لماذا لا يكتب السياسيون في الجزائر.. غياب الفكرة أم غياب المساحة؟
5 فبراير 2026
بين السياسيين في الجزائر والكتابة مسافةٌ ممتدة، ففي حالات قليلة يبادر الساسة وقادة الأحزاب السياسية إلى الكتابة والتدوين وإصدار مؤلفات، سواء في قضايا الفكر السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي وغيرها من المجالات.
يلاحظ المتابع للمشهد السياسي في الجزائر ضعفًا لافتًا في الإنتاج الفكري المكتوب سواء لدى قادة الأحزاب أو النخب السياسية عمومًا، إلى حدّ يكاد يقترب من الغياب شبه التام للتأليف أو التدوين أو حتى المشاركة بمقالات تحت مسمى " تقدير موقف".
وقد تبدو ظاهريًا أنّ عوامل متعددة تتحكم في هذه "الحالة الجزائرية"، بالرغم من وجود جيل سياسي جديد أكثر قدرة على التفاعل والكتابة والإسهام في إنتاج الأفكار والاستعانة بتعدد المصادر وتوثيق التجارب أيضا، خاصة اليوم مع توفر هامش المنصات الرقمية التي فتحت نوافذ ليطل منها الساسة قبل أن يدونوا تجاربهم وأفكارهم بين دفتي كتاب وورق.
لمن يكتب السياسي؟
يلاحظ المتابع للمشهد السياسي في الجزائر ضعفًا لافتًا في الإنتاج الفكري المكتوب سواء لدى قادة الأحزاب أو النخب السياسية عمومًا، إلى حدّ يكاد يقترب من الغياب شبه التام للتأليف أو التدوين أو حتى المشاركة بمقالات تحت مسمى " تقدير موقف".
في الواقع يعود إصدار هذا الحكم في البداية إلى عدة أسباب محتملة، فهل يرجع إلى تضييق الفضاء العام؟. بعض المعلقين الذين أدلوا بآراء جانبية أو هامشية في حديثهم مع " الترا جزائر"، يرون أن الظاهرة ناتجة عن تقييد الكتابة السياسية أو تمييع التدوين، خاصة في سياق تجربة الأحزاب السياسية أو المناصب على تعدد مجالاتها.
ورغم هذه التفسيرات التي قد تبدو مقنعةً في الظاهر، فإن الحقيقة قد تكون أكثر تعقيدًا، وتعود إلى عدة عوامل ومسببات متشابكة.
هذا الوضع يثير العديد من التساؤلات حول الأسباب لكاملة وراء هذا التراجع أو كما وصفه البعض بـ" التصحر الفكري".
هذا ما يفتح النقاش حول الموضوع باستثناء محاولات محدودة، تعدّ على أصابع اليد، إذ لا يسجل حضور منتظم لكتابات مؤلفة، أو حتى تقديرات موقف معمقة تصدر عقب مناسبات أو أحداث كبرى، على غرار الاستحقاقات السياسية أو القرارات الكبرى، أو خاتمة تجربة سياسية أو نهاية أداء مهمة، سواء على شكل كتب أو دراسات أو منشورات تحليلية مطولة.
القلم السياسي.. الحضور والغياب
يطرح هذا الغياب عدة تساؤلات حول طبيعة الممارسة السياسية، إذ يرى متابعون أن ضعف الكتابة هو مرآةٌ عاكسة لضعف النقاش الفكري وصناعة الأفكار في الساحة السياسية، بل وغياب تقاليد راسخة للاحتفاء بإصدارات قادة الأحزاب ومناقشتها وتحويلها إلى مادة دسمة للنقاش العام داخل منظومات الأحزاب، أو في سياق تقديم حلول لمختلف القضايا المطروحة في المجتمع.
هذا الأمر يثير قلقًا في المجتمع بشأن قدرة النخب السياسي على إنتاج رؤى وبرامج تتجاوز التسيير التقني للأحزاب نحو بناء مشروع فكري وسياسي واضح المعالم.
يغيب أغلب رؤساء الأحزاب السياسية الحاليين عن فضاء التأليف، ولا يعرف عنهم إنتاج فكري منتظم، حتى في مجالات اختصاصاهم خارج الإطار الحزبي السياسي، حيث تظلّ اسهاماتهم هذا إن وجدت محصورة في مقالات مناسباتية محدودة.
هذا التشخيص لا يبخس الكثيرين كتاباتهم؛ فبعض السياسيين عدة كتب في علاقة بالسياسة وبالتيار الإسلامي، غير أنّ هذه الاستثناءات القليلة تقتصر على أسماء معدودة مثل: رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي) سابقًا سعيد سعدي، ورئيس الأسبق لحركة مجتمع السلم أبوجرة سلطاني والرئيس السابق لحزب "جيل جديد" جيلالي سفيان الذي كتب عن الحداثة ورئيس جبهة العدالة والتنمية الشيخ عبد الله جاب الله.
في مقابل ذلك، يغيب أغلب رؤساء الأحزاب السياسية الحاليين عن فضاء التأليف، ولا يعرف عنهم إنتاج فكري منتظم، حتى في مجالات اختصاصاهم خارج الإطار الحزبي السياسي، حيث تظلّ اسهاماتهم هذا إن وجدت محصورة في مقالات مناسباتية محدودة.
عثمان معزوز: الكتابة جوهر العمل السياسي
في وقت يطرح العديد من المراقبون أسبابًا سياسيةً وثقافية لمثل هذه الحالة، سجل رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية عثمان معزوز ملاحظة أن "غالبية المسؤولين يفضلون البيانات الصحفية على الكتابة والتأليف".
وذكر معزوز في تصريحات لـ" الترا جزائر" بـ" وجود قصور كبير في التزام السياسيين في الجزائر بالكتابة"، إذ يرى أن: " التأليف والكتابة عمومًا تعكس عمق الأفكار وثبات الرؤى والمبادئ، وتضع المسؤولين أمام محك الأفكار ".
وكنتيجة لذلك يعتقد مسؤول الأرسيدي أنّ "هذه الظاهرة تساهم في انحدار النقاش السياسي وتوسيع المسافة بين السياسي والمواطنين، في وقت كانت فيه من الضروري أن تكون الكتابة وسيلة لبناء الوعي الجماعي".
عثمان معزوز: انحدار النقاش السياسي نظرًا للتضييق على الفضاءات يجعل من الكتابة شبه منعدمة لكن ذلك الأمر غير مبرر، لأن في الجزائر هناك مساحة للولاءات على حساب التفكير النقدي، وربما ذلك جعل من الكتابة عملا محفوفا بالمخاطر
ومن وجهة نظر معزوز، فإن" الكتابة التزام فكري وجوهر العمل السياسي، إذ هي " أداة للتعبير عن الرؤية السياسية، وتثبيت المبادئ".
وأشار إلى أن تاريخ الحركة الديمقراطية في الجزائر، وخاصة في صفوف الأرسيدي، إذ "أظهر الحزب كيف كانت الكتابة أداة قوية للمقاومة السياسية".
وأوضح أن" السياسة لا تقتصر على إدارة السلطة أو السعي وراء المؤسسات، بل هي بناء فكري وجوهر الالتزام السياسي. واعتبر أنها وسيلة للتعبير عن الرؤية، لتثبيت العمل السياسي ولإيصال الذاكرة الجماعية للأجيال القادمة.
ولفت إلى أن" الحزب في حد ذاته تأسس حول مشاريع فكرية وطرح بدائل حقيقية رافضة للارتجال السياسي" كما قال.
وأضاف معزوز " الكتابة تضيف قيمة جوهرية للمسؤول السياسي، وللعمل السياسي عمومًا، مؤكدا على أنها ليست ترفًا بل هي ضرورة.
وأكد على "نظرة الحزب للكتابة كفعل حيوي لأنها تجبر السياسي على الالتزام بالمبادئ فهي تفرض عليه الوضوح والمراجعة الدائمة لأفكاره".
وأوضح أن الأرسيدي كحزب سياسي "يتفاعل دائما مع الأحداث من خلال التحاليل والإسهامات والمقالات أيضًا، كما أنتج الكثير من الوثائق السياسية من منصات وبرامج عمل إلى مشاريع إصلاحات".
الكتابة جزء من المشروع الديمقراطي
وشدد معزوز على أن المساهمة في النقاش الفكري جزء من الممارسة السياسية، لافتًا إلى أن انحدار النقاش السياسي نظرًا للتضييق على الفضاءات يجعل من الكتابة شبه منعدمة لكن ذلك الأمر غير مبرر، لأن في الجزائر هناك مساحة للولاءات على حساب التفكير النقدي، وربما ذلك جعل من الكتابة عملا محفوفا بالمخاطر.
وأشار إلى أنّ التضييق على الفضاءات العامة قد أثر على القدرة على ممارسة الكتابة في مقابل أن ذلك ليس مبررًا، موضحًا أن "الواقع السياسي يرفض الفكر النقدي ما يجعل الكتابة السياسية عملًا محفوفًا بالمخاطر في بعض الأحيان".
وفي هذا السياق، يرى معزوز أن غياب الفكر المكتوب في الساحة السياسية يجعل من الصعب بناء مشروع ديمقراطي حقيقي، مشددًا على أن الكتابة ليست فقط وسيلة للتعبير بل وسيلة لبناء ذاكرة سياسية مستقلة، بعيدًا عن الرواية الرسمية أو الخطاب الرسمي، كما أنها "وسيلة لتوثيق التجربة السياسية وتسليط الضوء على الصراعات، ولتعزيز فهم الأجيال لما نحن فيه اليوم".
وفي السياق أضاف " أنها وسيلة لنقل تجربة سياسية جماعية، بما تحمله من صراعات ومقاومات مستمرة ووفاء للقيم الديمقراطية، كما تثير النقاش وتحركه، وتساهم في توسيع المواقف التي يصعب دائما التعبير عنها في ضوء الاستعجال على المستوى الإعلام أو الظروف الضاغطة".
كما اعتبر الكتابة والفكر النقدي بإمكانه أن "يشكل الذاكرة السياسية في مقابل السرد الرسمي، وعلى اعتبار أن الفكر النقدي أداة أساسية للتغيير السياسي والنضال الديمقراطي".
نصر الدين حمدادوش: الذاكرة السياسية شفاهية
إذا كانت الكتابة أداةً أساسيةً لبناء وعي جماعي وتثبيت المبادئ وفقًا لتصريحات مسؤول الأرسيدي، نجد أنّ نائب رئيس حركة مجتمع السلم نصر الدين حمدادوش (حمس) يربط غياب الكتابة السياسية في الجزائر بالثقافة الشفاهية السائدة في الجزائر، مما يساهم حسبه في نقص التأليف السياسي".
وقال حمدادوش في تصريح لـ" الترا جزائر"، إنّ "البيئة المغاربية تاريخيًا تتميز بالثقافة الشفاهية أكثر من الثقافة الكتابية، بالرغم من كونها عقلانية ومقاصدية، مقارنة مع الثقافة الأثرية النصية للمشرق العربي".
وانطلاقًا من ذلك؛ أضاف قائلًا:" نجد هذا الشح في التأليف والتوثيق والتأريخ، وهذا الضعف في الإنتاج العلمي والفكري، وهذا التواضع في الترميز والتسويق والنشر".
نصر الدين حمدادوش: البيئة المغاربية تاريخيًا تتميز بالثقافة الشفاهية أكثر من الثقافة الكتابية، بالرغم من كونها عقلانية ومقاصدية، مقارنة مع الثقافة الأثرية النصية للمشرق العربي
كما علّل نائب رئيس حركة مجتمع السلم ضعف التدوين والكتابة للسياسيين في الجزائر إلى ما وصفه بـ" حالة انشغال السياسيين بالنضال العملي، وغلبة جانب النشاط، وغرقهم في الإطار التنظيمي، واستهلاك طاقاتهم في البعد الداخلي".
لكن رغم هذه الأسباب اعترف بوجود " تصحر في الكتابة لدى النخب السياسية على وجه عام، وأوضح: "رغم أنّ مجال اختصاصهم، وهو العلوم السياسية، تعرف تاريخيًّا حالة التصحُّر، مقارنة بذلك الزخم في الإنتاج الفقهي والفكري في مجالات العلم والمعرفة الأخرى".
كما أرجع حمدادوش ذلك إلى "حساسية مسائل السياسة والحكم والسلطة والدولة، والضريبة التي يمكن أن فع في سبيل الخيارات فيها."
سياسيًا، لفت القيادي في سياق حديثه إلى "الفقر في التأصيل النظري، والتقعيد العلمي لتلك المسائل"، مشيرًا إلى أنّ العمل السياسي يخضع إلى "قواعد عامة ومقاصد كلية، ومبادئ عليا، واجتهادات ظنية، ولذلك يعسر الاجتهاد النظري والتطبيقي كثيرًا فيها لعدم اليقين والقطع والاطمئنان للخيارات فيه."
محمد أرزقي فراد: كيف يُعيق المناخ السياسي الكتابة؟
بالرغم من تبرير نائب حركة مجتمع السلم ضعف الكتابة بالتوجه نحو العمل الحزبي والتركيز على النشاط التنظيمي، يرى النائب السابق عن جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس) المؤرخ محمد أرزقي فراد أن هذا " العجز عن الكتابة" أو " التصحر الفكري" كما وصفه "يعكس مشكلة أعمق تتعلق بالبيئة السياسية في الجزائر، التي تفتقر إلى حرية التعبير والنقد البناء".
في هذا الإطار يعتقد المؤرخ والباحث الدكتور فراد أنه "لا يمكن الحديث عن ممارسة راسخة لدى الأجيال السياسية لاعتبارات معقدة."
وقال في تصريح لـ"الترا جزائر" إنّ العلاقة بين السياسية والكتاب في السياق الجزائري عميقة ومعقدة، إذ "تفتقر الكتابة إلى المناخ المناسب الذي يضمن حرية التعبير والنقد البناء".
إضافةً إلى انخراطه في المجال السياسي والبحث الأكاديمي في التاريخ، أوضح الأستاذ فراد أنّ "المثقف يدرك أن السياسة هي مجال لا يمكن فصله عن الفكر، مثلما رأينا في شخصية فرحات عباس رئيس أول حكومة مؤقتة للجزائر، الذي بدأ الكتابة مبكرًا للتعبير عن آرائه السياسية والاجتماعية فترة الاستعمار".
محمد أرزقي فراد: غياب حرية التعبير والتفكير النقدي يجعل المناظرات السياسية غائبة والكتابة أيضًا، فكل ذلك يجعلها تتحول من أداة للتعبير والتوثيق إلى وسيلة للمقاومة
وأشار إلى أنه منذ الاستقلال، نهجت الجزائر طريق الأحادية وهو ما يعيق المنافسة السياسية ويقيد الفكرة والكتابة أيضا خاصة بالنسبة للسياسيين.
وواصل أن غياب حرية التعبير والتفكير النقدي يجعل المناظرات السياسية غائبة والكتابة أيضًا، فكل ذلك يجعلها تتحول من أداة للتعبير والتوثيق إلى وسيلة للمقاومة.
وأشار إلى أنّ ضيق الفضاء السياسي يمنع من نشر الأفكار من جهة أو من تدوين التجارب السياسية من جهة أخرى، مضيفًا أن كل ذلك في هذا السياق السياسي يجعل من الكتابة عموما تتحول إلى عامل مهم لمواصلة التحديات والصمود أكثر منها وسيلة لتطوير الفكر السياسي.
جمال صوالحي: لماذا لا يكتب السياسيون في الجزائر؟
في رده على هذا السؤال، يرى القيادي في جبهة العدالة والتنمية جمال صوالحي أنّه من خلال الكتابة تقوم النخب السياسية بـ"وضع رؤية واضحة للمستقبل، حيث يتم عبرها تحديد الأولويات وقواعد إدارة المجتمع بشكل يتفق عليها الجميع".
ولكن أكد على أنه "في مجتمعنا نجد السياسيين الذين يكتبون قلائل"، وهذا يعود حسبه إلى "انعدام مشروع شامل وواضح يبني المجتمع بشكل صحيح ويعتمد على قواعد وأسس متفق عليها".
وقال في تصريح لـ" الترا جزائر" إنّ "السياسة التي تتجاوز المفهوم التقليدي للمنافسة الحزبية وإدارة شؤون الدولة وتنظيم حياة المواطنين، لذا تصبح الكتابة أداة أساسية في يد السياسيين".
وأوضح أن "الكتابة بالنسبة للنخبة السياسية ليست ترفًا فكريًا بل وسيلة للحكم ومسؤولية كبرى".
وشرح قائلا:" الكتابة هي التي تضع المسؤول تحت المراقبة والمحاسبة المستمرة، بحيث تراجع أفعاله وفقًا لما هو مكتوب".
وواصل: "من خلال الكتابة يقدم المشروع الذي يحدد الأولويات وبناء رؤية اقتصادية واجتماعية قابلة للتقويم والتقييم، ويهدف بذلك إلى بناء مجتمع يدار بقواعد يتفق عليها الجميع، وهذا ما لا يملكه الكثيرون من السياسيين".
وقال إنّ "الكتابة بالنسبة للسياسيين تعني ربط الدولة بالمؤسسات بدلا من الأشخاص، وإدارتها وفق قواعد منضبطة ومتفق عليها".
جمال صوالحي: الكتابة هي التي تضع المسؤول تحت المراقبة والمحاسبة المستمرة، بحيث تراجع أفعاله وفقًا لما هو مكتوب
ويعتقد أنه من "الصعب العثور على ساسة يكتبون في مجتمعنا، لأن "بناء مجتمع يحتاج إلى مشروع شامل، وإذا لم تتوفر القدرة على التعبير بشكل صحيح، يصبح السياسي الذي لا يكتب مجرد مدير للمجتمع دون أن يكون صاحب رؤية حقيقية".
وبناء على ما سبق فإن بناء الفكر السياسي وفقًا لصوالحي "يساهم في إيجاد الحلول المبتكرة للمشكلات الكبرى التي يواجهها المجتمع، وتقديم مشاريع ورؤى واضحة".
تستدعي الإشكالية المطروحة القول إنّ التقصير الفكري في الإنتاج السياسي في الجزائر يظلّ محورًا مهمًا لفهم الحالة السياسية في الجزائر، وحتى وإن تم التسليم بأن المناخ يعطل ماكينة التفكير فكيف يمكن تجاوز هذه القيود مع اقتراب استحقاقات سياسية وتحولات اجتماعية تستحق التوقف عند محطاتها؟
الكلمات المفتاحية
حوار|رئيس الكتلة البرلمانية لـ "حمس" العيد بوكراف: الجزائر بحاجة إلى آليات لمنع تشويه الساحة السياسية بالمال الفاسد
في إطار مناقشة مسودة قانون الأحزاب السياسية في الغرفة السفلى للبرلمان، يتطرق رئيس المجموعة البرلمانية لحركة مجتمع السلم النائب العيد بوكراف، عن نصوص المشروع كخطوة ترمي إلى تنظيم الحياة السياسية في الجزائر، فضلا عن تداعيات هذا القانون على البيئة السياسية في الجزائر.
حوار| لخضر آمقران: لا إصلاح بلا تعددية فعلية والدستور ليس أداةً ظرفيةً بل عقد سيادي
في حوار لـ "الترا جزائر"، يتوقف رئيس حزب "جيل جديد"، لخضر آمقران، عند مستجدات الوضعين السياسي والاقتصادي، إلى جانب عدد من القضايا الدولية والاجتماعية، مستعرضًا مواقف الحزب من مختلف المحطات السياسية، وعلى غرارها التعديل التقني للدستور، والوضع الحقوقي، ومشروعي قانوني الأحزاب والانتخابات
في ذكرى 22 فيفري.. "حمس" تدعو لتحويل روح الحراك الشعبي إلى مسار إصلاحي توافقي
أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، أن ذكرى الثاني والعشرين من فيفري 2019، تظل واحدة من أبرز اللحظات السياسية في تاريخ الجزائر الحديث، لما حملته من مطالب شعبية عبّرت بسلمية عن إرادة التغيير ورفع الانسداد في الأفق السياسي.
قطارات ليلية لضواحي الجزائر خلال رمضان.. رحلات إضافية إلى غاية الواحدة والنصف صباحًا
أعلنت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية عن تخصيص برنامج رحلات ليلية عبر خطوط ضواحي العاصمة الجزائر طيلة شهر رمضان، في خطوة تهدف إلى تسهيل تنقل المواطنين بعد الإفطار وخلال السهرات الرمضانية، مع تمديد الخدمة إلى غاية الساعة الواحدة وخمس وثلاثين دقيقة صباحًا.
طقس الجزائر.. أمطار غزيرة مرتقبة عبر عدة ولايات
حذّر الديوان الوطني للأرصاد الجوية من تساقط أمطار معتبرة على عدد من ولايات الوطن، إلى غاية يوم الجمعة، وفق نشرية خاصة صنّفت في مستوى التنبيه البرتقالي.
هل ينتقل حاج موسى إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في الميركاتو القادم؟
كشفت تقارير إعلامية أن إدارة نادي "سندرلاند" الإنجليزي، دخلت رسميا سباق التعاقد مع الدولي الجزائري أنيس حاج موسى نجم "فينورد" الهولندي، تحسبًا لفترة الانتقالات الصيفية المقبلة.