مرشح رئاسي فرنسي ينتقد اعتراف ماكرون..

مرشح رئاسي فرنسي ينتقد اعتراف ماكرون.. "لقد أفرط في التوبة"

المرشح الرئاسي الفرنسي، ميشال بارنيي (الصورة: فيسبوك)

قال المرشح الرئاسي الفرنسي، ميشال بارنيي، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون  "أخطأ في اعترافه بمجازر السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر 1961"، مؤكدا أنه  "على فرنسا واجب قول الحقيقة دون إفراط في التوبة".

ماكرون اعترف بمسؤولية فرنسا في جرائم الـ 17 تشرين الأول/أكتوبر 1961

وأبرز المفوض الأوروبي السابق في حديث لإذاعة "أوروبا1 "، أن فرنسا "عليها واجب الحقيقة بعد مأساة من هذا النوع" ، لكن مع الإشارة إلى "وقوع ضحايا من الجانبين".

وتابع: "يجب أن نفكر في كل ضحايا تلك الحرب المروعة، لقد كان الجميع في حالة حرب. هناك اعتداءات من جميع الجهات، في فرنسا والجزائر".

وأضاف منافس ماكرون في الاستحقاق الرئاسي المقبل "بشكل عام لدينا طريق طويل من المصالحة لم ينته مع الجزائر"، ليشير إلى أنه "بالنسبة إلى الرئيس المقبل، سيكون هناك تحد يتعلق بشكل أساسي بالأجيال الشابة. علينا التفكير في المستقبل".

واستطرد ضيف "أوروبا 1 أنه "..لكن للتفكير في المستقبل، يجب أن نتجنب الكلمات التي تجعل الطريق المشترك أكثر صعوبة ".

وانتقد بارنيي العديد من خطابات إيمانويل ماكرون خلال فترة رئاسته ، مثل التصريحات المثيرة للجدل لإيمانويل ماكرون ، التي أوردتها صحيفة لوموند ، والتي اتهمت النظام" السياسي العسكري الجزائري بالحفاظ على "ريع تذكاري" مبني على تاريخ رسمي  لا يقوم على الحقائق ".

وواصل المتحدث انتقاده لماكرون" لقد كان مخطئا عندما تحدث عن جرائم ضد الإنسانية فيما يتعلق بالاستعمار". "هذه عبارات لا تجعل الأمور أسهل".

وختم  ميشال بارنيي بالقول  "سأكون حذرًا من الإفراط في التوبة (..) كمرشح، لن أستسلم للتوبة فيما يتعلق بالتاريخ. أعتقد أن على رئيس الجمهورية أن يتولى تاريخ بلاده فقط".

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد اعترف بمسؤولية فرنسا في جرائم 17 تشرين الأوّل/أكتوبر، وذلك خلال مشاركته في إحياء الذكرى كأول رئيس فرنسي يقوم بذلك.

وقال بيان للرئاسة الفرنسية إن ماكرون "أقر بالوقائع واعتبر أن الجرائم التي ارتكبت تلك الليلة تحت سلطة موريس بابون لا تُغتفر بالنسبة إلى الجمهورية الفرنسية".

ويعتبر إيمانويل ماكرون أول رئيس فرنسي يشارك في مراسم إحياء ذكرى الضحايا الجزائريين الذين سقطوا خلال مظاهرة بباريس في 17 تشرين الأول/أكتوبر.

 

اقرأ/ي أيضًا

جون ماري لوبان ينتقد ماكرون: 3 قتلى جزائريين فقط سقطوا يوم 17 أكتوبر 1961

لوبوان: فرنسا عليها أن تنتظر في الطابور إذا أرادت الاستثمار في الجزائر