19-أكتوبر-2017

ملصق المهرجان

يحتفل مهرجان مونبلييه للسينما المتوسطية "CINEMED" بالسينما الجزائرية في دورته الجديدة التي تحمل الرقم 39، والمقرر إقامتها في الفترة من 20 إلى 28 تشرين الأول/أكتوبر الجاري داخل عدد من صالات مدينة مونبلييه أقصى الجنوب الفرنسي.

يستضيف مهرجان مونبلييه لتكريمهم، مجموعة من المخرجين االجزائريين، من ضمنهم ليث سالم وكريم موسوي وحسن فرحاني والأمين عمار خوجة

الاحتفاء بسينما الجزائر سيشمل عرض مجموعة كبيرة من إنتاجات المواهب الشابة التي تعكس صحوة سينمائية حقيقية في بلد المليون ونصف شهيد، ويستضيف مهرجان مونبلييه في إطار التكريم مجموعة من المخرجين االجزائريين المتميزين من ضمنهم ليث سالم وكريم موسوي وحسن فرحاني والأمين عمار خوجة وعديلة بن ديموراد وصوفيا جمعة وداميان أونوري غيرهم، ويتقدمهم المخرج المخضرم مرزاق علواش ضيف شرف المهرجان.

اقرأ/ي أيضًا: فيلم "Annabelle: Creation".. رعب الدمى الذي لا ينتهي

وتتوزع أعمال الدورة الـ39 من مهرجان مونبلييه على عدة محاور، أبرزها مسابقة للأفلام الروائية الطويلة ومسابقة للأفلام الوثائقية الطويلة ومسابقة ثالثة للفيلم القصير، كما يخصص المهرجان قسم "البانوراما" لعرض مجموعة من الأفلام المتوسطية الجديدة، وقسمًا لعرض "كنوز" الأرشيف السينمائي الفرنسي، وأكثر من عرض خاص لأعمال مخرجين من لبنان والجزائر وفرنسا. كما يخصص المهرجان قسمًا لمسابقة في السيناريو تمنح مساعدات مادية لدعم المواهب السينمائية الشابة في أنحاء المتوسط.

وتضم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة 9 أفلام من بينها 4 عربية وهي:
"وليلي" للمغربي فوزي بنسعيدي، الذي يقدّم قصة جمال وافر وسط الخراب وحب يعيش وسط عالم محبط، من خلال حكاية زوجين مغربيين تجمعهما قصة حب جارفة، ولكن مصاعب العيش والأزمات الاقتصادية تضعهما أمام اختبارات صعبة ستقلب أمنياتهما رأسا على عقب. وفازت الممثلة نادية كندة بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان الجونة السينمائي عن دورها في الفيلم.

 

فوزي بنسعيدي موجود أيضًا في فيلم آخر داخل المسابقة الرسمية للمهرجان ولكن أمام الكاميرا، حيث يقوم بدور صغير في فيلم "السعداء" للجزائرية صوفيا جمعة، وهو إنتاج مشترك جزائري وفرنسي وبلجيكي وإماراتي، مقتبس من إحدى القصص القصيرة للمخرجة، تعالج فيه حياة شباب يعانون اليأس والإحباط في مدينتهم الجزائر.

يشارك بمهرجان مونبلييه الفيلم الفلسطيني "واجب"، ويتناول الفيلم أبعاد العلاقة بين ابن ووالده في إطار من الكوميديا السوداء

تدور أحداث الفيلم بعد سنوات قليلة من انتهاء الحرب الأهلية في الجزائر، حين يقرر الزوجان أمل وسمير الاحتفال بالذكرى العشرين لزواجهما في أحد المطاعم، وفي طريقهما يتبادلان وجهات النظر حول الجزائر، فتتحدث أمل عن الأوهام الضائعة ويرد عليها بضرورة التعامل معها. وفي الوقت نفسه، يتجول ابنهما إبراهيم وأصدقاؤه فريال ورضا في الجزائر العاصمة غير الرحيمة لسرقة شبابهم. توجت الممثلة الجزائرية لينا خودري بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان فينيسيا السينمائي عن دورها في "السعداء".

ومن تونس يشارك فيلم "غربي" للمخرج وليد مطر، وهو من تأليف ليلى بوزيد وكلود لو بيب بالإشتراك مع مطر، ويقوم ببطولته مجموعة من الممثلين من جنسيات مختلفة، أبرزهم الفرنسي فيليب ريبو والممثل ومغني الراب التونسي محمد أمين حمزاوي والفرنسية كورين ماسيرو والسويسري كيسي موتيت كلاين والتونسية عبير بناني.

ويقدم الفيلم حكاية مسارات متداخلة ومتقاطعة لشخصياته، من خلال أحداثه التي تدور بين الشمال الفرنسي وتونس العاصمة، حيث يتسبب نقل المصنع الذي يعمل به الشاب الفرنسي هيرفي إلى تغير حياته واتجاهه للصيد، وعلى الطرف الآخر من البحر، حيث سينتقل المصنع، سيجد الشاب التونسي فؤاد ضالته في العمل به لتدبير الاحتياجات اللازمة للعناية بوالدته والتودد إلى الفتاة التي يحبها قبل أي شيء.

اقرأ/ي أيضًا: 9 أفلام أمريكية ستطالها الفضائح الجنسية لهارفي واينستين

ومن فلسطين يشارك فيلم "واجب" للمخرجة آن ماري جاسر، ويتناول الفيلم وهو من بطولة محمد بكري وصالح بكري وآخرين، أبعاد العلاقة بين ابن ووالده في إطار من الكوميديا السوداء، حيث يعود الابن من غربته للمساعدة في تحضيرات زفاف أخته في الناصرة وهنا تتكشف أبعاد نفسية واجتماعية وسياسية لواقع معقد.

شارك في الدورة السبعين لمهرجان لوكارنو السينمائي الدولي وفاز بجائزة خاصة من لجنة التحكيم بالإضافة لجائزة دون كيشوت، والفيلم هو المرشح الرسمي لفلسطين عن فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية لجائزة الأوسكار 2018.

يعتبر مهرجان مونبلييه من أهم المهرجانات السينمائية المخصصة في فرنسا لعرض إنتاجات السينمات المتوسطية الجديدة

وتترأس لجنة تحكيم دورة مهرجان مونبلييه لهذا العام الممثلة الفرنسية أور آتيكا ويشارك فيها الكاتب المغربي طاهر بن جلون والمنتجة السينمائية دومينيك دو سانت والمخرج تيري دو بيرتي والممثلة سوان آرلو.

ويعتبر مهرجان مونبلييه من أهم المهرجانات السينمائية المخصصة في فرنسا لعرض إنتاجات السينمات المتوسطية الجديدة، وتمتاز دوراته بتنوع أقسامها واشتمالها على العديد من الفعاليات، لتكريم السينمائيين المتوسطيين البارزين الذين أسهموا في تطوير السينما في بلادهم والعالم، وبخاصة في منطقة ذلك البحر المتوسط، الذي يربط بين عدة دول، ويشكل أرضية ثقافية مشتركة تعكس في مرآة السينما آمال وتطلعات وأحلام شعوبه، وثقافاته ولغاته، و آدابه وفنونه المتنوعة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

في ذكرى وفاة أنيس عبيد.. 12 أمرًا مثيرًا عن أهم مترجمي الأفلام العرب

فيلم "شيخ جاكسون".. لم يجب أن نمنح عمرو سلامة فرصة أخرى؟