من عياش إلى أيوب.. آبار الموت تحصد الأرواح في الجزائر
6 سبتمبر 2026
لم تكن مأساة الطفل أيوب، الذي سقط داخل بئر ارتوازية بولاية البيض وظلّت عملية الوصول إليه تستنفر فرق الإنقاذ لأيام، حادثًا معزولًا في سجل الحوادث المرتبطة بالآبار في الجزائر. فمن المسيلة إلى سطيف، ومن خنشلة إلى الشلف والجلفة، تتكرر قصص أشخاص وأطفال انتهت خطواتهم في قاع آبار مكشوفة أو غير مؤمنة، بعضها انتهى بالنجاة، فيما تحولت أخرى إلى مآسٍ وطنية بقيت عالقة في الذاكرة الجماعية.
أثبتت قصتا عياش وأيوب أن أخطر ما في الآبار ليس عمقها فقط، بل أنها قد تبقى سنوات في صمت، إلى أن تأتي لحظة واحدة كفيلة بتحويلها من مصدر للماء إلى فخ للموت تحت الأرضر
لكن قبل أيوب بسنوات، كان اسم آخر قد ارتبط طويلًا بهذه الحوادث، هو الشاب عياش محجوبي، الذي تحولت قصته في ديسمبر/كانون الأول 2018 إلى واحدة من أكبر عمليات الإنقاذ وأكثرها مأساوية في تاريخ الجزائر الحديث.
عياش محجوبي.. حين تحولت عملية الإنقاذ إلى قضية وطنية
في منطقة أم الشمل التابعة لبلدية الحوامد بولاية المسيلة، سقط الشاب عياش محجوبي، البالغ من العمر 26 عامًا، داخل بئر ارتوازية، ليبدأ فصل طويل من عمليات الإنقاذ التي تابعها الجزائريون لحظة بلحظة.
وجد عياش نفسه عالقًا في عمق كبير داخل فتحة ضيقة، ما جعل الوصول إليه بالغ التعقيد. ومع مرور الساعات ثم الأيام، تحولت العملية إلى قضية رأي عام وطنية، وانتشرت صوره وقصته عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات وصلوات لإنقاذه.
واجهت فرق الإنقاذ صعوبات تقنية مرتبطة بطبيعة الأرض وضيق البئر وتعقيد عملية الحفر، فيما تطلب الأمر الاستعانة بوسائل وآليات للحفر من أجل الوصول إليه عبر مسار موازٍ.
وبعد أيام طويلة من الانتظار والترقب، تحولت الآمال إلى صدمة، إذ انتهت العملية بانتشال جثمان عياش، بعد أن ظل مصيره معلقًا تحت الأرض أيامًا.
لم تكن مأساة عياش مجرد حادث محلي في إحدى قرى المسيلة، بل أصبحت رمزًا وطنيًا لمخاطر الآبار غير المؤمنة، وفتحت نقاشًا واسعًا حول وسائل الإنقاذ المتخصصة، وضرورة جرد الآبار المهجورة وتأمينها قبل أن تتحول إلى فخاخ قاتلة.
أيوب.. "فتى البئر" الذي أعاد ذاكرة عياش
بعد نحو ثماني سنوات، عاد المشهد نفسه بصورة مختلفة في ولاية البيض.ففي سبتمبر/أيلول 2026، سقط الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، داخل بئر ارتوازية جافة بمنطقة الركن التابعة لبلدية الغاسول.
وبحسب المعطيات التي رافقت العملية، مرّ الطفل فوق غطاء خشبي كان يغطي فتحة البئر قبل أن ينهار تحته، ليسقط في عمق كبير داخل بئر ضيقة.
وكما حدث في مأساة عياش، واجهت فرق الإنقاذ صعوبات استثنائية. فضيق قطر البئر وعدم استقامة مسارها، إلى جانب طبيعة التربة والصخور، جعلت الوصول المباشر إلى الطفل شبه مستحيل.
ومع تعذر النزول عبر الفتحة الأصلية، لجأت فرق الإنقاذ إلى الحفر الموازي ومحاولة الوصول إليه عبر منفذ جانبي، في عملية شاركت فيها فرق متخصصة وآليات حفر ثقيلة.
تحولت العملية بدورها إلى حدث وطني تابع الجزائريون تفاصيله لساعات طويلة، قبل أن تنتهي المأساة بانتشال الطفل أيوب متوفى، لتعود إلى الواجهة صور عياش محجوبي والأسئلة التي طرحتها حادثته قبل سنوات.
حوادث متكررة
لا توجد، بحسب المعطيات المنشورة المتاحة، حصيلة وطنية رسمية تجمع جميع ضحايا السقوط داخل الآبار في الجزائر، غير أن أرشيف الحوادث الذي وثقته وسائل الإعلام وبيانات الحماية المدنية يكشف تكرار هذه المآسي عبر سنوات وفي ولايات مختلفة.
ففي مارس/آذار 2014، نجا طفل في الثالثة من العمر بعد سقوطه داخل بئر يبلغ عمقها نحو 23 مترًا بمنطقة الشراعبة في الجزائر العاصمة، في واحدة من حالات الإنقاذ الناجحة التي تدخلت فيها مصالح الحماية المدنية.
وبعد أشهر قليلة، في مايو/أيار من العام نفسه، توفي طفل يبلغ 13 عامًا إثر سقوطه داخل بئر عميقة بمنطقة دار الشيوخ في ولاية الجلفة.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2018، وقعت واحدة من أشهر هذه المآسي، حين سقط الشاب عياش محجوبي، البالغ 26 عامًا، داخل بئر بمنطقة أم الشمل بولاية المسيلة. واستمرت عملية البحث والإنقاذ تسعة أيام، قبل انتشال جثمانه، في حادثة تحولت إلى قضية رأي عام وطنية.
وفي مارس/آذار 2021، شهدت ولاية المسيلة حادثة أخرى، عندما سقط طفل في الثالثة من عمره داخل بئر تقليدية بعمق سبعة أمتار بمنطقة عين طوماش التابعة لبلدية الحوامد، لينتهي التدخل بانتشاله متوفى.
أما في أغسطس/آب 2023، فقد توفي طفل يبلغ سبع سنوات إثر سقوطه داخل بئر بمنطقة عين سردون التابعة لبلدية عين مران في ولاية الشلف.
وفي سبتمبر/أيلول 2026، عادت مأساة الآبار بقوة إلى الواجهة الوطنية مع سقوط الطفل أيوب، البالغ 10 سنوات، داخل بئر ارتوازية جافة بولاية البيض. واستمرت عملية الإنقاذ أربعة أيام وسط صعوبات تقنية كبيرة، قبل العثور عليه وانتشاله متوفى.
ويمتد هذا التسلسل الزمني لأكثر من عقد، من طفل نجا من بئر في الجزائر العاصمة إلى عياش الذي تحولت قصته إلى رمز وطني، وصولًا إلى الطفل أيوب الذي أعاد المأساة إلى واجهة النقاش العام. وبين هذه الحوادث تتكرر حقيقة واحدة: أن الآبار، سواء كانت تقليدية أو ارتوازية، تبقى مصدر خطر دائم عندما تُترك دون تأمين أو مراقبة.
ولا يمثل هذا التسلسل حصرًا شاملًا لجميع حوادث السقوط في الآبار بالجزائر، بل نموذجًا لأبرز الوقائع التي حظيت بتغطية إعلامية وأمكن توثيقها، في ظل غياب قاعدة بيانات وطنية منشورة تجمع عدد هذه الحوادث وضحاياها.
أطفال ابتلعتهم الآبار
ولا تقتصر مأساة الآبار في الجزائر على حادثتي عياش وأيوب، إذ سجلت ولايات عديدة خلال السنوات الماضية حوادث مماثلة، كان الأطفال ضحاياها الأكثر حضورًا.
ففي ولاية المسيلة سنة 2021، توفي طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات بعد سقوطه داخل بئر تقليدي بمنطقة عين طوماش التابعة لبلدية الحوامد. وكان عمق البئر يقدر بنحو سبعة أمتار، قبل أن تتمكن مصالح الحماية المدنية من انتشاله متوفى.
وفي ولاية سطيف، شهدت منطقة أولاد الصيفي التابعة لبلدية مزلوق حادثة مماثلة، بعدما سقط طفل يبلغ أربع سنوات داخل بئر بلغ عمقها نحو 30 مترًا، لتنتهي عملية الإنقاذ بانتشاله جثة هامدة.
كما شهدت ولاية خنشلة حادثة مؤلمة سنة 2022، عندما عُثر على طفل في الرابعة من عمره متوفى داخل بئر تقليدي بمنطقة تمقرة، حيث زادت المياه الموجودة في قاع البئر من تعقيد عملية التدخل.
وفي الشلف، توفي طفل يبلغ سبع سنوات إثر سقوطه في بئر بمنطقة عين سردون التابعة لبلدية عين مران، في حادثة أعادت طرح مشكلة الآبار المفتوحة وغير المحمية.
أما في ولاية الجلفة، فقد سجلت سنة 2014 وفاة طفل يبلغ 13 عامًا بعد سقوطه داخل بئر عميقة بإحدى المناطق التابعة لبلدية دار الشيوخ.
هذه الحوادث، رغم اختلاف ظروفها وأماكن وقوعها، تكشف نمطًا واحدًا متكررًا: آبار عميقة موجودة في فضاءات مفتوحة أو أراضٍ فلاحية، يمكن الوصول إليها دون وجود حماية كافية.
ليست كل قصص الآبار تنتهي بالموت
في مقابل هذه المآسي، سجلت الجزائر أيضًا عمليات إنقاذ ناجحة، كان عامل الوقت فيها حاسمًا.
ففي سنة 2014، تمكنت فرق الحماية المدنية من إنقاذ طفل يبلغ ثلاث سنوات بعد سقوطه داخل بئر بمنطقة الشراعبة في الجزائر العاصمة، يبلغ عمقها نحو 23 مترًا.
وتؤكد مثل هذه العمليات أن سرعة التبليغ والتدخل المتخصص قد تصنع الفارق، لكنها تبقى المرحلة الأخيرة من سلسلة كان يمكن تفادي بدايتها أصلًا بتأمين البئر.
لماذا تتعقد عمليات الإنقاذ؟
قد يبدو الأمر بسيطًا للوهلة الأولى، شخص سقط داخل بئر، وعلى فرق الإنقاذ الوصول إليه وإخراجه. لكن الواقع أكثر تعقيدًا.
فالآبار الارتوازية الحديثة غالبًا ما تكون ضيقة جدًا، وأحيانًا لا يتجاوز قطرها عشرات السنتيمترات، ما يمنع نزول المنقذين إليها. كما أن محاولة الحفر بالقرب منها قد تؤدي إلى انهيار التربة أو سقوط كميات إضافية من الأتربة والصخور فوق الضحية.
وتزداد العملية صعوبة عندما تكون البئر غير مستقيمة أو محفورة وسط طبقات صخرية صلبة، كما حدث في عملية البحث عن الطفل أيوب.
أما وجود المياه، فيضيف خطر الغرق إلى مخاطر السقوط ونقص الأكسجين، بينما تصبح الساعات الأولى حاسمة في تحديد فرص النجاة.
لهذا السبب، تلجأ فرق الإنقاذ في بعض الحالات إلى تقنية الحفر الموازي، وهي عملية تتطلب دراسة طبيعة الأرض وحفر مسار جديد بمحاذاة البئر، ثم فتح منفذ جانبي للوصول إلى الضحية، وهي تقنية معقدة وتحمل بدورها مخاطر انهيار التربة.
آبار الحاجة التي تتحول إلى فخاخ
في بلد يعتمد في مناطق واسعة منه على المياه الجوفية، تنتشر الآبار في الأراضي الفلاحية والمناطق الريفية والصحراوية. وهي منشآت ضرورية للري وتوفير المياه، لكن المشكلة تبدأ عندما ينتهي استغلال البئر دون أن تنتهي خطورتها.
فالبئر التي تجف أو تتوقف عن الخدمة تبقى حفرة عميقة تحت سطح الأرض. وقد يغطيها صاحبها بلوح خشبي أو قطعة حديدية مؤقتة، ثم تتحول مع مرور الزمن إلى خطر صامت، خصوصًا على الأطفال.
ولا تتوفر حصيلة وطنية دقيقة ومحدثة تجمع عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم أو أصيبوا نتيجة السقوط في الآبار، لكن تكرار الحوادث في ولايات مختلفة يكشف أن الظاهرة تتجاوز الحوادث الفردية المعزولة.
من المسؤول عن البئر المهجورة؟
بعد كل حادثة، يعود السؤال نفسه، من يتحمل مسؤولية بئر مفتوحة أو غير مؤمنة؟
فحفر البئر يرتبط غالبًا بصاحب أرض أو مستثمر أو جهة عمومية، لكن توقف استغلالها لا ينبغي أن يعني انتهاء المسؤولية عنها.
ويطرح مختصون وفاعلون محليون باستمرار الحاجة إلى جرد شامل للآبار المهجورة وغير المستغلة، وإلزام أصحابها بتأمينها وفق معايير واضحة.
وتشمل أبسط إجراءات الوقاية وضع أغطية صلبة ومثبتة، وإقامة سياج حول الآبار، ووضع إشارات تحذيرية واضحة، إلى جانب ردم الآبار التي انتهى الغرض منها بطريقة تقنية تمنع انهيار الأرض لاحقًا.
كما يفترض أن يشمل العمل الوقائي البلديات ومصالح الموارد المائية والفلاحة والحماية المدنية، من خلال تحديد مواقع الآبار الخطرة، خاصة تلك الموجودة قرب التجمعات السكانية والمسارات التي يستخدمها الأطفال.
من عياش إلى أيوب.. هل تغير شيء؟
ثماني سنوات تفصل بين مأساة عياش محجوبي في المسيلة ومأساة الطفل أيوب في البيض.في الحادثتين، تابع الجزائريون عمليات الإنقاذ بقلق كبير، وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى فضاء للدعاء والترقب وانتظار الأخبار. وفي الحالتين، واجه المنقذون سباقًا قاسيًا مع الزمن وطبيعة الأرض وضيق المكان.
لكن السؤال الذي يبقى بعد انتهاء عمليات الإنقاذ أكثر قسوة من تفاصيلها، ماذا حدث لمنع تكرار المأساة؟
فعياش جعل الجزائريين يدركون خطورة الآبار العميقة وصعوبة الإنقاذ منها، وأيوب أعاد الدرس نفسه بعد سنوات.
فالوقاية من هذه الكوارث لا تحتاج دائمًا إلى عمليات إنقاذ استثنائية أو آليات حفر ضخمة، بل تبدأ قبل ذلك بكثير: بئر مؤمنة، فتحة مغلقة بإحكام، سياج يمنع الاقتراب، وبئر مهجورة تُردم قبل أن تصبح عنوانًا لمأساة جديدة.
لقد أثبتت قصتا عياش وأيوب أن أخطر ما في الآبار ليس عمقها فقط، بل أنها قد تبقى سنوات في صمت، إلى أن تأتي لحظة واحدة كفيلة بتحويلها من مصدر للماء إلى فخ للموت تحت الأرض.
الكلمات المفتاحية
معهد الحياة بالقرارة.. مدرسة صانت الهوية في زمن الاستعمار وخرّجت نوابغ الجزائر
يكفي أن تدخل إلى معهد الحياة، هذه الثانوية المهيبة، حتى تشعر أن المكان يحمل أكثر من عمر بناياته. هنا مرت أجيال من الطلبة، وتعاقبت أسماء المعلمين، وتبدلت المناهج والظروف السياسية، لكن فكرة واحدة ظلت تعود في كل مرحلة: التعليم بوصفه مشروعا لبناء الإنسان، بشعار يجمع بين التربية للفرد، والتعليم للجميع، وكلاهما في خدمة: الوطن والمجتمع.
الجامعة الجزائرية حتى التاسعة ليلًا.. من يؤطر الطلبة ومن يضمن عودتهم؟
أكدت الوزارة وفق الوثيقة أن الهدف من هذا الإجراء هو "ترشيد استغلال الهياكل البيداغوجية والعلمية وتنشيط الحركة البيداغوجية والعلمية والحياة الثقافية في الوسط الجامعي"
مراكز العناية الجسدية في الجزائر.. طب بديل أم احتيال على المرضى؟
في مركز للعناية الجسدية بمدينة القليعة في ولاية تيبازة، ينتظر عدد من الزبائن دورهم للاستفادة من بعض العلاجات التقليدية التي يقدمها هذا المركز والتي تتمثل غاليا في الحجامة والتدليك والإبر الصينية، في مشهد يمكن ملاحظته في عدة ولايات من البلاد التي أصبحت تغص بهذه المراكز التي تثير التساؤل إن كانت تقدم علاجا بديلا حقيقيا أم أنها مجرد احتيال صحي يستثمر في معاناة المرضى؟.
من البطاطا إلى التفاح.. غلاء الخضر والفواكه يثقل قفة الجزائريين
مع اقتراب نهاية شهر سبتمبر/ أيلول، تعود أسعار الخضر والفواكه إلى واجهة اهتمامات المواطنين، خاصة مع اختلاف الأسعار من سوق إلى آخر ومن منتوج إلى آخر، في وقت يحرص فيه المستهلك على مقارنة الأسعار قبل ملء قفته، وبجولة ميدانية في احد اسواق. بلدية الحراش بالجزائر العاصمة، تبدو الصورة متباينة، فهناك منتجات ارتفعت أسعارها قليلا، وأخرى تسجل مستويات قياسية، ما يجعل المواطن يترقب حركة السوق خلال الأيام…
فيات غراندي باندا تدخل مرحلة التسويق في الجزائر.. هذه آخر المستجدات
دخلت سيارة فيات غراندي باندا مرحلة التسويق في السوق الجزائرية، بالتزامن مع التحضيرات الجارية لإطلاق إنتاجها المحلي بمصنع "ستيلانتيس" في طفراوي بولاية وهران.
طقس الجزائر.. أمطار رعدية غزيرة على الولايات الشمالية اليوم
تشهد الولايات الشمالية للوطن، بداية من منتصف نهار اليوم الخميس، تساقط أمطار رعدية غزيرة، وفق ما أفادت به مصالح الأرصاد الجوية في تنبيه جوي.
من بينهم جزائرية.. 3 قتلى و36 مصابًا في اعتداءين على مطارين سعوديين
قُتل 3 أشخاص وأصيب 36 آخرون، في اعتداءين استهدفا مطاري أبها والملك خالد الدوليين في السعودية، يومي الثلاثاء والأربعاء، وفق ما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.
ثانوية بولاية جزائرية تحدد شروط استقبال الأولياء.. من يحق له ذلك؟
أصدرت ثانوية المجاهد بحري بكار بولاية الوادي (نوب الجزائر) تعليمة بشأن تنظيم استقبال الأولياء الشرعيين للتلاميذ، حددت فيها الحالات التي يمكن فيها للأم تولي إجراءات متابعة شؤون أبنائها داخل المؤسسة،