ultracheck
ثقافة وفنون

كلاوديا كاردينالي.. أَثَرُ الفراشةِ الخفيّ في ذاكرة الجزائر

24 سبتمبر 2025
كلاوديا كاردينالي
كلاوديا كاردينالي (تركيب: الترا جزائر)
سلمى قويدر
سلمى قويدر كاتبة من الجزائر

غَيَّب الموتُ الفنّانة الإيطالية كلاوديا كاردينالي يوم 23 سبتمبر الجاري عن عمر ناهز السّادسة والثّمانين سنة، حيثُ خلّفت  هذه الأيقونة إرثًا سينمائيًا بالغ الثّراء، فقد كانت منذ بداياتها ممثّلةً ذات حضور جذّاب، جمال متوسّطيّ استثنائيّ، وصاحبة صوت حميم.

بدت علاقة كاردينالي العابرة بالجزائر غير عرضية، حيث امتدّت في خطّ واحد مع مسيرة امرأة وُلدت في شمال إفريقيا، وكانت حسّاسة لأثر الاستعمار، داعمة لمعركة التّحرّر وذاكرة الجنوب المنسية.

 جسّدت كلاوديا أدوارًا تنقّلت فيها بين الأنوثة الطّاغية، القوّة، الحزن والتّمرد، حيث رسّخت حضورها كاسم سينمائيّ نسائيّ مهمّ، من خلال أدوارها في فيلم  الفهد  للوتشينو فيسكونتي، ثمانية ونصف لفيديريكو فلّيني، وأيضا حدث ذات مرّة في الغرب   لسيرجيو ليوني، إضافة إلى العديد من الأعمال المبهرة، حيث تجلّت كمُلهمة سينمائية، وممثلة ذات شخصية حرّة، خارجةٍ عن القوالب النّمطية الّتي فُرِضت على نساء عصرها.

 خلف كلّ هذا البريق الّذي صاغته هالة السّينما الإيطالية والعالمية، وعبر أضواء كان وهوليوود البرّاقة، تتوارى حكاية أخرى، أكثر هدوءًا وأقل انتشارًا، إذ تكاد تكون خفية، تكمن في علاقة -خفيفة الظّل وعابرة- بالجزائر، لم تكن مباشرة ولا بذلك العمق، لكنّها لم تُبنَ على المصادفة، حيث نبعت من خيارات فنية، وقرب وجدانيّ من الضّفة الجنوبية للمتوسّط، تلك الّتي ولدت فيها وظلّ قلبها مشدودًا إليها.

بدت علاقة كاردينالي العابرة بالجزائر غير عرضية، حيث امتدّت في خطّ واحد مع مسيرة امرأة وُلدت في شمال إفريقيا، وكانت حسّاسة لأثر الاستعمار، داعمة لمعركة التّحرّر وذاكرة الجنوب المنسية.

ومن خلال تقديم بعض الأعمال  وظهورها الرّمزيّ فيها  نسجت كلاوديا مع الجزائر حوارًا مقتضبا ولكنّه كان ضروريا، عبر الكاميرا والصّورة، حيث ظلّت  وَفِية لفضاء ثقافيّ لم تغادره تمامًا.

جذور متوسطية وتقارب فِطريّ

وُلِدت كلاوديا كاردينالي خلال عام 1938 في تونس، بحيّ حلق الوادي العريق (La Goulette)، فكانت قبل كلّ شيء ابنة المنطقة، طفلة مغاربية، امتزجت أصولها الصّقلية، بطفولة نُسجت من تداخل اللّغات وأصوات شمال أفريقيا، فرنسا الاستعمارية، إضافة إلى الإيطالية الشّعبية، ما شكّل لديها هوية منوّعة، جمعت بين جنوب أوروبا وعمق الشّمال الأفريقيّ. 

من هنا، ترك هذا الغنى الثّقافي المبكر بصمته في وجدانها بوصفها امرأةً متوسّطية الهوى والانتماء، موصولةً بشكل غريزيّ بجراح شعوب الضّفة الجنوبية ونضالاتها، حيث حملت كاردينالي في أعماقها وعيًا عاطفيًا بعالم انقسم بين الجمال والضّياع الهوياتيّ والألم، ومن داخل هذه الجغرافيا الحميمة، تشكّل تقاطعها الرّمزي مع الجزائر، ذلك البلد الجار لتونس التي تشاركه التّاريخ والمنفى، بلد عاش زمن الثّورة والاستقلال بالتّزامن مع صعود نجمها نحو العالمية.

سلسلة من ذهب.. أملٌ سينمائي للجزائر المستعمرة

 ارتبط ظهور كاردينالي بمنطقة المغرب الكبير سينمائيا من خلال حيّز شخصيّ، تحول تدريجيًا إلى خيار فنّي. ويمكن تتبّع أولى تجلياته في أحداث الفيلم التّونسي القصير سلسلة من ذهب ، للمخرج المناضل الفرنسي روني فوتيي، مخرج لطالما قدّم أعمالا وثائقية مهمّة للجزائر وثورتها، ومنها فيلم "الجزائر تلتهب" الذي صدر في نفس السنة مع الفيلم التونسي خلال سنة 1958.

تمّ تصوير هذا العمل خلال فترة الثّورة الجزائرية، كما تحدّى الظّروف آنذاك وكشف بلا مُواربة عن حالة ما بعد الاستعمار في تونس، عن آمال التّحرّر، ووجوه المقاومة في المغرب الكبير، وهو ما كشف عن رغبة الفنانين، ومنهم كلاوديا، في المشاركة في الكشف عن عهد جديد لشعوب المنطقة الّتي كانت تتحرّرُ تباعًا.

 ظهرت كاردينالي في هذا العمل في بدايات مسيرتها، حيث قدّمت دورًا مُلفتا، وهذا ما أبان منذ اللّحظة الأولى عن توجّهها نحو سينما ترى الواقع بجرأة، وتُسائل الزّمن عن أحداثه بدل أن تتغنى بها، فلم تكن مجرّد نجمة صاعدة آنذاك، بل امرأة شابّة التقطت بعينها الدّقيقة تصدّعات عصرها.

 

"نظرة هوليوودية ضائعة" نحو ثورة الجزائر

خلال عام 1966، شاركت كاردينالي في فيلم قيادة ضائعة  Les centurions من إخراج مارك روبسون، وهو إنتاج هوليوودي اعتمد على رواية (قادة الإمبراطورية) التي تُعد من أكثر الرّوايات مبيعًا في عام 1960 بقلم جان لارتيجي، وقد ركز الفيلم على قصة المظلّيين الفرنسيين الّذين قاتلوا في الهند الصينية والجزائر المستعمرة.

إلى جانب أنطوني كوين وآلان دولون، جسّدت كاردينالي في الفيلم دور "عائشة"، امرأة ممزّقة بين الوفاء لجذورها العائلية والتّوق العميق للحرية إبّان ثورة الاستقلال. 

في الواقع، قدّم هذا الفيلم رؤية غربية مغلوطة ذات توجّه امبرياليّ وطابع عسكريّ لأحداث الثّورة والنّزاع في الجزائر والهند الصينية، مع ذلك، أضفى حضور كاردينالي على العمل بعض الجمال ولو كان عابرّا، إذ جسّدت شخصيتها بهشاشة امرأة مزّقتها التّناقضات بين الحبّ والانتماء.

مع ذلك، ظلّ هذا الفيلم من الأعمال النّادرة الّتي تناولت فيها السّينما الأمريكية ثورة الجزائر بشكل مباشر، ولكن بشكل سيّء، مع نظرة متعالية وجّهت أحكاما قاسية على الثّوار في الجزائر والفييتنام مقابل بطولات استعمارية وهمية.

"تحت أقدام النّساء"

بعد عقود، جدّدت كاردينالي هذا التّوجّه من خلال مشاركتها في الفيلم الفرنسي  تحت أقدام النّساء (1997) للمخرجة الفرنسية من أصل جزائري رشيدة كريم، وهو عمل سينمائيّ مزج بين البُعد الحميميّ والسّياسي، مستكشفًا الدّور المهمّش للنّساء خلال ثورة الاستقلال الجزائرية.

حاول هذا الفيلم نسج فسيفساء من الشّهادات والآلام المدفونة والسّعي نحو الهوية، كما أرادت المخرجة تسليط الضّوء -على طريقتها- على تلك الذّاكرة الغائبة في السّرديات الرّسمية. 

لم يكن وجود كاردينالي في هذا الفيلم مجرّد حضور فنّي، إنّما مثّل وسيلة تواصل ما  بين الذّاكرة الفرنسية والذّاكرة الجزائرية، كما حاول القول بأنّ ما حدث في الجزائر لم يكن قصّة وطنية فحسب، بل ذاكرة متوسّطية "مشتركة" وجب الكشف عن كلّ وجوهها.

 كاردينالي تتوّج "زاد" بالأوسكار

بالعودة إلى تاريخ السّابع من أفريل 1970، نجد أنّ هذا اليوم كان مفصليا في تاريخ السّينما الجزائرية "ولو بالنّيابة"، ففي تلك اللّيلة، ظهرت كلاوديا كاردينالي بكلّ هالتها وجمالها، إلى جانب الممثّل الأمريكيّ كلينت إيستوود لتقديم جائزة أفضل فيلم أجنبي خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار.

أعلنت الممثلة  فوز فيلم (زاد) للمخرج كوستا غافراس، وهو عمل سياسيّ مهمّ ومشحون بالتّوتر، مستوحى من وقائع حقيقية شهدتها اليونان، حيث كشف بجرأة عن وحشية السّلطة الحاكمة، عن التّلاعب بالقضاء، إضافة إلى اغتيال المعارضين.

 خلف هذه الجائزة الكبرى، توارت قصّة جزائرية مُلهمة، فقد صُوِّر جزء كبير من هذا الفيلم  في الجزائر العاصمة بسبب تعذّر تصويره في اليونان بسبب الظّروف السّياسية والقمع، كما اختيرت مواقع التَّصوير بعناية لتعكس مناخ الديكتاتورية العسكرية اليونانية.

 كانت الجزائر شريكًا منتجًا فعليًا للفيلم عبر الدّيوان الوطني للتّجارة والصّناعة السّينماتوغرافية (ONCIC) آنذاك، ورشّحت الفيلم في الأوسكار باسمها، إذ لم تكن هذه المشاركة مجرّد دعم لوجستي من الجزائر، بل كانت موقفًا سياسيًا وثقافيًا واعيًا من دولة كانت حديثة الاستقلال، ذات توجّه يؤمن بقوة السّينما كأداة للمقاومة والثّورة، أو كما لقّبت آنذاك: "قِبلة الثّوار". 

أعلنت كلاوديا كاردينالي فوز فيلم (زاد) للمخرج كوستا غافراس، وهو عمل سياسيّ مهمّ ومشحون بالتّوتر، مستوحى من وقائع حقيقية شهدتها اليونان، حيث كشف بجرأة عن وحشية السّلطة الحاكمة، عن التّلاعب بالقضاء، إضافة إلى اغتيال المعارضين.

في ذلك اليوم صعد المنتج الجزائري أحمد راشدي إلى المسرح لتسلّم تمثال الأوسكار الذهبي، في لحظة ذكر فيها اسم الجزائر من طرف إستوود كبلد ممثل للفيلم.

قدمت كلاوديا كاردينالي هذه الجائزة في مشهد كان ذا بعد رمزي بالغ، فهي الفنانة الفخورة القادمة من تونس، المولودة في  قلب المغرب الكبير، وخلال بضع دقائق من الاحتفاء، ودون خطب أو شعارات، ارتبطت صورة كاردينالي الجميلة إلى الأبد بابتسامتها السّاحرة، بمشهد تاريخي مرئيّ بالغ الأهمية في تاريخ السّينما "ذات الإنتاج المشترك" الجزائرية.

زيارة وحيدة للجزائر  عبر  وهران 

بعد سنوات طويلة من مشاركتها في أعمال قليلة كانت ثيمتها الجزائر، وفي سنّ 77 سنة، حلّت كاردينالي ضيفة على  الطّبعة الثّامنة  من مهرجان وهران الدّولي للفيلم العربي سنة 2015 ، ولم تكن مشاركتها آنذاك مجرّد حضور بروتوكولي، بل شكّلت زيارة عاطفية حميمة إلى منطقة تشبهها من العالم.

استُقبلت الفنانة بحفاوة من قِبل السينمائيين والجمهور الوهراني، وتحدثت برقّة عن ذكريات طفولتها في تونس وفخرها بانتمائها، عن الرّوائح والأصوات والنّور الخاص بالمغرب الكبير.

كاردينالي: لم يسبق لي أن زُرتُ وهران. لكنّني قادمة من شمال إفريقيا، وتحديدًا من تونس. أعرف المغرب جيدًا، أما الجزائر، فهذه زيارتي الأولى لها، لذلك أنا سعيدة جدًا بوجودي هنا، لأنّ أهلها رائعون

في كلماتها، حيث تردد في صوتها حنين عميق إلى حياة متوسطية متعدّدة الثّقافات، صرحت في حوار لها مع جريدة ليكسبريسيون : " لم يسبق لي أن زُرتُ وهران. لكنّني قادمة من شمال إفريقيا، وتحديدًا من تونس. أعرف المغرب جيدًا، أما الجزائر، فهذه زيارتي الأولى لها، لذلك أنا سعيدة جدًا بوجودي هنا، لأنّ أهلها رائعون".

في وهران، عبّرت كلاوديا  أيضًا عن إعجابها بديناميكية السّينما الجزائرية والعربية الشّابة، كما أثنت على جيل جديد من الفنّانين الّذين كانوا يروون واقعهم بجرأة وصدق وحساسية، كما بدا حديثها وكأنّه مباركة من ساكنة في ذاكرة السينما العالمية، امرأة حملت قصص الأمس الكبيرة، لتسلّم المشعل لمن يكتبون قصص الغد بشغف لا يقلّ عن شغف بداياتها.

ذاكرة سينمائية متوسطية

لا يعدّ رحيلُ كلاوديا كاردينالي نهاية أسطورة من أساطير السّينما وحسب، لكنّه أيضًا ختامُ فصلٍ جميلٍ وماتع من الذّاكرة المتوسّطية، فصلٌ يخصّ أولئك الفنّانين الّذين مثّلوا جسورًا بين العوالم، فلم ينتموا كليًا إلى الغرب، ولا بالكامل إلى الجنوب، بل انتقلوا بين الضفّتين بوصفهم رُسُل محبّة.

 عبرت كاردينالي من خلال محطّات قليلة ومقتضبة نحو جراح الجزائر المستعمرة، أحلام التّحرر فيها، وصمت ما بعد الاستقلال، فتركت أثر فراشة مارقٍ بصمتٍ في سرديات سينمائية متفاوتة المستويات تحدّثت عن هذا البلد من زوايا مختلفة، فوقفت على حواف المشهد، حيث تقاطعت الحكايات دون أن تتصادم.

لهذا، ستظلّ كلاوديا بأناقتها، بصوتها الدّافئ، ولغة عينيها السّاحرتين، حاضرةً في كلاسيكيات السّينما العالمية، كما سيتمّ ذكرها بحضورها الودود ذاك، على استحياء في الجزائر -ولو للحظة- في زوايا السّينما المنسيّة.

الكلمات المفتاحية

مسارات أوغسطينية

تزامنًا مع زيارة البابا.. الجزائر تتحرك لتصنيف المسارات الأغسطينية لدى اليونسكو

تضم "المسارات الأغسطينية" مجموعة من المواقع الأثرية والمعالم التاريخية المنتشرة عبر شرق ووسط الجزائر، من بينها هيبون (عنابة)، كالاما (قالمة)، تيبيليس (سلاوة عنونة)، توبيرسيكو- نوميداروم (خميسة)، مادور (مداوروش)..


البلوزة

الجزائر تودع ملفات البلوزة وأغاني المداحات لدى اليونسكو

بحسب بيان وزارة الثقافة والفنون "جاء في مقدمة هذه الملفات التراثية ملف فن البلوزة وتزيينها بالغرب الجزائري الكبير: معارف، ومهارات ومراسم


عنابة السينمائي

محافظة مهرجان عنابة تخرج عن صمتها وتوضح حقيقة استقالة المكلّف بالإعلام

وأوضحت مديرية الإعلام بعنابة السينمائي أنّ "هذا الشخص لم يُعيّن في أي منصب رسمي، ولا تربطه حالياً أي علاقة تنظيمية بإدارة المهرجان."


قوسيم

مخرج جزائري يقاطع مهرجانًا سينمائيًا بأمريكا رفضًا للتطبيع مع إسرائيل

جاء هذا القرار، حسب ما أوضحه المخرج كوسيم في بيان له، على خلفية ارتباط أحد رعاة المهرجان، منصة Mubi، باستثمارات من شركة Sequoia Capital، والتي اعتبرها مرتبطة بتمويلات إسرائيلية مثيرة للجدل.

منحة البطالة في الجزائر
أخبار

هذا جديد طعون الشباب غير المستفيدين من منحة البطالة

أمر وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، بصرف معاشات المتقاعدين خلال الأسبوع الأول من شهر ماي 2026، مرفقة بالزيادات الجديدة، مع التشديد على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان احترام هذا الأجل دون تأخير.

أسعار الوقود في الجزائر لسنة 2026
أخبار

خطوة استباقية لتفادي اضطرابات تموين الوقود في الجزائر

ترأس وزير المحروقات، محمد عرقاب، رفقة الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود، اجتماعًا تنسيقيًا خُصّص لبحث مشروع منظومة وطنية لمتابعة تموين السوق وضمان السير الحسن للخدمة العمومية.


رياضة
أخبار

تحديد موعد اختبار التربية البدنية للمترشحين الأحرار في "البيام" والبكالوريا

أوضحت الوزارة أن هذا الاختبار سيجرى خلال الفترة الممتدة من 03 إلى 16 ماي 2026، وذلك وفق التاريخ والتوقيت المحدد في استدعاء كل مترشح.

انتخابات
أخبار

تحذير من السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.. ما القصة؟

حذّرت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات اليوم الأحد، من تداول إعلانات مفبركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدعو المواطنين إلى التسجيل في القوائم الانتخابية عبر روابط إلكترونية مشبوهة

الأكثر قراءة

1
أخبار

جدل فرنسي حول غلق الكنائس في الجزائر قبيل زيارة البابا.. ماذا حدث؟


2
أخبار

مجلس الأمة يصادق بالإجماع على المواد الخلافية في قانون تجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر


3
أخبار

حزب جزائري يستنكر تصريحات فرنسية.. ما علاقة زيارة بابا الفاتيكان؟


4
أخبار

عشية زيارته للجزائر.. ماذا طلب بوعلام صنصال من بابا الفاتيكان؟


5
سياسة

العزوف الانتخابي في الجزائر.. تحدٍّ متجدد يثير القلق قبيل التشريعيات