مصدر لمجلة لوبوان: مسجد باريس سفارة ثانية للجزائر في فرنسا
17 يناير 2025
قال مصدر فرنسي لمجلة "لوبوان" إن مسجد باريس الكبير يشكل "السفارة الثانية للجزائر"، مشيرًا إلى أن المؤسسة، التي تُعد رمزًا للجالية المسلمة في فرنسا، أصبحت ذات تأثير سياسي متزايد منذ تولي شمس الدين حفيز رئاستها في عام 2020.
خلال الأزمة الأخيرة، برز المسجد كقناة محتملة للتواصل غير الرسمي بين البلدين
وأوضح المصدر الذي لم يكشف عن هويته، أن هذا التأثير يعود إلى العلاقات التاريخية للمسجد مع الجزائر، حيث كان جميع رؤسائه منذ تأسيسه عام 1926 من مواليد الجزائر، مما يعكس ارتباطًا وثيقًا بين المسجد والنظام الجزائري.
وذكر تحقيق "لوبوان" المعروفة بتوجهاتها اليمينية، أن المسجد، الذي يتميز بموقعه في الدائرة الخامسة بباريس ويُعرف بسمعته في الاعتدال، يلعب دورًا يتجاوز البُعد الديني.
وأشار إلى أنه خلال الأزمة الأخيرة بين باريس والجزائر، برز المسجد كقناة محتملة للتواصل غير الرسمي بين البلدين، في ظل تأثر القنوات الدبلوماسية التقليدية.
وقال المصدر إن شمس الدين حفيز، عميد المسجد، ظهر كواجهة سياسية جديدة، موضحًا أن تصريحاته ولقاءاته تؤكد دوره في تمثيل الجالية الجزائرية في فرنسا، التي يبلغ تعدادها حوالي 2.5 مليون شخص.
وأضاف أن المسجد يدير شبكة واسعة من أماكن العبادة ويحتفظ بنفوذ قوي يسمح له بالتأثير في قضايا سياسية، لا سيما الانتخابات الرئاسية الجزائرية.
كما أشار التحقيق إلى تصريحات سابقة لشمس الدين حفيز، أكد فيها أنه ناقش مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون دور الجالية الجزائرية في فرنسا وأهمية مشاركتها في الانتخابات.
وأوضح أن حفيز ركز على حشد الدعم للرئيس تبون من خلال تنظيم لقاءات وأنشطة داخل فرنسا عبر جمعية "أواصير"، التي أُنشئت بدعم من المسجد لتعزيز الروابط بين ضفتي المتوسط.
ولفتت "لوبوان" إلى أن النفوذ الاقتصادي للمسجد برز أيضًا في سيطرته على إصدار شهادات الحلال للمنتجات المصدرة من الاتحاد الأوروبي إلى الجزائر، وهي خطوة اعتبرت وسيلة لتعزيز الروابط الاقتصادية بين الجانبين، رغم أنها أثارت تساؤلات حول الالتفاف على قانون "الانفصالية" الفرنسي لعام 2021، وفق المجلة.
من جهتها، نفت إدارة المسجد هذه الاتهامات، مؤكدة أن أنشطتها تهدف إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين المسلمين والمجتمع الفرنسي.
وشددت على التزامها بقيم الأخوة والتضامن، داعيةً إلى حماية المسلمين من "السم اليميني المتطرف".
وفي بيان صادر في كانون الثاني/جانفي 2025، دعت إدارة المسجد أئمة المساجد إلى الدعاء لفرنسا وشعبها في خطب الجمعة، للتأكيد على قيم الولاء والانتماء للجمهورية الفرنسية.
وتنفق الجزائر، نحو 2 إلى 3 مليون دولار على المسجد سنويا، بهدف معلن يتمثل في خدمة الجالية الجزائرية التي تقدم بالملايين في فرنسا وتلبية احتجاجاتها الروحية والشعائرية وحمايتها من خطابات التطرف.
الكلمات المفتاحية

"مراقبون لا أطراف".. الجزائر توضّح موقعها في مفاوضات مدريد بين المغرب والبوليساريو
فنّدت الجزائر معلومات متداولة تفيد بمشاركة الجزائر كطرف في المفاوضات المباشرة الجارية في مدريد بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو.

ما هي الولايات الأولى المعنية بالحافلات المُستوردة؟
الوزير أوضح في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني أن المرحلة المقبلة ستشمل توزيع هذه الحافلات عبر أربع ولايات من شرق الوطن، ضمن خطة وطنية تستهدف معالجة الاختلالات المسجلة في قطاع النقل الجماعي.

الجزائر تُعيد سفيرها إلى نيامي وتعلن نهاية الأزمة مع النيجر
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية، اليوم، عن عودة سفير الجزائر لدى جمهورية النيجر، إلى مقر عمله بالعاصمة نيامي.

ما هي الولايات الأولى المعنية بالحافلات المُستوردة؟
الوزير أوضح في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني أن المرحلة المقبلة ستشمل توزيع هذه الحافلات عبر أربع ولايات من شرق الوطن، ضمن خطة وطنية تستهدف معالجة الاختلالات المسجلة في قطاع النقل الجماعي.

تنصيب جهاز يقظة.. أسواق رمضان تحت المراقبة
يعمل هذا الجهاز تحت إشراف وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية وبمشاركة جميع القطاعات المعنية وأجهزة الأمن، بهدف ضمان استقرار التموين ومنع أي نقص أو خلل في التوزيع.

4 مواجهات.. أين يخوض "الخضر" مبارياتهم التحضيرية قبل المونديال؟
وبشأن الودية الثانية المرتقبة نهاية مارس/آذار المقبل، لا تزال المفاوضات مستمرة مع منتخبي كوستاريكا والبيرو، مع احتمال كبير بإجراء المقابلة في إيطاليا بحسب المصدر ذاته.

مخطط وطني استباقي لضمان وفرة المواد واستقرار الأسعار خلال رمضان 2026
كشف المدير العام لضبط وتموين السوق الوطنية وتنظيمها بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، أحمد مقراني، عن إطلاق مخطط وطني استباقي يهدف إلى ضمان وفرة المنتجات، لا سيما الفلاحية منها، تحسبًا لشهر رمضان 2026، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين دون تسجيل اضطرابات في السوق أو ارتفاعات غير مبررة في الأسعار.
