سنة، فترك ذلك أثرًا بالغًا في نفسه. بعد خروجه من السجن، انزوى شهرًا في غرفته يلتهم كتب بودلير مثل أزهار الشر وغيرها، حتى غلبته الكآبة.
نصحه والده بتغيير الأجواء، فذهب إلى أقربائه في عنابة، وهناك فتحت له الباب ابنة عمه نجمة، وهي شقيقة المسرحي الكبير مصطفى كاتب المولود في سوق أهراس. أحبها من النظرة الأولى رغم أنها كانت متزوجة وتكبره بعدة أعوام. كان حبًا مستحيلًا خلّف في نفسه تمزقًا عنيفًا، إذ كان يعاتب ذاته لوجوده معها بدلًا من رفاقه المناضلين من أجل الاستقلال، وقال: لقد عشت حياة ممزقة بين الحب والثورة".

ويتابع محفوظ: "تركَت نجمة في نفسه جرحًا غائرًا لن يندمل، كما تركت وفاة شقيقه الرضيع بلغيث أثرًا عميقًا، إذ كان يقول لنا إن شقيقه مات من شدّة فقده لحلمة أمه، بعدما غضبت وغابت أسبوعين، فامتنع الرضيع عن الأكل بعدما حرم الرضاعة حتى رحل إلى العالم الآخر".
حادثة المعطف
تجلّت هشاشة ياسين في كرمه المفرط أيضًا، إذ اشتهر بعطائه الأسطوري، كما لو أن الفقد علمه الإيثار دون مقابل، يروي محفوظ تلك السمة الطاغية في سلوكه: "لقد كان كريمًا على نحوٍ نادر، يذبح لك آخر ناقةٍ يملكها ويبيت جائعًا كما حاتم الطائي. من يفقد حبّ حياته وشقيقه يتعلّم أن العطاء هو التعويض الوحيد عن الفقد. رأيته يمنح المال للناس دون أن يتحدث عن ذلك، وكان يسعى لتوظيف المحتاجين في المؤسسات العمومية عبر معارفه أثناء جولاته المسرحية. لا أنسى حادثة بقيت محفورة في ذاكرتي كأنها حدثت البارحة".
يصمت محفوظ لحظة ثم يروي الحادثة بصوتٍ متأثر: "كنا في جولةٍ لتقديم مسرحية في قرية نائية بأعالي تيزي وزو في منطقة القبائل. كان البرد قارصًا، فجمعنا الحطب وأشعلنا موقدًا، وكان أحد الرفاق النحفاء يرتجف من شدة البرد، فطلب غطاءً ولم يكن هناك أي غطاء. عندها رأيت ما لن أنساه أبدًا: نزع ياسين معطفه ومنحه له، وبقي هو يرتعد من البرد. تلك الصورة ستبقى تعيش في داخلي إلى الأبد".
يختتم محفوظ لقرون حديثه وفي نبرته مزيج من الحنين والفخر: "عشرون عامًا قضيتها إلى جانب كاتب ياسين لم تكن مجرد صحبة فنية، بل كانت رحلة فكرية وإنسانية. كان ياسين يجسد التمرد النبيل، والبحث الدائم عن الحرية، والوفاء للمسرح بوصفه مرآةً للشعب وصوتًا للمقهورين والمعذبين في الأرض والحالمين بالعدالة والحرية".
ورغم مرور العقود، يظلّ كاتب ياسين في ذاكرة من عرفوه رمزًا للكلمة الحرة والمسرح الملتزم، ووجهًا خالدًا من وجوه الثقافة الجزائرية التي صنعت مجدها بالكلمة، والتمرد، والحلم.
الكلمات المفتاحية
الجزائر.. دار "الكتاب" تفجّر جدلًا حول اختيار الناشرين للمعارض الدولية
وأشارت دار الكاتبللنشر إلى وجود "تمييز في إبلاغ الناشرين" بخصوص هذه التظاهرات الثقافية، حيث – بحسب البيان – لم يتم إعلام سوى عدد محدود من الناشرين المقربين
رحيل عبد المجيد مسكود.. صوتُ الجزائر الشعبية يترجّل بعد نصف قرن من الغناء
توفي، اليوم الخميس، عبد المجيد مسكود، أحد أبرز أعمدة الأغنية الشعبية العاصمية، عن عمر ناهز 73 سنة، بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا ارتبط بذاكرة العاصمة الجزائرية وأحيائها الشعبية، وبصوتٍ ظلّ لعقود يروي حنين المدينة وتحولاتها.
كمال زرارة.. فنان زرع البسمة 35 عامًا وغادر الحياة بطريقة صادمة
الراحل كمال زرارة كان بصدد أداء دوره في فيلم "مفاتيح"، قبل أن يطلب فسحة قصيرة لسحب مبلغ مالي وإرساله إلى عائلته بباتنة، غير أن القدر باغته داخل البنك،
حوار | نبيل عسلي: قصة "الرباعة" انتهت.. وأنا مع منح قاعات السينما للخواص
في هذا الحوار، مع "الترا جزائر" يتحدث الممثل نبيل عسلي، نجم الكوميديا الأول في الجزائر، عن حضوره لمهرجان إيمدغاسن السينمائي الدولي، ورؤيته لدور المهرجانات في دعم الثقافة والسينما، كما يتطرق إلى واقع الصناعة السينمائية في الجزائر وأسباب نجاح الأعمال الدرامية الحديثة.
الجزائر توسّع حضورها البنكي في إفريقيا.. كيف يُمكن تدارك سنوات الغياب؟
وشكل الغياب المصرفي للجزائر في القارة السمراء أحد العوائق التي كانت تصعّب دخول المنتجات الجزائرية إلى أفريقيا، إلا أن هذا الأمر أصبح أحد الملفات التي تعمل الحكومة على تذليله ضمن خططها لرفع الصادرات خارج المحروقات، وذلك بفتح بنكين في موريتانيا والسنغال في 2023، والسعي لتوسيع العملية إلى دول أخرى.
بالصور.. مشاهد صادمة من داخل كبرى المسابح بالجزائر العاصمة
بحسب بيان ولاية الجزائر "شملت الزيارة أحواض المركب المائي بالمركب الأولمبي"محمد بوضياف"، ومسبح المركب الرياضي النسوي ببن عكنون، ومسبح أول ماي، ومسبح المركب الرياضي أحمد غرمول بسيدي امحمد،
أول طائرة شحن تصل إلى قسنطينة محمّلة بأضاحي مستوردة من المجر
أوضح المسؤول، في تصريح لوسائل الإعلام، أن هذه الحصة تمثل "الدفعة الأولى من الأغنام المستوردة من دولة المجر"، مشيرًا إلى تسخير أسطول جوي ابتداءً من يوم السبت وإلى غاية الثلاثاء لضمان سير العملية في ظروف منظمة وسريعة
طقس الجزائر.. أجواء مستقرة وسماء صافية في معظم المناطق
أفاد الديوان الوطني للأرصاد الجوية، بأن الأجواء ستكون مستقرة وصافية عبر مختلف مناطق الوطن، اليوم الأحد، مع سماء خالية من السحب في أغلب الفترات.