نزّار يغازل السلطة ويهاجم شعار

نزّار يغازل السلطة ويهاجم شعار "مدنية وليست عسكرية"

الجنرال السابق خالد نزار (الصورة: أ.ف.ب)

نفى الجنرال المتقاعد خالد نزار، المتواجد في حالة فرار خارج الوطن، أن يكون قد تواصل مع السلطة سواء السياسية أو العسكرية من أجل العودة إلى أرض الوطن وتسوية ملفه القضائي، كما ورد في وسائل إعلامية قبل أيام.

خالد نزار قال إنّه تعرّض للظلم من طرف السلطة العسكرية السابقة

وقال نزار في بيان له، نُشر على موقع "ألجيري باتريوتيك" المملوك لابنه لطفي، إنّه تعرّض للظلم من طرف السلطة العسكرية السابقة، نافيًا كل الاتهامات التي نسبت إليه وحكم بموجبها عليه بعشرين سنة سجنًا نافذًا.

وأشاد الجنرال المثير للجدل بالقيادة الحالية لمؤسسة الجيش "لحسن الحظ فالمؤسسة العسكرية والأمنية باتت اليوم بين أيد وطنية شريفة وصادقة، دورها وهمّها الأوّل والأخير مواكبة الإصلاحات السياسية الواسعة التي باشرها الرئيس عبد المجيد تبون، ووعد بتنفيذها على مراحل في اتجاه خدمة الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي ينشده كل الشعب الجزائري".

ويتناغم نزار في سياق حديثه مع خطاب السلطة، بوجود مؤامرة تستهدف كيان الدولة الجزائرية قائلًا إنّ "أعداء الوطن والشعب الذين قادوا وساهموا في تأجيج الإرهاب بداية التسعينات، هم أنفسهم من يشعلون نار الفتنة في الوقت الراهن، بعد أن فشل مخططهم بداية 2019، بعد خروج الشعب بشكل أذهل العالم بسلميته وتحضره ضدّ مشروع التمديد واستمرار منظومة حكم بوتفليقة".

ويستطرد نزّار بالحديث عن أحد الشعارات الأكثر تداولًا في مسيرات الحراك الشعبي، وهو شعار "مدنية ماشي عسكرية"، حيث يقول "أجد أنه من واجبي بل من حقي التحذير التنبيه ودق ناقوس الخطر والقول "إن الشعار الذي ينادي به بعض الشباب عن حسن نية ودون قصد، لكنه مقصود مدبر ومخطط له بشكل رهيب وخبيث، إنه شعار مدنية و ليست عسكرية".

 

اقرأ/ي أيضًا:

مذكرة توقيف دولية ضدّ الجنرال خالد نزار

خالد نزار يدعو الجيش إلى "التمرّد".. معركة تويتر تستمر