مقاطعون يصفون التشريعيات بالفرصة الضائعة

مقاطعون يصفون التشريعيات بالفرصة الضائعة

يواجه المترشحون للتشريعيات تحدّيات صعبة (تصوير: بلال بن سالم/أ.ف.ب)

فريق التحرير - الترا جزائر 

وصف مناضلون في أحزاب ومنظمات سياسية وشخصيات، الظروف المحيطة بإجراء الانتخابات التشريعية بعد غد السبت بالمخيفة.

اعتبر أصحاب البيان أن هذه الانتخابات لا تحقق التغيير الذي تهدف إليه الثورة السلمية 

وأوضح بيان وقعه مقطعون للانتخابات، بأن ما وصفوه انتخابات الأمر الواقع لن تكسب النظام شرعية وذكروا أن القمع والاعتقال لن يوقف ثورة الشعب السلمية.

واعتبر الموقعون، أن الجزائر تشهد تحولًا خطيرًا في تعامل النظام، حيث تصاعدت بشكل مخيف حملة القمع والاعتقالات ضد المناضلين والنشطاء والتي مست كل الشرائح والتيارات، حسبهم.

واعتبر أصحاب البيان أن هذه الانتخابات لا تحقق التغيير الذي تهدف إليه الثورة السلمية من حيث المسار الذي رفضه الجزائريون بداية بالانتخابات الرئاسية والدستور الذي يجعل من البرلمان غرفة تسجيل في يد السلطة الفعلية.

كما لن يتحقق التغيير وفق المقاطعين، بسبب الظروف الحالية التي تعيش فيها الجزائر حالة طوارئ غير معلنة وحصارًا خانقًا للحريات لكل الساحة العمومية ومنعا بالقوة للمظاهرات السلمية.

واعتبر الموقعون على البيان، الانتخابات التشريعية بفعل ذلك، ستدخل حتما في سياق المواعيد الضائعة التي يفرضها النظام المفلس لمنع لشعب من التغيير الحقيقي وبناء نظام ديمقراطي.

ودعا البيان إلى الوقف لفوري للقمع الممنهج وإطلاق سراح كل معتقلي الرأي وإعادة الاعتبار لهم واحترام حقوق لإنسان وحق التظاهر السلمي والاستجابة لنداء لملايين من خلال مقاربة سياسية تحقق انتقالا ديمقراطيًا سلسًا.

ويظهر من بين الموقعين، شخصيات ونشطاء مثل الباحث في التاريخ أرزقي فراد، ورئيسة حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي زوبيدة عسول، ونائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، والناشط سمير بلعربي ومحامون وعددًا من الأساتذة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

إسقاط العتبة والتساهل في مسألة المناصفة خلال التشريعيات المقبلة

قانون الانتخابات الجديد.. نحو حلّ مشكلة المال الفاسد والعزوف الانتخاب