ultracheck
سياسة

كنت هُناك... 5 أكتوبر 1988 ومُنعطف التحوّل الحاسم في الجزائر

5 أكتوبر 2025
الجزائر العاصمة (صورة: أرشيف)
الجزائر العاصمة (صورة: أرشيف)
مهدي براشد
مهدي براشد كاتب من الجزائر

شكلت أحداث 5 أكتوبر / تشرين الأول 1988 منعطفا حاسما في تاريخ الجزائر المستقلة، فقد كانت محطة تحول جذري للجزائر أحدثت القطيعة، رسميا، مع تركة الرئيس الراحل هواري بومدين أخذ الحكم في 19 يونيو / حزيران 1965، إلى غاية وفاته 1979، ومحطة تحول من الاشتراكية إلى الليبيرالية ومن الأحادية الحزبية والنقابية إلى تعدديتهما.

مثّل الخامس من أكتوبر 1988 منعطفًا حاسمًا في تاريخ الجزائر، إذ دشّن القطيعة مع عهد الأحادية الحزبية والاقتصاد الموجّه، وأطلق شرارة التحول نحو التعددية 

اليوم وعلى الرغم من مرور 37 سنة عن هذه الأحداث / الانتفاضة، مازالت نقاط ظل كثيرة تشوبها وتعيد طرح الأسئلة: هل كانت انتفاضة عفوية من الجزائريين ضد الأوضاع السائدة؟ أم هي تدبير من أياد خارجية، كما قالت بذلك السلطة آنذاك؟ أم هو طرف داخل النظام أراد الإطاحة الطرف الحاكم وتغيير النظام؟ أم هي كل تلك العوامل متظافرة؟

ليلة 5 أكتوبر.. شهادة من قلب العاصمة

في سنة 1988، كنت صحفيا بمجلة "الوحدة"، أسبوعية تعنى بشأن الشباب، كان لسان حال "الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية" إحدى أهم المنظمات الجماهيرية التابعة للحزب الواحد آنذاك "جبهة التحرير الوطني"، وكنت أيضا طالبا في "معهد اللغة والأدب العربي" بالجامعة المركزية.

في ليلة الرابع إلى الخامس أكتوبر من تلك السنة، وكان يوم ثلاثاء، قررنا أنا وأحد الأصدقاء وأبناء الحي يدعى "رابح"، وكان طالبا في كلية الحقوق، أن نشاهد فيلما في مول "مقام الشهيد" بأعالي شرق مدينة الجزائر، وهو مول راق به عدد من المطاعم والمقاهي والملاهي وقاعات السينما والمحلات، بناه الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد ودشنه في الذكرى العشرين لاستقلال الجزائر 5 يوليو / تموز 1982، وتحول إلى مقصد سكان العاصمة للترفيه، خاصة الشباب، رغم غلاء الأسعار به. 

في حدود منتصف الليل وحين أوقفنا سيارة أجرة، وطلبنا من صاحبها أن ينزلنا إلى وسط المدينة، قال لنا: "لن أتجاوز البريد المركزي، لأن الوضع في ساحة الشهداء وباب الوادي ليس على ما يرام"، وحدثنا عن أحداث شغب تقع هناك

كان أبناء العاصمة يسمونه "هُبل" (كبير آلهة قريش قبل الاسلام). اسم أطلقه عليه الإسلاميون، حين كانوا في سنواتهم الأولى، للتدليل على موقفهم الرافض لمثل هذه النصب التذكارية كونها – حسبهم – شرك بالله. وشاع الاسم بين أبناء العاصمة، وكانوا حديثي العهد بفيلم "الرسالة" لمصطفى العقاد الصادر في 1976 الذي شكل مخيالهم للإسلام وتاريخ الرسالة المحمدية.

لا أذكر الفيلم الذي شاهدناه، ولكن أذكر أننا خرجنا من مول "مقام الشهيد" في حدود منتصف الليل وحين أوقفنا سيارة أجرة، وطلبنا من صاحبها أن ينزلنا إلى وسط المدينة، قال لنا: "لن أتجاوز البريد المركزي، لأن الوضع في ساحة الشهداء وباب الوادي ليس على ما يرام"، وحدثنا عن أحداث شغب تقع هناك.

في تلك الأثناء تذكرنا الإشاعات التي استمرت طيلة الأيام العشرة التي سبقت ولا أحد يعرف مصدرها، وخلاصتها عبارة "رايحة تنوض"، أي أن الأحداث ستندلع.

أنزلنا الطاكسي بالقرب من فندق "السفير"، غير بعيد عن البريد المركزي، كانت الشوارع خالية تماما، تلك عادتها في منتصف الليل، ولكن مناخا ثقيلا شعرنا أنا وصديقي رابح أنه جاثم على المدينة.

فضول الصحفي وطيش الشباب دفعنا إلى المشي إلى باب الوادي (حوالي كيلومترين غرب وسط المدينة)، وما أن وصلنا إلى مقر المديرية العامة للأمن الوطني التي تتوسط "ساحة الشهداء" و"باب الوادي" حتى تفاجأنا أن المنطقة مدججة بقوات التدخل السريع التابعة للشرطة وشاحنات ضخ الماء وكاسحات الحواجز. ووراء هذه الماكنات كانت آثار التخريب بادية في مدخل حي باب الوادي وضباب من الدخان يحجب عمق الشارع الطويل، ورائحة القنابل المسيلة للدموع مازالت تزكم الأنف.

فضول الصحفي وطيش الشباب دفعنا إلى المشي إلى باب الوادي (حوالي كيلومترين غرب وسط المدينة)، وما أن وصلنا إلى مقر المديرية العامة للأمن الوطني التي تتوسط "ساحة الشهداء" و"باب الوادي" حتى تفاجأنا أن المنطقة مدججة بقوات التدخل السريع

لم يكن من الحكمة المجازفة والتقدم داخل "باب الوادي"، فقررنا العودة أدراجنا، نحو ساحة الشهداء، فشارع باب عزون وساحة بور سعيد وشارع علي بومنجل الذي ما إن وصلنا إليه حتى لاحظنا وجود أشخاص منتشرين على رصيفيه يمشون ويراقبوننا أنا وصديقي رابح. كان واضحا أنهم رجال أمن في زي مدني. 

واصلنا الطريق إلى شارع العربي بن مهيدي ثم ساحة الأمير عبد القادر وأولائك الأشخاص يرافقوننا بعيونهم عن بعد.

حين وصلنا إلى ساحة الأمير عبد القادر كانت الساعة حدود الثالثة، وهو الموعد الذي تبدأ قاعة الشاي والمرطبات "ميلك بار" في تنظيف المحل قبل فتحه. دخلها عدد من الأشخاص، تيقنا أنهم رجال أمن بعد أن أخرج أحدهم مسدسه ووضعه على الطاولة.

أخذت أنا وصديقي قهوة، وغادرنا "ميلك بار" إلى البيت الذي كان قريبا من المنطقة. في حدود التاسعة من صباح 5 أكتوبر خرجت من البيت، كانت ساحة الأمير عبد القادر بشارع العربي بن مهيدي عادية، واختفى كل عناصر الأمن. صعدت إلى مقر مجلة "الوحدة" بأعلى شارع ديدوش مراد. كانت الساعة الحادية عشر حين وصلتنا أخبار اندلاع أحداث شغب في عدة مناطق من العاصمة.

كسر جدار الصمت

كان الشباب المتظاهرون من المراهقين وتلاميذ المتوسطات والثانويات والعاطلين عن العمل، أعمار أغلبهم تتراوح بين 14 و22 سنة، استهدفوا المرافق العمومية مثل المساحات التجارية الكبرى (الأروقة الجزائرية) والأسواق العمومية (أسواق الفلاح) ومقرات الهيئات الرسمية والحكومية كبعض الوزارات ومقرات الحزب الواحد (جبهة التحرير الوطني)، فأحرقوا ما أحرقوا ونهبوا ما نهبوا، وهم يهتفون: "مساعدية سراق المالية" (محمد شريف مساعدية عضو اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني وأحد أهم رموزها).

أحداث 5 أكتوبر 1988
أحداث 5 أكتوبر 1988

 

لم تكن لهؤلاء الشباب المراهق مطالب سياسية، كل هتافاتهم التي رفعوها كانت متجهة نحو أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية، رغم غياب الحريات والخوف الذي كان جاثما على الجزائريين.

توسعت أحداث الشغب من الحي الشعبي "باب الوادي" ومن "وسط مدينة الجزائر" إلى الحي الشعبي "ساحة أول ماي" وحي "بلوزداد" (بلكور سابقا)، ثم امتدت إلى حي "الحراش" الشعبي شرقي العاصمة، ثم إلى الحي الشعبي "باش جراح" بأعالي شرق العاصمة، وإلى "الأبيار" بأعالي غرب العاصمة.

في اليوم الموالي 6 أكتوبر / تشرين كانت أحداث الشغب قد انتقلت إلى معظم أحياء العاصمة الجزائرية، وبدأت أخبار عن اندلاع الأحداث في محافظات أخرى من البلاد. فأغلقت المدارس والجامعات، وشل نشاط البلاد، إلا من القطاعات الحيوية كالمستشفيات، وبدأ بعض الأجانب في مغادرة البلاد.

الشاذلي بن جديد.. إعلان حالة الحصار  على العاصمة

بعد أربعة أيام من اندلاع الأحداث، تبين للسلطة أن أجهزة الشرطة التي لم تعرف أحداثا مثل هذه من قبل لا قبل لها بتطويق الأحداث لا من حيث الإمكانيات ولا من حيث التجربة، ليخرج مذيع نشرة الثامنة في التلفزيون مساء من يوم الجمعة السابع أكتوبر ويقرأ على الجزائريين بيانا يتضمن قرار الرئيس الشاذلي إعلان حالة الحصار في ولاية الجزائر وضواحيها، من أجل "إعادة النظام والأمن".

تولى الجنرال خالد نزار مهمة إعادة النظام، فأنزل زهاء 10 آلاف جندي من الجيش الوطني الشعبي إلى العاصمة، انتشروا في ساحاتها وشوارعها الرئيسية والنقاط الحساسة بها، وأعلن حظر التجوال ابتداء من العاشرة ليلا.

واستيقظ سكان العاصمة في صباح اليوم الموالي على منظر لم يروا مثله منذ زمن. كانت مشاهد البدلة العسكرية الخضراء والدبابات والسيارات المصفحة في ذلك اليوم تشاهد للمرة الثالثة في تاريخ الجزائر المستقلة، بعاصمة البلاد، بعد دخول جيش الحدود في تموز / جويلية 1962، وبعد انقلاب الراحل هواري بومدين على الرئيس الأسبق أحمد بن بلة.

 

أحداث 5 أكتوبر 1988
أحداث 5 أكتوبر 1988

 

لم تكن عناصر الجيش الوطني الشعبي أحسن تجربة من عناصر الشرطة، فهم أيضا لم يعيشوا تجربة مماثلة مثل هذه، بل ولم يكن لديهم تجربة في التعامل مع الجماهير المدنية والعمل في المدن.

أما عناصر الأمن فتراجعوا إلى الخلف، وبدأت عملية "البحث عن الساحرة" واعتقال الشباب في محاولة للوصول إلى من يقف وراء الأحداث. وانتشرت الأخبار عن ممارسات تعذيب اقترفها عناصر الأمن ضد الموقوفين أفضت إلى ما يعرف بـ "الدفتر الأسود لأكتوبر".

حظر التجوال 

يقول "الشيخ أحمد سحنون"، في إحدى شهاداته، إنه في صباح الأحد 09 أكتوبر دعا "الشيخ علي بن حاج" إلى اعتصام في "مسجد السنة" بباب الوادي بعد صلاة المغرب، فاعترض "الشيخ الهاشمي سحنوني"، معللا ذلك "بأن السلطة أقرت حضر التجوال ابتداء من 10 ليلا، وكل من يخرج بعد هذا التوقيت معرض لإطلاق النار عليه، ومسجد السنة صغير وأغلب من سيأتي للاعتصام سيكون خارج المسجد"، واقترح على علي بن حاج أن يكون "الاعتصام نهارا في ساحة الأروقة الجزائرية ببلوزداد المجاور لمسجد صلاح الدين". 

قبل علي بن حاج المقترح، وحين حل موعد صلاة المغرب والعشاء معا جمع تقديم، ألقى علي بن حاج كلمة دعا فيها المصلين إلى الخروج يوم غد الاثنين في مسيرة تنطلق من حي بلوزداد إلى مسجد السنة بباب الوادي".

بعد ذلك بقي هناك خلاف بسيط بين الدعاة أنقوم بمسيرة أم لا نقوم؟ رأي العبد الفقير أننا نقوم بهذه المسيرة، هذه المسيرة يَنظَمّ إليها أفراد الشعب ولكن رأي إخوتنا في الله تبارك وتعالى ليس جبنا ... وإنما الظروف أملت عليهم مثل هذا ...أريد أن أقول كلمة فإذا كنتم توافقون على هذه المسألة فكبّروا تعتبر دليلا على الموافقة، ... فكبر عدد من كانوا في المسجد ، قال: وعلينا ...أن نبين أننا سنكون غدا إن شاء الله في مسيرة سلمية... وهذه المسيرة السلمية ستكون إن شاء الله في بلكور "بلوزداد" يأتي أفراد الشعب الذين يريدون أن يقولوا كلمتهم وطلباتهم ... 

يذكر الشيخ الهاشمي سحنوني أنه في يوم الاثنين 10 أكتوبر خرج من بيته صباحا إلى بلوزداد، لكنه لم يجد علي بن حاج، وأخبر بأنه لم يأت بعد لأنه مريض، وأن الشيخ عبد القادر مغني ذهب إلى بيت الشيخ أحمد سحنون ومحمد السعيد ليطالبهما بالحضور حتى يتحمل الجميع مسؤوليته.

استمر توافد الناس على مسجد صلاح الدين، حتى ضاق بهم المكان، وقبل أذان الظهر بقليل حضر "الشيخ أحمد سحنون" ومعه "محمد السعيد" ألقيا كلمة مقتضبة ذكرا فيها أنهما لم يستشارا في الأمر ولا بقية الدعاة وأن الأمر كان مرتجلا وفيه خطر كبير على أرواح الناس، ثم طلبا من الجميع الانصراف بهدوء وطمأنينة، دون التعرّض إلى رجال الأمن والجيش، ولكن الجماهير لم تقتنع بكلامهما وقالوا: إن الذي دعانا هو علي بن حاج ولا نقبل غيره، وازداد الموقف صعوبة وعندها أخذ الشيخ الهاشمي سحنوني مكبر الصوت فخطب الناس وأقنعهم، فصلوا الظهر، وانصرفوا أفواجا كبيرة.

وعند وصول المجموعة التي جاءت من باب الوادي، وكان عددها كبيرا إلى مستوى المديرية العامة للأمن الوطني، سمع دوي طلقتين، أربك عناصر الجيش الني كانت تحيط بالمكان، وكان إطلاق نار عشوائي على الجموع خلف عدة قتلى، تضاربت الروايات في عددهم بين أكثر من ثلاثين وبين أكثر من خمسين، كان بينهم صحفي وكالة الأنباء الجزائرية "سيد علي بن مشيش" الذي سقط بالقرب من سلالم ثانوية الأمير عبد القادر المقابلة للمديرية.

في العاشر من أكتوبر يظهر الرئيس الشاذلي على شاشة التلفزيون الرسمي، ودعا المواطنين للتعقل ووعدهم بإصلاحات في جميع المجالات السياسية والاقتصادية. 

وكانت الأحداث قد أسفرت عن مقتل 120 شخصاً حسب الإحصائيات الرسمية، ونحو 500 حسب نشطاء، كما أوقف 15 ألف شخص.

 

الكلمات المفتاحية

تشريعيات 2026

تشريعيات 2026.. لماذا تراهن الأحزاب على النقابيين والجمعويين؟

ورغم أن القانون الجزائري يقيد المزاوجة بين النضال السياسي والحزبي والعمل النقابي والجمعوي، إلا أن المواعيد الانتخابية تجعل الأحزاب على الدوام تتقرب من النشاطين العماليين والجمعويين وترشيحهم في صفوفها حتى ولو كانوا لا ينتمون سالفا إلى صفوفها، نظرا لاعتقادها أن رصيدهم الجماهيري قادر على حجز مقاعد إضافية لأي تشكيلة سياسية تحظي بترشيحهم.


تشريعيات 2026 في الجزائر

سباق القوائم يسبق صناديق الاقتراع.. الأحزاب الكبرى ترسم أولى ملامح تشريعيات 2026

قبل أسابيع قليلة من موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 2 جويلية المقبل،ومع بداية الحملة الانتخابية بدأت مؤشرات المنافسة السياسية تظهر من بوابة اعتماد القوائم الانتخابية، وهي المرحلة التي ينظر إليها عادة باعتبارها أول اختبار فعلي لمدى جاهزية الأحزاب والقوى السياسية لخوض المعركة الانتخابية.


تشريعيات 2026

تشريعيات الجزائر: المداخلات التلفزيونية.. أي تأثير في زمن المنصات الرقمية؟

ما تزال المداخلات التلفزيونية تحظى باهتمام من قبل المترشحين، رغم طغيان استعمال مواقع التواصل الاجتماعي على جوانب عديدة من حياة الجزائريين خاصة في السنوات الأخيرة كغيرهم من  شعوب العالم


الإقصاء تشريعيات 2026

الإقصاء من الترشّح للتشريعيات.. "جرح سياسي" لا يتوقف عند حدود الصندوق

لم تقف تداعيات إبعاد ورفض بعض الشخصيات الحزبية والنيابية من الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة عند حدود الكلفة السياسية الفورية، بل تعدتها لتحدث صدمة نفسيةً واجتماعيةً عميقةً ارتدت شظاياها على المحيط العائلي والمهني للأشخاص المُبعدين، وأجبرت الكثير منهم على إعادة رسم معالم نضالهم السياسي في المستقبل بكثير من الحسرة والأسى.

تشريعيات 2026
سياسة

تشريعيات 2026.. لماذا تراهن الأحزاب على النقابيين والجمعويين؟

ورغم أن القانون الجزائري يقيد المزاوجة بين النضال السياسي والحزبي والعمل النقابي والجمعوي، إلا أن المواعيد الانتخابية تجعل الأحزاب على الدوام تتقرب من النشاطين العماليين والجمعويين وترشيحهم في صفوفها حتى ولو كانوا لا ينتمون سالفا إلى صفوفها، نظرا لاعتقادها أن رصيدهم الجماهيري قادر على حجز مقاعد إضافية لأي تشكيلة سياسية تحظي بترشيحهم.

سكالوني
رياضة

أكد مشاركة ميسي.. ماذا قال سكالوني عن المنتخب الجزائري؟

وخلال مؤتمر صحفي حضره إلى جانب المدافع نيكولاس أوتامندي، تحدث سكالوني عن استعدادات حامل اللقب للدفاع عن تتويجه العالمي، مؤكدًا أن البداية أمام الجزائر تتطلب تركيزًا كبيرًا بالنظر لقوة المنافس.


طقس الجزائر
أخبار

طقس الجزائر.. أمطار ورعود مرتقبة بعدة ولايات

وأشار البيان إلى أن المناطق الشمالية ستشهد أجواء صافية إلى مغشاة جزئيًا، مع تطور سحب رعدية على المناطق الداخلية والهضاب العليا ومنطقة الأوراس خلال فترتي الظهيرة والمساء، قد تتسبب في تساقط زخات مطرية تمتد محليًا نحو بعض السواحل الغربية.

بيتكوفيتش
رياضة

تصريحات مثيرة لبيتكوفيتش حول مواجهة الأرجنتين.. ماذا قال عن بن سبعيني؟

أكد الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش أن المنتخب الوطني استكمل تحضيراته النفسية والفنية تحسبًا للمواجهة القوية التي ستجمعه بمنتخب الأرجنتين، في افتتاح مشواره بدور المجموعات لكأس العالم، مشيرًا إلى جاهزية اللاعبين لخوض هذا التحدي.

الأكثر قراءة

1
أخبار

الجزائر ترحب باتفاق وقف العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران


2
أخبار

قصة أب وابنته تثير الجدل في الجزائر.. سلطة السمعي البصري تتدخل وتمنع بث الحلقة


3
رياضة

علم جزائري عملاق يزين ساحة حديقة في كانساس سيتي.. ما قصته؟


4
أخبار

هل يُقصى السفر البري من المنحة السياحية في الجزائر ابتداءً من 20 جويلية 2026؟


5
رياضة

نجوم الخضر يتحدثون لـ"الترا جزائر" عن ملحمة "بورتو أليغري".. يوم صمد المحاربون أمام "المانشافت"