نزيف قيادات في

نزيف قيادات في "حزب العمال"

لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمّال (Getty)

فريق التحرير - الترا جزائر

يُواجه حزب العمال، نزيفًا حادًا في قياداته، بعد إعلان وجوه بارزة الاستقالة في عدد من الولايات، وكذلك فقدانه نوابًا للحزب رفضوا الاستقالة من البرلمان.

كان "حزب العمال" قد أعلن تبرُّؤه ممّن وصفهم بالنوّاب المزيفين

وفي بيان استقالة، ذكر ثلاثة أعضاء في اللجنة المركزية لولاية قالمة شرقي البلاج، أنهم قرّروا ترك الحزب بشكل جماعي، لأسباب قالوا إنها خاصّة.

وأبرز القياديون، أن "هذا القرار جاء بعد تجميد نشاطنا السياسي مع (حزب العمال) لمدة قاربت السنة، وذكروا أنهم فضّلوا التريث في الاستقالة بسبب وضعية الأمينة العامة التي كانت رهن الحبس تجنبًا لتأويلات غير مؤسّسة للقرار".

وأشار الموقعون أنهم اليوم بعد إطلاق سراح لويزة حنون وعودتها للنشاط الحزبي، فإنهم يضعون استقالتهم بشكلٍ رسمي من عضوية اللجنة المركزية ومن صفوف حزب العمال.

ومن أبرز المستقيلين إسماعيل قوادرية، وهو عضو المكتب السياسي وعضو اللجنة المركزية وأحد النقابيين المعروفين في شرق البلاد، وسبق له الظهور كثير إلى جانب الأمينة العامة في اجتماعات الحزب خلال السنوات الأخيرة.

ويضاف إلى ذلك استقالة عضوي اللجنة المركزية عن ولاية الشلف، رشيد خان وملوكة ميلود، باالإضافة إلى استقالة 12 مناضلًا، من بينهم أربعة أعضاء من المكتب الولائي للشلف من عضوية حزب العمال والهياكل القيادية، لأسباب تنظيمية، وفق بيانهم.

وكان "حزب العمال" قد أعلن تبرُّؤه ممّن وصفهم بالنوّاب المزيفين الذين يحملون اسمه في البرلمان، وأوضح في بيان له، أنه "لا يوجد أي تمثيل له داخل المجلس الشعبي الوطني بأيّ شكل من الأشكال منذ شهر آذار/مارس 2019، وبالتالي لا توجد كتلة باسم (حزب العمال) ومن يتحدّثون باسمه هم منتحلو صفة غاصبون".

وكشف الحزب عن رفعه دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية ومجلس الدولة، بهذه الكتلة البرلمانية التي ظلّت تحمل اسمه، وهي في الواقع مشكلة من النواب الذين لم يستقيلوا بعد قرار الحزب الانسحاب من البرلمان. وبفصل هؤلاء النواب، يكون الحزب قد خسر عدة منتخبين من صفوفه.

 

اقرأ/ي أيضًا:

لويزة حنون: الإمارات ضغطت على الجزائر لمنع الراية الأمازيغية

حنون تحذّر من كارثة في السجون وتعلن مثولها أمام المحكمة في قضية لعبيدي