ultracheck
قول

في السياسة.. الصمت أيضًا رسالة

4 سبتمبر 2026
ل
الواقع في النهاية أقوى من الصورة. ولهذا، الشكل يجذب. المضمون يقنع. والنتائج تصنع الثقة
لخضر أمقران
لخضر أمقران رئيس حزب "جيل جديد"

مقال رأي

عندما لا نتحكم في رسالتنا، ينتهي بنا الأمر إلى الخضوع لرسائل الآخرين، ففي السياسة، لا يكفي أن تكون لديك فكرة صحيحة، أو أن تتخذ قرارًا صائبًا. يجب أن يعرف الناس لماذا اتخذت هذا القرار، وما الذي يعنيه بالنسبة إليهم، وماذا سيترتب عليه.

عندما تندلع حرائق، أو تنقطع الكهرباء، أو ترتفع أسعار بعض المواد، أو تظهر أزمة اجتماعية، أو تثار قضية سياسية، تبدأ الهواتف في نقل الأخبار قبل أن تصل البيانات الرسمية

فما جدوى أن نفكر بشكل صحيح إذا لم يفهم المواطن ما نفكر فيه؟وما جدوى أن نتحدث بوضوح إذا لم تصل رسالتنا؟وما جدوى اتخاذ قرار صائب إذا تركنا، بسبب عجزنا عن شرحه، للشائعة وسوء الفهم والتأويل أن تحدد معناه؟

في السياسة، الصمت أيضًا رسالة. وأحيانًا يكون أسوأ الرسائل. وهذه المسألة تكتسب اليوم أهمية خاصة في الجزائر.

فنحن نعيش مرحلة تتداخل فيها الضغوط الاقتصادية والاجتماعية مع الأزمات المناخية والحرائق والكوارث، ومع التحولات الجيوسياسية والإقليمية، في وقت أصبح فيه المواطن يتلقى الأخبار في كل لحظة ومن مصادر متعددة.

في مثل هذا الواقع، لا يمكن للدولة، ولا للأحزاب، ولا لأي مؤسسة سياسية أن تتعامل مع التواصل باعتباره مسألةً ثانويةً أو مجرد نشاط إعلامي.

التواصل اليوم جزء من ممارسة السلطة، وجزء من ممارسة المعارضة، وجزء من بناء الثقة بين المواطن ومؤسساته.

عندما يتأخر التوضيح، تبدأ الرواية البديلة، في الجزائر، كما في بقية العالم، لم يعد المواطن ينتظر البيان الرسمي لكي يعرف ماذا يحدث.

عندما تندلع حرائق، أو تنقطع الكهرباء، أو ترتفع أسعار بعض المواد، أو تظهر أزمة اجتماعية، أو تثار قضية سياسية، تبدأ الهواتف في نقل الأخبار قبل أن تصل البيانات الرسمية.

فيديو قصير قد ينتشر في دقائق، وتعليق عابر قد يتحول إلى "معلومة"، وشائعة قد تصبح، في غضون ساعات، قناعة لدى آلاف الأشخاص.

وهنا يجب أن نكون واضحين: المشكلة ليست فقط في وجود الإشاعة، وإنما في الفراغ الذي يسمح لها بالانتشار.

عندما لا يجد المواطن معلومة موثوقة وسريعة، فإنه يبحث عنها في مكان آخر. وعندما لا تشرح المؤسسة ما يحدث، سيقوم آخرون بشرحه نيابة عنها. وهكذا تتعدد الروايات، وتضيع الحقيقة وسط الضجيج. وهذا ما يجعل الاتصال جزءًا من إدارة الأزمة، وليس مجرد تعليق عليها.

الجزائر لا تعاني فقط من نقص المعلومات، بل أحيانًا من فوضى الرسائل. قد تصدر المؤسسات بيانات كثيرة، ومع ذلك يبقى المواطن غير مقتنع بأنه فهم شيئًا. لأن كثرة البيانات لا تعني بالضرورة وضوح الرسالة.

أحيانًا تكون اللغة تقنية أكثر من اللازم، أو إدارية وبيروقراطية، أو تأتي متأخرة، أو تقدم أرقامًا دون تفسير، أو تصدر تصريحات متعددة لا تبدو منسجمة في ما بينها.

وهنا لا يصبح المشكل هو غياب المعلومة، بل غياب المعنى.

المواطن لا يريد بالضرورة تقريرًا إداريًا من عشر صفحات.إنه يريد أن يعرف، ماذا حدث؟لماذا حدث؟ماذا تفعل الدولة؟وماذا سيحدث بعد ذلك؟هذه الأسئلة البسيطة هي التي يجب أن تبدأ منها عملية التواصل.

الحرائق مثال واضح: المواطن يريد أكثر من حصيلة. أظهرت الحرائق الأخيرة التي مست عدة ولايات مدى أهمية المعلومة في أوقات الأزمات.

الجزائر لا تعاني فقط من نقص المعلومات، بل أحيانًا من فوضى الرسائل. قد تصدر المؤسسات بيانات كثيرة، ومع ذلك يبقى المواطن غير مقتنع بأنه فهم شيئًا. لأن كثرة البيانات لا تعني بالضرورة وضوح الرسالة

الدولة مطالبة بالتدخل الميداني، والحماية المدنية والسلطات المحلية مطالبة بالتحرك، والحكومة مطالبة بتعبئة الوسائل، وهذا كله ضروري.

لكن إدارة الأزمة لا تنتهي عند التدخل. هناك أيضًا معركة المعلومة.

المواطن يريد أن يعرف أين وصلت عمليات الإخماد، وما حجم الأضرار، وكيف تتم مساعدة المتضررين، وما الإجراءات المتخذة لمنع تكرار الكارثة، ومتى تعود الخدمات الأساسية إلى المناطق المتضررة.

وقد أعلنت وزارة الداخلية بالفعل عن إجراءات للتكفل بالمتضررين، وتقييم الأضرار، وإعادة تأهيل المناطق والبنى التحتية والخدمات الأساسية، مع التشديد على المتابعة الميدانية والقرب من المواطنين. لكن التحدي الأكبر يبقى في استمرارية التواصل، ليس فقط عندما تقع الأزمة، وإنما قبلها وأثناءها وبعدها.

فالوقاية تحتاج إلى تواصل، وإدارة الأزمة تحتاج إلى تواصل، والمساءلة بعد الأزمة تحتاج أيضًا إلى تواصل، الدولة التي تتحدث مع مواطنيها فقط عندما تقع الكارثة، تفوّت جزءًا أساسيًا من وظيفة التواصل.

المواطن لا يعيش داخل الأرقام، هذه قاعدة يجب أن يفهمها كل سياسي وكل مسؤول، المواطن الجزائري لا يعيش داخل مؤشرات النمو والتضخم والميزانية. هو يعيش داخل راتبه. داخل السوق. داخل المدرسة التي يدرس فيها أبناؤه.

داخل المستشفى. داخل أزمة السكن.داخل البحث عن العمل، داخل فاتورة الكهرباء والماء.، داخل وسائل النقل. داخل حيه وبلديته.

وهو يريد أن يعرف ماذا تعني القرارات الحكومية بالنسبة إلى حياته اليومية، لذلك، عندما نتحدث عن الاقتصاد، يجب أن نعرف كيف نترجم الأرقام إلى حياة.

عندما لا يجد المواطن معلومة موثوقة وسريعة، فإنه يبحث عنها في مكان آخر. وعندما لا تشرح المؤسسة ما يحدث، سيقوم آخرون بشرحه نيابة عنها. وهكذا تتعدد الروايات، وتضيع الحقيقة وسط الضجيج

وعندما نتحدث عن الإصلاح، يجب أن نشرح ماذا سيتغير بالنسبة إلى المواطن، وعندما نتحدث عن التنمية، يجب أن نوضح أين هي نتائجها.

لغة المواطن ليست لغة الإدارة، والسياسة التي لا يفهمها المواطن تتحول إلى سياسة بعيدة عنه مهما كانت نوايا أصحابها.

وهذا لا يعني تبسيط الحقائق أو تسطيحها. بل يعني احترام ذكاء المواطن وقدرته على فهم القضايا عندما نشرحها له بوضوح.

الانتخابات كشفت أيضًا أهمية التواصل. في الحياة السياسية، لا يمكن بناء الثقة الانتخابية بالقوانين والإجراءات وحدها. الثقة تحتاج إلى وضوح.

خلال المسار الانتخابي، يصبح كل تغيير في إجراء، وكل وثيقة مطلوبة، وكل تفسير قانوني، وكل قرار إداري، موضوعًا يحتاج إلى شرح دقيق وفي الوقت المناسب.

وقد شهد المسار الانتخابي الأخير نقاشات واسعة حول شروط وإجراءات العملية الانتخابية، كما شددت السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري على أهمية التغطية المهنية والموضوعية وضمان وصول عادل للقوائم والأحزاب والمترشحين إلى وسائل الإعلام.

وهنا يجب أن نذهب إلى أبعد من مجرد احترام الإجراءات.

المواطن لا يحتاج فقط إلى انتخابات منظمة؛ يحتاج أيضًا إلى انتخابات مفهومة، فكلما كان المسار الانتخابي واضحًا، زادت الثقة فيه. وكلما كان غامضًا أو سيئ الشرح، اتسعت مساحة الشك والتأويل.

المواطن يريد أن يعرف أين وصلت عمليات الإخماد، وما حجم الأضرار، وكيف تتم مساعدة المتضررين، وما الإجراءات المتخذة لمنع تكرار الكارثة، ومتى تعود الخدمات الأساسية إلى المناطق المتضررة

في عصر شبكات التواصل، المعركة الأولى هي معركة الانتباه، لقد انتهى زمن احتكار المعلومة.

اليوم، المواطن يفتح هاتفه فيجد أمامه عشرات الروايات في الوقت نفسه.إعلام تقليدي. مواقع إلكترونية. شبكات اجتماعية. فيديوهات قصيرة. مؤثرون. معلقون. خبراء. ومستخدمون عاديون أصبح بإمكانهم الوصول إلى جمهور يفوق أحيانًا جمهور وسائل إعلام كاملة.

لهذا أصبحت السياسة أيضًا معركة على الانتباه. جذب الانتباه. إثارة الفضول. تحريك التفكير.

لكن جذب الانتباه لا يعني تحويل السياسة إلى استعراض. فالفيديو الذي يحصد ملايين المشاهدات لا يصبح بذلك سياسة جيدة. والصورة الجميلة لا تعوض غياب الإنجاز. والشعار القوي لا يعوض ضعف البرنامج.

يمكن أن تصبح الرسالة فيروسية دون أن تكون ذات قيمة، وهنا يجب أن نفرق بين الظهور والمصداقية، لا يمكن تسويق السياسة السيئة إلى الأبد. هذه قاعدة يجب ألا ننساها.

يمكن للتواصل أن يلفت الانتباه، ويمكنه أن يشرح فكرة، ويمكنه أن يخلق ديناميكية. لكنه لا يستطيع أن يخفي إلى الأبد غياب النتائج.

فالواقع في النهاية أقوى من الصورة. ولهذا، الشكل يجذب. المضمون يقنع. والنتائج تصنع الثقة.

وهذا مهم جدًا في الجزائر، حيث لم يعد المواطن يكتفي بسماع الوعود. لقد أصبح يسأل، ماذا تغير؟ ماذا تحقق؟ أين النتائج؟

وإذا لم يجد جوابًا مقنعًا، فإن أفضل حملة إعلامية في العالم لن تستطيع تعويض الفجوة بين الخطاب والواقع.

المعارضة أيضًا مطالبة بأن تتعلم كيف تتواصل. ليس من حق أحزاب المعارضة أن تنتقد ضعف التواصل الرسمي، ثم تقع في الأخطاء نفسها.

المواطن الجزائري لا يعيش داخل مؤشرات النمو والتضخم والميزانية. هو يعيش داخل راتبه. داخل السوق. داخل المدرسة التي يدرس فيها أبناؤه

المعارضة مطالبة أيضًا بأن تشرح، أن تقترح، أن تقدم البدائل، وأن تعرف كيف تحول موقفًا سياسيًا معقدًا إلى رسالة يفهمها المواطن.

لا يكفي أن نقول "نحن ضد"، يجب أن نجيب أيضًا، ضد ماذا ؟ولماذا؟ وماذا نقترح بدلًا منه؟وكيف يمكن تنفيذ البديل؟

المعارضة المسؤولة ليست معارضة للرفض من أجل الرفض، إنها معارضة تراقب، وتنتقد، وتقترح، وتقنع، وتستعد لتحمل المسؤولية. وهذا يتطلب تواصلًا سياسيًا أكثر احترافًا.

بالنسبة إلى جيل جديد، التواصل ليس زينة. بالنسبة إلى جيل جديد، هذه المسألة جزء من مشروعنا السياسي. نحن نريد حزبًا حديثًا، لكن ليس حزبًا للموضة. نريد استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، لكن دون أن نصبح أسرى لها. نريد أن نكون حاضرين في المجال العام، لكن دون أن نقيس نجاحنا بعدد الإعجابات والمشاهدات. نريد أن نخاطب أكبر عدد ممكن من الجزائريين، ولكن دون أن نتخلى عن العمق عندما تتطلب القضايا عمقًا.

والأهم أننا لا نريد أن تتحول السياسة إلى صناعة محتوى، السياسة تنتج محتوى، لكنها ليست محتوى فقط. وراء كل رسالة سياسية يجب أن تكون هناك فكرة. وراء كل فكرة يجب أن يكون هناك مشروع. وراء كل مشروع يجب أن يكون هناك عمل. لذلك، فإن قناعتنا بسيطة: التواصل في خدمة العمل السياسي، والعمل السياسي في خدمة المصلحة العامة. لسنا هنا لبيع الأحلام. نحن هنا لنقترح، ونشرح، ونقنع، ونعمل.

التواصل ليس كلامًا فقط، بل إصغاء أيضًا، وهنا نصل إلى جوهر المسألة، التواصل السياسي ليس طريقًا في اتجاه واحد.

ليس من الطبيعي أن تتحدث المؤسسات والأحزاب طوال الوقت، ثم لا تجد وقتًا للاستماع إلى المواطنين. الديمقراطية ليست مجرد قدرة على الكلام. الديمقراطية هي أيضًا القدرة على الإصغاء. الإصغاء إلى النقد، إلى الغضب،إلى المخاوف، إلى الاقتراحات، وحتى إلى ما لا نريد سماعه، فمن لا يصغي إلى المجتمع، ينتهي به الأمر إلى الحديث مع نفسه. والسياسة التي تتحدث مع نفسها تفقد، عاجلًا أم آجلًا، قدرتها على فهم المجتمع.

المعارضة أيضًا مطالبة بأن تتعلم كيف تتواصل، ليس من حق أحزاب المعارضة أن تنتقد ضعف التواصل الرسمي، ثم تقع في الأخطاء نفسها، يجب أن تعرف كيف تحول موقفًا سياسيًا معقدًا إلى رسالة يفهمها المواطن

الجزائر بحاجة إلى ثقافة جديدة في التواصل السياسي، ربما حان الوقت لكي نتعامل مع التواصل باعتباره جزءًا من الحوكمة وليس مجرد وظيفة إعلامية.

نحتاج إلى مسؤولين ومتحدثين مؤهلين. نحتاج إلى معلومات دقيقة وسريعة. نحتاج إلى تنسيق بين المؤسسات.نحتاج إلى خطاب واضح. نحتاج إلى الاعتراف بما نعرفه وما لا نعرفه. ونحتاج أيضًا إلى القدرة على الاعتراف بالخطأ وتصحيحه.

كما نحتاج إلى أحزاب سياسية تتعلم كيف تقدم أفكارها بلغة يفهمها المواطن، لا بلغة البيانات الجامدة.

إن عالم اليوم لا ينتظر أحدًا. والخبر ينتشر في ثوانٍ. والرواية تتشكل في دقائق. والانطباع قد يصبح حقيقة سياسية قبل أن تصل الحقيقة نفسها.

لذلك، السرعة مطلوبة، لكن الارتجال ليس استراتيجية، فكر بشكل صحيح. اعمل بشكل صحيح. تحدث بشكل صحيح. واستمع بشكل أفضل.

في النهاية، لا يمكن للتواصل أن يعوض السياسة. ولا يمكن للصورة أن تعوض الإنجاز. ولا يمكن للشعار أن يعوض المشروع.

لكن السياسة الجيدة التي لا تُشرح جيدًا قد تفشل في الوصول إلى الناس. والقرار الجيد الذي لا يُفهم قد يولد سوء الفهم. والحقيقة التي تصل متأخرة قد تخسر معركتها أمام الإشاعة.

لهذا، فإن الجزائر لا تحتاج فقط إلى قرارات أفضل. إنها تحتاج إلى قرارات تُشرح بشكل أفضل.

ولا تحتاج فقط إلى مؤسسات تعمل. بل تحتاج إلى مؤسسات تشرح، وتبرر، وتُطلع، وتصغي، وتحاسب نفسها. ولا تحتاج فقط إلى مسؤولين يتحدثون. بل تحتاج إلى مسؤولين يعرفون ماذا يقولون، ولمن يقولونه، ومتى يقولونه، ولماذا يقولونه.

أما الأحزاب، وفي مقدمتها أحزاب المعارضة، فعليها أن تدرك أن التواصل ليس امتيازًا، ولا ترفًا، ولا لعبة إعلامية. إنه جزء من مسؤوليتها السياسية تجاه المجتمع.

فالتواصل الصادق ليس دعاية. والتواصل الشفاف ليس تبريرًا. والتواصل المهني ليس تلميعًا.

إنه شرط من شروط الثقة، وأداة من أدوات الفعالية، ووسيلة من وسائل حماية المجتمع من الفراغ الذي تصنعه الشائعة والتضليل وسوء الفهم.

وفي النهاية، لا يتعلق الأمر بأن نتحدث أكثر. بل بأن نقول ما ينبغي قوله، في الوقت المناسب، باللغة التي يفهمها المواطن، وأن نكون مستعدين لسماع ما يقوله هو.

لأن القاعدة بسيطة:فكّر بشكل صحيح. اعمل بشكل صحيح. تحدث بشكل صحيح.واستمع بشكل أفضل.

وفي السياسة، مرة أخرى:الصمت أيضًا رسالة. وعندما لا نتحكم في رسالتنا، فإن الآخرين سيتكفلون بصياغتها نيابةً عنا.

 

المقالات المنشورة في هذا القسم تُعبر عن رأي كاتبها فقط ولا تعبّر بالضرورة عن رأي "الترا صوت"

الكلمات المفتاحية

فيات غراندي باندا
أخبار

فيات غراندي باندا تدخل مرحلة التسويق في الجزائر.. هذه آخر المستجدات

دخلت سيارة فيات غراندي باندا مرحلة التسويق في السوق الجزائرية، بالتزامن مع التحضيرات الجارية لإطلاق إنتاجها المحلي بمصنع "ستيلانتيس" في طفراوي بولاية وهران.

أمطار
أخبار

طقس الجزائر.. أمطار رعدية غزيرة على الولايات الشمالية اليوم

تشهد الولايات الشمالية للوطن، بداية من منتصف نهار اليوم الخميس، تساقط أمطار رعدية غزيرة، وفق ما أفادت به مصالح الأرصاد الجوية في تنبيه جوي.


مطار أبها
أخبار

من بينهم جزائرية.. 3 قتلى و36 مصابًا في اعتداءين على مطارين سعوديين

قُتل 3 أشخاص وأصيب 36 آخرون، في اعتداءين استهدفا مطاري أبها والملك خالد الدوليين في السعودية، يومي الثلاثاء والأربعاء، وفق ما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.

ثانويات
أخبار

ثانوية بولاية جزائرية تحدد شروط استقبال الأولياء.. من يحق له ذلك؟

أصدرت ثانوية المجاهد بحري بكار بولاية الوادي (نوب الجزائر) تعليمة بشأن تنظيم استقبال الأولياء الشرعيين للتلاميذ، حددت فيها الحالات التي يمكن فيها للأم تولي إجراءات متابعة شؤون أبنائها داخل المؤسسة،

الأكثر قراءة

1
أخبار

مشروع قانون المالية 2027 يفتح الباب أمام تعديل أسعار الوقود


2
اقتصاد

مشروع قانون المالية 2027 في 11 نقطة.. تفاصيل الأجور والتوظيف ومشاريع السكن


3
أخبار

بينها الجزائر.. 4700 قاصر دخلوا إسبانيا من 4 دول إفريقية العام الماضي


4
رياضة

نوفل خاسف يرد على اتهامه بالخيانة ويكشف تفاصيل رحيله عن بلوزداد


5
أخبار

سيناتور فرنسي من أصول جزائرية يهاجم خطابًا ضد أبناء المهاجرين.. ماذا قال؟