وباء كورونا يستشري في 32 ولاية ويسجل 302 إصابة و21 وفاةً

وباء كورونا يستشري في 32 ولاية ويسجل 302 إصابة و21 وفاةً

الحصيلة الإجمالية بلغت 302 حالة مؤكّدة و21 حالة وفاة (تصوير: رياض كرامدي/أ.ف.ب)

فريق التحرير - الترا جزائر

أعلنت وزارة الصحة، مساء الأربعاء، تسجيل 38 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الجزائر، منها حالتي وفاة لتصل الحصيلة الإجمالية إلى 302 حالة مؤكّدة و21 حالة وفاة.

تطبّق السلطات إجراءات الحجر الكلّي على ولاية البليدة باعتبارها سجّلت أعلى نسبة إصابات بالفيروس

وقال الناطق باسم اللجنة الوطنية لمتابعة داء كورونا في الجزائر، جمال فورار، إن "حالة الوفاة الأولى سُجّلت بولاية تيبازة لشخص يبلغ من العمر 42 سنة، وهو يعمل بولاية البليدة، في حين تتعلّق الوفاة الثانية بامرأة من قسنطينة تبلغ من العمر 58 سنة، عادت من فرنسا في 14 آذار/مارس الجاري".

وتابع فورار في تصريح صحافي، أن "عدد الوفيات ارتفع إلى 21 من بين 302 إصابة مؤكدة، منها 150 حالة سُجّلت على مستوى ولاية البليدة"، ليشير أن "معدل الوفيات يعادل 50 في المئة من مجموع الحالات، التي تتواجد عبر 32 ولاية علمًا بأن 20 ولاية سُجّلت فيها ما بين حالة إلى ثلاث حالات فقط".

كما استطرد الناطق باسم اللجنة العلمية المخصصة لمتابعة كورونا أن "عدد الوفيات هو 21 حالة، منها ثماني وفيات بالبليدة، أي ما يعادل 38 في المائة من مجموع الوفيات المسجلة عبر التراب الوطني".

وعن متوسط عمر الوفيات، قال البروفيسور فورار إن "متوسّط العمر هو 67 سنة وكلهم يعانون من أمراض مزمنة"، في مقابل ذلك، شدّد مسؤول وزارة الصحة على أن "24 شخصًا مصابًا بوباء كورونا غادروا المستشفى بعد تماثلهم للشفاء."

وبخصوص الحالات الموجودة في الحجر الصحّي، أكد فورار، أن عمليات إجلاء الجزائريين من بلدان الوباء، أفرزت تحويل 4363 شخصًا عن مراكز الحجر الصحّي بفنادق وإقامات سياحية موزعة عبر 5 ولايات، ليتابع "الحالات الموجودة في هذه المراكز، تخضع لمتابعة صحية وكذا يتم التكفل بها من كل الأطقم الخاصّة".

وأعلن، اليوم، مدير معهد باستور، فوزي درار، أن فرنسا هي مصدر تفشي فيروس كورونا في الجزائر، مشيرًا إلى إنّ "الأبحاث العلمية التي قام بها المعهد أثبتت أنها مطابقة لتلك التي ظهرت بفرنسا".

وتطبّق السلطات إجراءات الحجر الكلّي على ولاية البليدة باعتبارها سجّلت أعلى نسبة إصابات بالفيروس، بينما فرضت قرارات رئيس الجمهورية الأخيرة، حجرًا جزئيًا على عاصمة البلاد، مع غلق جميع المطاعم والمقاهي والمساجد، والإبقاء على محلات المواد الواسعة الاستهلاك والصيدلانية مفتوحة أمام الجزائريين.

 

اقرأ/ي أيضًا:

2500 شخص خضع لتحاليل كورونا منذ ظهور الوباء

الجزائر في المرحلة الثالثة من تفشي كورونا.. ماذا بعد؟