قوّات الأمن تطوّق العاصمة في الذكرى السنوية للحراك الشعبي

قوّات الأمن تطوّق العاصمة في الذكرى السنوية للحراك الشعبي

الحراك الشعبي طالب برحيل النظام في الذكرى السنوية الأولى (الصورة: رياض كرامدي/أ.ف.ب)

فريق التحرير- الترا جزائر

نزل آلاف المتظاهرين اليوم السبت، إلى شوارع العاصمة، في الذكرى السنوية الأولى للحراك الشعبي، المصادفة ليوم الـ 22 شبّاط/ فيفري، وردّدوا شعارات تطالب برحيل النظام، وتندّد بتدخل الجيش في السياسة، وفرضه الرئيس تبون بالقوّة على الشعب.

حاصرت قوّات الشرطة المسيرات الشعبية، وأقامت حواجز أمنية، وأغلقت الشوارع المؤدّية إلى ساحة البريد المركزي

من جهتها، حاصرت قوّات الشرطة المسيرات الشعبية، وأقامت حواجز أمنية، وأغلقت الشوارع المؤدّية إلى ساحة البريد المركزي، ونقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا توثّق للأعداد الكبيرة لقوّات الأمن، التي استعين بها اليوم للتضييق على المسيرات السلمية.

كما لجأت الشرطة إلى استخدام خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين على مستوى شارع ساحة الشهداء، لمنعهم من الوصول إلى ساحة البريد المركزي، ولكن الأمر لم يتطوّر إلى مواجهات بين قوّات الأمن والمحتجين، ولم تسجّل حالات اعتقال.

في مقابل ذلك، انطلقت مسيرة أخرى، من شارع ديدوش مراد إلى ساحة البريد المركزي، وسط تعزيزات أمنية مشدّدة، وجاءت هذه المسيرة في الذكرى السنوية للحراك الشعبي، ردًا على قرارات الرئيس تبون، الذي أعلن عن يوم 22 شبّاط/فيفري، "يومًا لتلاحم الشعب من الجيش"، وردّد المتظاهرون شعار "لسنا هنا للاحتفال".

 

اقرأ/ي أيضًا:

 المؤسّسة العسكرية والحراك الجزائري.. من استفاد من الآخر؟

تبون يفعّل لقاءات مع شخصيات نادى بها الحراك الشعبي