من ذهبية المتوسط إلى قيادة "الخضر".. من هو إبراهيم حمداني؟
5 سبتمبر 2026
قبل أيام قليلة فقط، كان إبراهيم حمداني يحتفل مع لاعبيه بالتتويج بالميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بمدينة تارانتو الإيطالية. واليوم، يجد الدولي الجزائري السابق نفسه أمام أكبر تحد في مسيرته التدريبية، بعد تعيينه على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني الأول، ليخلف السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
لعب حمداني مع كان، ثم ستراسبورغ، قبل أن يصل إلى أولمبيك مرسيليا، المحطة التي صنعت الجزء الأبرز من مسيرته لاعبًا. وبين عامي 2001 و2005، فرض نفسه داخل أحد أكبر الأندية الفرنسية، ووصل مع الفريق إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي سنة 2004.
إنها قفزة سريعة لرجل لم يكن اسمه حاضرًا بقوة في واجهة النقاش الكروي الجزائري قبل أشهر، لكنها جاءت بعد محطة متوسطية لافتة أعادت تقديمه للجمهور الجزائري، هذه المرة ليس لاعبًا سابقًا حمل قميص "الخضر"، بل مدربًا قاد مجموعة شابة إلى إنجاز انتظره الجزائريون أكثر من نصف قرن.
من باريس إلى الملاعب الأوروبية
وُلد إبراهيم حمداني في 15 مارس 1978 بمدينة كولومب الفرنسية، وبدأ مسيرته الاحترافية في فرنسا، قبل أن يشق طريقه تدريجيًا في واحد من أكثر المراكز صعوبة داخل المستطيل الأخضر، لاعب وسط دفاعي يجمع بين القوة البدنية والانضباط التكتيكي.
لعب حمداني مع كان، ثم ستراسبورغ، قبل أن يصل إلى أولمبيك مرسيليا، المحطة التي صنعت الجزء الأبرز من مسيرته لاعبًا. وبين عامي 2001 و2005، فرض نفسه داخل أحد أكبر الأندية الفرنسية، ووصل مع الفريق إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي سنة 2004.

وكان انتقاله لاحقًا إلى غلاسكو رينجرز الاسكتلندي محطة أخرى في مسيرته الأوروبية، حيث لعب أربعة مواسم وخاض نهائيًا أوروبيًا ثانيًا سنة 2008. وعند توقيعه مع النادي الاسكتلندي، كان حمداني قد غادر مرسيليا بصفته قائدًا للفريق، في مؤشر على المكانة التي بلغها خلال تجربته الفرنسية.
تجربة قصيرة مع "الخضر"
ورغم المسيرة الطويلة التي قضاها في الملاعب الأوروبية، لم تكن تجربة حمداني الدولية مع المنتخب الجزائري طويلة. فقد حمل قميص "الخضر" في مناسبات محدودة، قبل أن يعتزل كرة القدم الاحترافية سنة 2009.
لكن عودته إلى المنتخب جاءت بعد سنوات من زاوية مختلفة تمامًا. لم يعد لاعبًا يبحث عن مكان في وسط الميدان، بل مدربًا يدخل تدريجيًا إلى مشروع المنتخبات الوطنية.
طريق التدريب بعيدًا عن الأضواء
اختار حمداني طريقًا هادئًا بعد الاعتزال. لم يقفز مباشرة إلى تدريب الأندية الكبيرة، بل بدأ بناء تجربته في الدرجات الأدنى لكرة القدم الفرنسية.

وبدأ العمل مساعدًا للمدرب في جنوب فرنسا، قبل أن يخوض تجربة تدريبية في منطقة باريس، ثم يتولى مسؤوليات أكبر مع نادي مارينيان، حيث راكم تجربة ميدانية بعيدًا عن الأضواء والضغوط الإعلامية التي ترافق عادة الأسماء الدولية السابقة.
بوابة منتخبات الشباب
في يوليو 2026، عُيّن إبراهيم حمداني مدربًا للمنتخب الوطني لفئة أقل من 20 عامًا، ليبدأ بذلك أول تجربة مباشرة له داخل منظومة الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

لكن الرجل لم ينتظر طويلًا حتى يترك بصمته. ففي ألعاب البحر الأبيض المتوسط بتارانتو، قاد المنتخب الجزائري الشاب إلى مشوار ناجح انتهى بالتتويج بالميدالية الذهبية، ليعيد كرة القدم الجزائرية إلى منصة التتويج المتوسطية بعد 51 عامًا من الانتظار.
وتحول الإنجاز المتوسطي إلى لحظة مفصلية في مسيرته. إذ انتقل اسم إبراهيم حمداني، خلال فترة وجيزة، من مدرب للفئات الشابة إلى أحد الأسماء المطروحة بقوة في مستقبل المنتخب الأول.
ذهب تارانتو يفتح باب "الخضر"
قبل أيام من التعيين، كانت تقارير إعلامية تتحدث عن إمكانية الاستعانة بحمداني ضمن جهاز فني مؤقت للمنتخب الوطني، إلى جانب الدولي السابق عنتر يحيى، خاصة في ظل امتلاكه شهادة "UEFA Pro"، التي تسمح له باستيفاء شروط قيادة المنتخبات على المستوى القاري.
لكن التتويج المتوسطي منح اسمه زخمًا أكبر. فمدرب قاد مجموعة شابة إلى الذهب في أول اختبار كبير له مع المنتخبات الوطنية، أصبح فجأة أمام احتمال أكبر بكثير: قيادة المنتخب الأول.

واليوم، تبدأ مرحلة مختلفة تمامًا في مسيرة إبراهيم حمداني. فالمقعد الذي يصل إليه لا يشبه أي منصب تدريبي آخر في الجزائر، إذ يتعلق الأمر بمنتخب يعيش تحت ضغط جماهيري وإعلامي دائم، ويستعد لاستحقاقات قارية تتطلب نتائج سريعة.
الكلمات المفتاحية
نوفل خاسف يرد على اتهامه بالخيانة ويكشف تفاصيل رحيله عن بلوزداد
وأوضح اللاعب أن وصول عرض مغرٍ جدًا من أهلي بنغازي غيّر موقفه، معتبرًا أن الفرصة كانت "لا تُرفض"، ما دفعه في النهاية إلى الموافقة على خوض التجربة الليبية.
رسالة مؤثرة.. رياض محرز يودّع الأهلي قبل بداية تجربته الجديدة في قطر
اختار الدولي الجزائري رياض محرز توديع جماهير الأهلي السعودي برسالة مؤثرة، بعد نهاية تجربته مع النادي، في وقت يستعد فيه لفتح صفحة جديدة في مسيرته من بوابة نادي الشمال القطري.
سليماني وشباب بلوزداد أمام "التاس".. ماذا وراء النزاع؟
ومن المقرر أن تُدرس القضية أمام محكمة التحكيم الرياضي يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في إطار النزاع القائم بين اللاعب وناديه السابق بشأن المستحقات المالية.
فيات غراندي باندا تدخل مرحلة التسويق في الجزائر.. هذه آخر المستجدات
دخلت سيارة فيات غراندي باندا مرحلة التسويق في السوق الجزائرية، بالتزامن مع التحضيرات الجارية لإطلاق إنتاجها المحلي بمصنع "ستيلانتيس" في طفراوي بولاية وهران.
طقس الجزائر.. أمطار رعدية غزيرة على الولايات الشمالية اليوم
تشهد الولايات الشمالية للوطن، بداية من منتصف نهار اليوم الخميس، تساقط أمطار رعدية غزيرة، وفق ما أفادت به مصالح الأرصاد الجوية في تنبيه جوي.
من بينهم جزائرية.. 3 قتلى و36 مصابًا في اعتداءين على مطارين سعوديين
قُتل 3 أشخاص وأصيب 36 آخرون، في اعتداءين استهدفا مطاري أبها والملك خالد الدوليين في السعودية، يومي الثلاثاء والأربعاء، وفق ما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.
ثانوية بولاية جزائرية تحدد شروط استقبال الأولياء.. من يحق له ذلك؟
أصدرت ثانوية المجاهد بحري بكار بولاية الوادي (نوب الجزائر) تعليمة بشأن تنظيم استقبال الأولياء الشرعيين للتلاميذ، حددت فيها الحالات التي يمكن فيها للأم تولي إجراءات متابعة شؤون أبنائها داخل المؤسسة،