نحو انفراج أزمة الجزائريين العالقين في مطار إسطنبول بسبب كورونا

نحو انفراج أزمة الجزائريين العالقين في مطار إسطنبول بسبب كورونا

أزيد من 1200 مسافر عالق في مطار إسطنبول منذ 10 أيام (الصورة: أصوات مغاربية)

فريق التحرير - الترا جزائر

تتجه أزمة الجزائريين العالقين في مطار إسطنبول بتركيا، إلى الحلّ في غضون الساعات القادمة، بعد أن أجرى وزير الخارجية صبري بوقادوم مكالمة هاتفيّة مع نظيره تشاووش أوغلو، لتحديد سبيلٍ لنقل المسافرين الموجودين هناك منذ 17 آذار/مارس الجاري.

المسافرون العالقون وجّهوا رسالة إلى الرئيس تبون من أجل إجلائهم في أقرب وقت

وذكرت وكالة الأنباء التركية "الأناضول"، أن وزير الشؤون الخارجية صبري بوقادوم، تباحث رفقة نظيره التركي تشاووش أوغلو، دون ذكر تفاصيلٍ كافية عن فحوى المكالمة التي جمعت الطرفين.

وفي السياق طمأن المدير المركزي بوزارة الداخلية، برتيمة عبد الوهاب، ذوي المواطنين العالقين في تركيا بعد غلق الخطوط الجوية، بأن السلطات العليا في البلاد ستأخذ إجراءات استثنائية لإجلائهم.

كما أكّد مسؤول وزارة الداخلية خلال نزوله ضيفًا على الإذاعة الوطنية، بأن "لجنة مشتركة بين مصالح وزارتي الداخلية والخارجية أحصت الجزائريين العالقين في مطار إسطنبول، وتنتظر قرارات ستكون من أعلى مستوى للإجلاء"، وشدّد بأن "الدولة الجزائرية لن تُفرط في أبنائها رغم الأبواق المناوءة".

وتابع المدير المركزي بوزارة، أن السلطات العليا لا يمكن أن تنسى أبناءها في بلاد الغربة، مشيرًا إلى إجلاء أزيد من 8000 مواطن منذ بداية الأزمة في أكثر من 21 وجهة، موضحًا بأن المرحلين سيخضعون إلى تكفّلٍ كلي خلال الحجر الصحّي في إطار الإجراءات الوقاية المعمول بها منذ بداية ظهور الوباء.

وجّه المسافرون العالقون في مطار إسطنبول، رسالة مكتوبة إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، يناشدونه بضرورة التدخل وتسهيل عودتهم إلى بلادهم، خاصّة بعد تفاقم الأوضاع المعيشية داخل المطار ومحاصرتهم من قبل الشرطة التركية.

وأبدى العالقون في رسالتهم إلى الرئيس استغرابهم من قرار السلطات الجزائرية إلغاء الرحلة التي كانت مبرمجة في 17 آذار/مارس الجاري، رغم إنهائهم ترتيبات عبورهم إلى المنطقة الدولية، مشيرين إلى وجود 800 عالق بينهم أطفال، وأن بينهم مرضى وطلابًا وأساتذة جامعيين.

ووثقت، في وقت سابق، فيديوهات تناقلها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتداءات على عدد من الجزائريين من قبل الشرطة التركية بمطار اسطنبول بعد وقفة احتجاجية ومطالبتهم السلطات بإجلائهم إلى أرض الوطن.

وتكفّل أعضاء في الجالية الجزائرية بتركيا، بتوفير مساعدات وأغذية ومياهٍ للعالقين في المطار، مشيرين في فيديوهات تداولها ناشطون أن عملية التضامن ستتواصل إلى غاية ترحيل الجزائريين إلى أرض الوطن.

يذكر أن السفارة التركية بالجزائر، أعلنت تعليق جميع الرحلات الجوّية المبرمجة بين الجزائر وتركيا في كلا الإتجاهين، بداية من تاريخ 17 آذار/مارس الجاري، إلى غاية الـ 9 نيسان/أفريل المقبل، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

 

اقرأ/ي أيضًا:

إصابات جديدة مصدرها فرنسا.. غضبٌ في الجزائر بسبب تأخّر تعليق الرحلات

تركيا تُعفي الجزائريين من التأشيرة بشروط