مسجد باريس يندد بالاغتيال العنصري للشاب التونسي في فرنسا.. وقلق متزايد من الإسلاموفوبيا
3 يونيو 2025
ندّد مسجد باريس الكبير، بقيادة العميد شمس الدين حفيز، بجريمة قتل المواطن التونسي هشام مراوي، التي وقعت يوم السبت 31 أيار/ماي، واصفًا إياها بـ"الاغتيال الإرهابي، والعنصري، والمعادي للإسلام".
تسجيل 1037 حادثة تصنف ضمن الإسلاموفوبيا في عام 2024
وأكد المسجد في بيان رسمي نُشر اليوم الثلاثاء، أن هذه الجريمة تأتي بعد أسابيع فقط من مقتل أبوبكر سيسيه في مسجد بمنطقة "لو غار"، معتبرًا أن "نفس الحقد الأعمى والهمجي يضرب مجددًا في فرنسا سنة 2025".
واغتيل هشام مراوي، البالغ من العمر 35 سنة، رمياً بالرصاص على يد جاره في منطقة "فار"، جنوب شرق فرنسا. وقام الجاني لاحقًا بنشر تسجيلات مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي أطلق فيها تصريحات عنصرية ومعادية للإسلام، قبل أن يُلقى عليه القبض بحوزته ترسانة من الأسلحة الحربية. وقد تم فتح تحقيق بإشراف النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب.
وفي سياق هذا الحدث الجلل، أعربت إدارة المسجد عن تضامنها الكامل مع عائلة الضحية والجالية التونسية، التي تعيش صدمة قوية بعد هذه "الخسارة غير المقبولة"، كما طالبت السلطات الفرنسية "بكشف كافة ملابسات الجريمة وخلفياتها والدوافع التي حركت مرتكبها".
وإذ أدان المسجد "هذا العمل الوحشي الذي لا يوصف"، دعا إلى وعي وطني عاجل بخطورة تصاعد خطابات الكراهية والعنصرية ومعاداة الإسلام، مشيرًا إلى أن هذه الخطابات تغذي بيئة تسمح بتكرار مثل هذه الجرائم في ظل ما وصفه بـ"الإفلات التام من العقاب".
وشدد بيان المسجد المموّل من قبل الجزائر، على ضرورة محاسبة المحرضين على الكراهية، سواء من داخل الأوساط السياسية أو الإعلامية، مكررًا تطلع مسلمي فرنسا إلى "مجتمع متماسك ومتضامن تُحترم فيه كل مكوناته ويُضمن لها الأمن والكرامة".
تصاعد الإسلاموفيا
وفي السنوات الأخيرة، تعرف تصاعدًا ملحوظًا في عدد الحوادث المعادية للمسلمين أو ما يعرف بـ"الإسلاموفوبيا" مع تزايد التمييز في مختلف مناحي الحياة.
وفي عام 2024، سجلت وزارة الداخلية الفرنسية 173 حادثة معادية للمسلمين، بانخفاض قدره 29% مقارنة بعام 2023 الذي شهد 242 حادثة. إلا أن منظمات حقوقية، مثل "التجمع ضد الإسلاموفوبيا في أوروبا"، تشير إلى أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى بكثير، حيث سجلت المنظمة 1037 حادثة في عام 2024، بزيادة قدرها 25% عن العام السابق، مرجعة ذلك إلى قلة التبليغ وعدم الثقة في السلطات.
ويتهم الخطاب السياسي والإعلامي في فرنسا بتغذية هذه الظاهرة. ففي أعقاب عملية طوفان الأقصى، شهدت فرنسا ارتفاعًا بنسبة 32% في الجرائم ذات الطابع العنصري أو الديني في عام 2023 مقارنة بعام 2022، وفقًا لتقرير وزارة الداخلية الفرنسية. وهذا المناخ من الكراهية، يُعزى في جانب منه إلى تصاعد اليمين المتطرف وخطابه المعادي للمهاجرين والمسلمين.
تمييز ضد المحجبات
ولا يقتصر التمييز على الحوادث الفردية، بل يمتد إلى سياسات وممارسات مؤسسية تؤثر بشكل خاص على النساء المسلمات. فقد أدى حظر الحجاب في المدارس منذ عام 2004، وتوسيع الحظر ليشمل النقاب في الأماكن العامة عام 2010، إلى تقييد فرص التعليم والعمل للنساء المحجبات.
وتشير تقارير صحفية في هذا السياق، إلى أن العديد من النساء المسلمات المؤهلات يواجهن صعوبات في سوق العمل، مما يدفعهن إلى التفكير في الهجرة إلى دول توفر بيئة أكثر تقبلاً..
ولا يقتصر هذا التوجه على النساء، بل يشمل أيضًا المهنيين المسلمين من مختلف التخصصات. ففي دراسة أجرتها جامعة ليل الفرنسية كشفت أن 70% من المسلمين الذين غادروا فرنسا فعلوا ذلك لتجنب التمييز والعنصرية، بينما أشار أكثر من الثلثين إلى رغبتهم في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية.
الكلمات المفتاحية
سيناتور فرنسي: الحوار بين باريس والجزائر ضرورة لتجاوز الأزمة
وأضاف ملولي أنّ "الحل يكمن في الحوار المتوازن والاعتراف المتبادل بالمصالح بين الجزائر وباريس، داعيا في معرض حديثه إلى تعزيز الحوار والتقارب بين الشعبين الجزائري والفرنسي
طقس الجزائر.. أجواء مستقرة عبر أغلب الولايات
في المقابل، وضعت مصالح الأرصاد بعض ولايات الجنوب تحت اليقظة من المستوى الأصفر، ما قد يسجل حدوث تقلبات جوية محدودة
لقاء الوزارة ونقابة الصيادلة.. ما الجديد في ملف تسويق الأدوية؟
وشكّل اللقاء فرصة لبحث جملة من الانشغالات المهنية المرتبطة بنشاط الصيدلي، إضافة إلى مناقشة آليات تنظيم وضبط عملية تسويق الأدوية، بما يضمن تحسين تسييرها وتسهيل وصولها إلى المرضى في أفضل الظروف.
حزب العمال ينتقد تأخر المصادقة على الاستمارات ويحذر من تأثيره على العملية الانتخابية
وأفاد الحزب في بيان، أنّه "سجل اختلالات أخرى تمس عملية التصديق على الاستمارات على مستوى البلديات في معظم الولايات، حيث لم يتم تكليف الموظفين المسخرين، ما يثير استياءً بل وحتى نفورًا لدى المكتتبين الذين يترددون عدة مرات على البلديات دون جدوى.
المدرب بيرة يطالب بتدخل الرئيس تبون.. ما القصة؟
أكد بيرة في رسالته أن الوضع الحالي لكرة القدم الوطنية لم يعد يحتمل المعالجات الجزئية أو الردود الظرفية، بل يتطلب رؤية شاملة ومؤسسة على أعلى مستوى في الدولة،
لبلوغ النهائي.. شباب بلوزداد يبحث عن "ريمونتادا" أمام الزمالك
ويدرك الفريق البلوزدادي أن المهمة لن تكون سهلة أمام منافس بحجم الزمالك، حيث سيكون مطالبًا بتسجيل هدفين على الأقل لقلب الطاولة، في لقاء ينطلق على الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، وفق قرارات السلطات المصرية المتعلقة بترشيد استهلاك الكهرباء.
سيناتور فرنسي: الحوار بين باريس والجزائر ضرورة لتجاوز الأزمة
وأضاف ملولي أنّ "الحل يكمن في الحوار المتوازن والاعتراف المتبادل بالمصالح بين الجزائر وباريس، داعيا في معرض حديثه إلى تعزيز الحوار والتقارب بين الشعبين الجزائري والفرنسي
حوار |عبد المالك بوشافة: المعارضة مُشتتة.. والمشهد السياسي لن يتغير بعد التشريعيات
في حوار خاص مع "الترا جزائر"، يستعرض عبد المالك بوشافة، الأمين الوطني السابق لحزب جبهة القوى الاشتراكية (2016–2017)، أبرز التحديات التي تواجه الساحة السياسية الجزائرية، لاسيما ما يتعلق بالمعارضة. ويقدّم من خلال هذا اللقاء قراءة معمّقة لطبيعة العلاقة بين السلطة والمعارضة، إلى جانب تحليله للخريطة البرلمانية المرتقبة في ضوء الانتخابات التشريعية القادمة.