فرنسا تشرع رسميًا في مراجعة اتفاق 1968 مع الجزائر
22 ديسمبر 2025
كشف وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، عن انطلاق مشاورات بين باريس والجزائر بشأن عدد من الملفات الخلافية، في مقدمتها ملف تنفيذ قرارات الإبعاد من التراب الفرنسي معلنًا في الوقت ذاته شروع وزارته في مراجعة اتفاق 1968 المنظّم للهجرة الجزائرية إلى فرنسا.
كشف لوران نونيز أن وفدًا من وزارته تنقّل إلى الجزائر الأسبوع الماضي في إطار التحضير لزيارة مرتقبة له، ضمن مسار الحوار القائم بين الطرفين
وفي تصريح لصحيفة "لو جورنال دو ديمانش"، قال نونيز إن الاتصالات بين البلدين دخلت مرحلة النقاشات التقنية والإجرائية، بهدف "إعادة تدفق عمليات الترحيل بوتيرة منتظمة ودائمة"، مؤكدًا أن الهدف ليس معالجة حالات فردية معزولة، بل العودة إلى "وضعية طبيعية ومؤطَّرة".
وأوضح الوزير الفرنسي، وللمرة الأولى، أن وفدًا من إدارته تنقّل إلى الجزائر الأسبوع الماضي في إطار التحضير لزيارة مرتقبة له، ضمن مسار الحوار القائم بين الطرفين. لكنه أقرّ في المقابل بأن الجزائر لم تستأنف بعد استقبال رعاياها الصادر بحقهم قرارات إبعاد من فرنسا.
وبالتوازي مع هذه المشاورات، أعلن نونيز أن مصالحه شرعت في ورشة مراجعة اتفاق 1968، في مسعى للتوصل إلى مواقف مشتركة حول مجمل القضايا المرتبطة بالهجرة والتنقّل.
ويأتي هذا التطور بعد تصويت الجمعية الوطنية الفرنسية، في 30 أكتوبر الماضي، لصالح المطالبة بإلغاء الاتفاق، قبل أن يوضح الوزير الأول الفرنسي سيباستيان لوكورنو أن خيار باريس يتمثل في المراجعة لا الإلغاء.
وخلافًا للنهج المتشدد الذي ميّز سلفه برونو روتايو، شدد نونيز على أن بلاده تعتمد مقاربة تقوم على الصرامة في إطار الحوار، مؤكدًا أن فرنسا تناقش هذه الملفات مع الجزائر بشكل متطلّب، لكن في احترام متبادل، على حد تعبيره.
وفي السياق ذاته، اعتبر وزير الداخلية الفرنسي أن الشروط التي تطرحها باريس تندرج ضمن اعتبارات أمنية، مع تأكيده أن "الحرص على الأمن لا يتناقض مع الاحترام المتبادل بين الدول".
وأعرب عن تفاؤله بإمكانية إنهاء هذه المشاورات في آجال قريبة، قائلًا: "يجب أن يُحسم هذا الملف خلال الأسابيع المقبلة، وأنا واثق من ذلك".
كما تطرّق نونيز إلى مسألة إنشاء مراكز احتجاز أو إعادة خارج أراضي الاتحاد الأوروبي، مبديًا عدم معارضة مبدئية لتجارب ثنائية قد تخوضها بعض دول الاتحاد في هذا الإطار، شريطة احترام الحقوق الأساسية، غير أنه أشار إلى أن التجارب التي طُرحت مؤخرًا، مثل مشروع إيطاليا مع ألبانيا، واجهت عراقيل قانونية، ما يبرز تعقيد هذا الخيار.
الكلمات المفتاحية
سيناتور فرنسي: الحوار بين باريس والجزائر ضرورة لتجاوز الأزمة
وأضاف ملولي أنّ "الحل يكمن في الحوار المتوازن والاعتراف المتبادل بالمصالح بين الجزائر وباريس، داعيا في معرض حديثه إلى تعزيز الحوار والتقارب بين الشعبين الجزائري والفرنسي
طقس الجزائر.. أجواء مستقرة عبر أغلب الولايات
في المقابل، وضعت مصالح الأرصاد بعض ولايات الجنوب تحت اليقظة من المستوى الأصفر، ما قد يسجل حدوث تقلبات جوية محدودة
لقاء الوزارة ونقابة الصيادلة.. ما الجديد في ملف تسويق الأدوية؟
وشكّل اللقاء فرصة لبحث جملة من الانشغالات المهنية المرتبطة بنشاط الصيدلي، إضافة إلى مناقشة آليات تنظيم وضبط عملية تسويق الأدوية، بما يضمن تحسين تسييرها وتسهيل وصولها إلى المرضى في أفضل الظروف.
حزب العمال ينتقد تأخر المصادقة على الاستمارات ويحذر من تأثيره على العملية الانتخابية
وأفاد الحزب في بيان، أنّه "سجل اختلالات أخرى تمس عملية التصديق على الاستمارات على مستوى البلديات في معظم الولايات، حيث لم يتم تكليف الموظفين المسخرين، ما يثير استياءً بل وحتى نفورًا لدى المكتتبين الذين يترددون عدة مرات على البلديات دون جدوى.
المدرب بيرة يطالب بتدخل الرئيس تبون.. ما القصة؟
أكد بيرة في رسالته أن الوضع الحالي لكرة القدم الوطنية لم يعد يحتمل المعالجات الجزئية أو الردود الظرفية، بل يتطلب رؤية شاملة ومؤسسة على أعلى مستوى في الدولة،
لبلوغ النهائي.. شباب بلوزداد يبحث عن "ريمونتادا" أمام الزمالك
ويدرك الفريق البلوزدادي أن المهمة لن تكون سهلة أمام منافس بحجم الزمالك، حيث سيكون مطالبًا بتسجيل هدفين على الأقل لقلب الطاولة، في لقاء ينطلق على الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، وفق قرارات السلطات المصرية المتعلقة بترشيد استهلاك الكهرباء.
سيناتور فرنسي: الحوار بين باريس والجزائر ضرورة لتجاوز الأزمة
وأضاف ملولي أنّ "الحل يكمن في الحوار المتوازن والاعتراف المتبادل بالمصالح بين الجزائر وباريس، داعيا في معرض حديثه إلى تعزيز الحوار والتقارب بين الشعبين الجزائري والفرنسي
حوار |عبد المالك بوشافة: المعارضة مُشتتة.. والمشهد السياسي لن يتغير بعد التشريعيات
في حوار خاص مع "الترا جزائر"، يستعرض عبد المالك بوشافة، الأمين الوطني السابق لحزب جبهة القوى الاشتراكية (2016–2017)، أبرز التحديات التي تواجه الساحة السياسية الجزائرية، لاسيما ما يتعلق بالمعارضة. ويقدّم من خلال هذا اللقاء قراءة معمّقة لطبيعة العلاقة بين السلطة والمعارضة، إلى جانب تحليله للخريطة البرلمانية المرتقبة في ضوء الانتخابات التشريعية القادمة.