7 أكلات جزائرية مشهورة في الشتاء.. بين التقاليد والقيمة الغذائية
مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، يعود الجزائريون، خاصة في المناطق الداخلية والمرتفعات الباردة، إلى أكلات تقليدية ارتبطت تاريخيًا بالدفء والشبع وتوفير الطاقة اللازمة لمواجهة قساوة المناخ.
كاتيا تواتي.. حسناء الصحراء التي هجرت باريس لتعيش مع الطوارق
في مقهى إِمْدِيوَن وتعني الأصدقاء، وسط جانت، تجلس فتاة ذات طلة أوروبية، ترتدي بزة مغامري السفاري، وتعتمر قبعة لاعبي البيسبول الأمريكية، تواجه العالم بوجه طفولي، وتوزّع ابتسامات فارهة تشي باطمئنان غزير يملأ القلب، وثقة عالية تسكن الذات.
من مفاتيح الملكة تينهينان إلى صليب الشمال.. حرفيون ينقشون إرث الطوارق في سماء العالم
في سوق تافسيت، وتعني الربيع، بمدينة تمنراست، إحدى ولايات الطوارق الرئيسية، جنوبي الجزائر، تتعالى أصوات باعة الكتان والشيشان والأعشاب من حين لآخر، برغبة الاستئثار بجيوب السياح المحليين والأجانب، غير أنّ سيمفونية المطارق التي تفلّ الحديد لا تنقطع على الدوام.
أدلاء الطاسيلي في الجزائر.. نعالٌ بذاكرة الدروب وعيون تقرأ لغة التراب والحجارة
في الصحراء الجزائرية مترامية الأطراف، جنوبًا، على مساحة تقارب المليوني كيلومتر مربع، من العرقين الكبيرين حتى الطاسيلي الهقار، وهي مساحة تفوق دول فرنسا وإسبانيا وألمانيا مجتمعة، يبدو البشر كما حبة رمل في فلاة، وذرة في مجرة، ولذا قيض الله لهؤلاء بشرًا عاديين يملكون قدرة استثنائية على التنقل والحركة والدخول والخروج الآمن من هذا المحيط الأصفر عظيم المخاطر، يمتازون بالصبر والحكمة، والصمت، ويحرسون حياة…
"الترا جزائر" يرافق مغامرين في رحلة إلى "كوكب سيفار" قي قلب الطاسيلي الجزائري
باتت سيفار، منذ عام 2016، واحدة من الوجهات المفضّلة للسياح الجزائريين والأجانب المتوجهين إلى ولاية جانت، الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي للجزائر، عند تخوم ليبيا والنيجر.
هكذا تعامل الاحتلال الفرنسي مع مساجد الجزائر.. ذاكرة الهدم التي لم تُنسَ
منذ أيام، زار وزير الشؤون الدينية والأوقاف كاتدرائية "القلب المقدس" في قلب مدينة الجزائر، بشارع "ابن حزم" بالقرب من أعالي شارع "ديدوش مراد" ببلدية سيدي امحمد، زيارة أعطى فيها إشارة انطلاق عملية ترميم هذه الكتدرائية التي بدأ بناؤها في 1956 واستلمت في 1962، وتعد آخر منشأة دينية مسيحية بنيت في الجزائر، بعد كنيسة "القديسة مريم"، في حي "سانت أوجين"…
أيوب بركة لـ"الترا جزائر": نصف كنوز الطاسيلي لم تُكشف بعد وجبرين مشار يستحق متحفًا شخصيًا
لا يزال أيوب بركة،ابن شقيقة جبرين مشار البالغ من العمر 58 سنة، والذي قضى أكثر من اثنين وثلاثين عامًا دليلًا سياحيًا في الطاسيلي نازجر، يواصل خدمة السياحة والتراث بصفته معاونًا تقنيًا للحفظ بالحظيرة الوطنية بجانت، الواقعة على بعد يربو عن 2000 كيلومتر جنوب شرق الجزائر.
محمد الصالح أونيسي.. حارس الإرث الشاوي ورائد التدوين في الأوراس شرق الجزائر
في قرية صغيرة تُدعى "عالي ناس" جنوب ولاية خنشلة، شرقي الجزائر، حيث الجبال لا تزال تروي حكايات التاريخ والأجداد، وُلد محمد الصالح أونيسي سنة 1949. لم يكن قدَرُه أن يكون مجرد شاهدٍ عابرٍ على زمنٍ لا يكف عن التحوّل، بل أن يصبح ذاكرةً تمشي على قدميها، تحفظ ما كاد النسيان أن يبتلعه، وتدوّن ما ظلّ قرونًا عالقًا بين الشفاه ومجالس الحُضّار.
بين "المرمة" والحرير.. آخر الدرازين... حراس تراث تلمسان
من بين ثلاثة آلاف درّاز كانوا يملؤون حارات ودروب تلمسان غرب اجزائر بصليل آلات المرمة، ذات النظام الميكانيكي التقليدي، المختصة في نسج الزرابي والأفرشة التراثية، لم يبق اليوم سوى ثلة قليلة يعدّ أفرادها على الأصابع.
قصة كعك تلمسان.. أسطورة الحلوى الصامدة منذ سبعة قرون
في أصل منشأ الكعك التلمساني، يتداول السكان مرويات شعبية شفوية تعيد تكوينه الأول إلى الصدفة إبّان حدث تاريخي بارز عاشته المدينة خلال القرن الثالث عشر.