وجهها الرئيس تبون وقادة الأحزاب.. رسائل بمضمون سياسي في الذكرى الواحدة والسبعين للثورة
31 أكتوبر 2025
بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لاندلاع ثورة أول تشرين الثاني/نوفمبر 1954، تراوحت الرسائل الرسمية والحزبية بين الدعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية، واستلهام قيم التحرير لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة.
بن قرينة دعا إلى استكمال استقلال الجزائر عبر التحرر الاقتصادي والثقافي
وفي رسالة وجهها إلى الشعب الجزائري، استحضر الرئيس عبد المجيد تبون معاني الثورة التحريرية وما قدمه الجزائريون من تضحيات في مواجهة الاستعمار الاستيطاني.
وأكد أن روح المقاومة التي طبعت كفاح الشعب تظل البوصلة التي توجه الجزائر في هذه المرحلة الدقيقة نحو تثبيت ركائز الدولة الوطنية الصاعدة.
ودعا إلى الاعتماد على القدرات الذاتية في بناء اقتصاد متحرر ومدر للثروة، وإلى تعبئة الطاقات الوطنية، خصوصا الشباب، لضمان حصانة البلاد في ظل الاضطرابات الإقليمية والدولية.
وفي كلمته الموجهة إلى مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، شدد رئيس أركان الجيش الفريق أول السعيد شنقريحة على أن إحياء ذكرى الثورة لا يجب أن يكون مجرد طقوس احتفالية، بل مناسبة لاستلهام قيمها ومبادئها في الحياة اليومية.
وأبرز أن الثورة الجزائرية شكلت مرجعية وطنية قائمة على الخصوصية الذاتية ورفض التبعية لأي إيديولوجيا أجنبية، داعيا إلى الحفاظ على هذا الإرث من خلال ترسيخ الثقة بين الشعب ومؤسساته.
وأكد أن التحام الشعب بجيشه يشكل درعا يحمي الدولة من أي محاولات للمساس بسيادتها، مشيرا إلى أن الجيش يواصل، تحت قيادة رئيس الجمهورية، تطوير قدراته لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
من جهته، قال رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة إن نوفمبر يمثل مدرسة تتجدد في كل مرحلة، مذكّرا بأن الثورة كانت مشروعا وطنيا وحضاريا شاملا أعاد تعريف مفاهيم الدولة والمواطنة والسيادة.
ودعا إلى استكمال استقلال الجزائر عبر التحرر الاقتصادي والثقافي، وإلى تعزيز التلاحم الوطني والحوار بين القوى السياسية، مع تمكين الشباب من المساهمة في القرار والتنمية.
كما أكد على مركزية القضايا التحررية في السياسة الخارجية للجزائر، وعلى ضرورة الانتقال من ثقافة التذكّر إلى ثقافة البناء الفعلي للدولة العادلة والمستقلة في قرارها.
أما اتحاد القوى الديمقراطية والاجتماعية، فاعتبر في بيانه أن ثورة نوفمبر لحظة تأسيسية تستدعي استعادة روح التضحية والمسؤولية لبناء الحاضر على أسس النضال التاريخي.
ودعا إلى تحصين الجبهة الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية في ظل التحولات العالمية المتسارعة، وإلى جعل الحوار والابتكار والإرادة الشعبية ركائز للمسار التنموي والسياسي.
وطالب الأحزاب والنخب بتجاوز الحسابات الضيقة من أجل بناء مشروع وطني جامع يعيد الثقة في العمل السياسي، مؤكدا أن بيان أول نوفمبر يبقى المرجعية الأساسية للأمة الجزائرية.
الكلمات المفتاحية

"مراقبون لا أطراف".. الجزائر توضّح موقعها في مفاوضات مدريد بين المغرب والبوليساريو
فنّدت الجزائر معلومات متداولة تفيد بمشاركة الجزائر كطرف في المفاوضات المباشرة الجارية في مدريد بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو.

ما هي الولايات الأولى المعنية بالحافلات المُستوردة؟
الوزير أوضح في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني أن المرحلة المقبلة ستشمل توزيع هذه الحافلات عبر أربع ولايات من شرق الوطن، ضمن خطة وطنية تستهدف معالجة الاختلالات المسجلة في قطاع النقل الجماعي.

الجزائر تُعيد سفيرها إلى نيامي وتعلن نهاية الأزمة مع النيجر
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية، اليوم، عن عودة سفير الجزائر لدى جمهورية النيجر، إلى مقر عمله بالعاصمة نيامي.

ما هي الولايات الأولى المعنية بالحافلات المُستوردة؟
الوزير أوضح في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني أن المرحلة المقبلة ستشمل توزيع هذه الحافلات عبر أربع ولايات من شرق الوطن، ضمن خطة وطنية تستهدف معالجة الاختلالات المسجلة في قطاع النقل الجماعي.

تنصيب جهاز يقظة.. أسواق رمضان تحت المراقبة
يعمل هذا الجهاز تحت إشراف وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية وبمشاركة جميع القطاعات المعنية وأجهزة الأمن، بهدف ضمان استقرار التموين ومنع أي نقص أو خلل في التوزيع.

4 مواجهات.. أين يخوض "الخضر" مبارياتهم التحضيرية قبل المونديال؟
وبشأن الودية الثانية المرتقبة نهاية مارس/آذار المقبل، لا تزال المفاوضات مستمرة مع منتخبي كوستاريكا والبيرو، مع احتمال كبير بإجراء المقابلة في إيطاليا بحسب المصدر ذاته.

مخطط وطني استباقي لضمان وفرة المواد واستقرار الأسعار خلال رمضان 2026
كشف المدير العام لضبط وتموين السوق الوطنية وتنظيمها بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، أحمد مقراني، عن إطلاق مخطط وطني استباقي يهدف إلى ضمان وفرة المنتجات، لا سيما الفلاحية منها، تحسبًا لشهر رمضان 2026، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين دون تسجيل اضطرابات في السوق أو ارتفاعات غير مبررة في الأسعار.
