ورقة نقدية جديدة.. هل ستدخل أموال السوق السوداء في إطار رسمي؟

ورقة نقدية جديدة.. هل ستدخل أموال السوق السوداء في إطار رسمي؟

إصدار ورقة نقدية من فئة 2000 دينار تحمل صورة مجموعة الستة التاريخية (الصورة: الخبر)

أعلن بنك الجزائر، اليوم السبت، عن إصدار نماذج نقود جديدة ورقية ومعدنية، وأوضح البنك أن الأمر يتعلق بورقة نقدية من فئة 2000 دينار وأخرى معدنية.

مراقبون يصفون الخطوة بالإيجابية في ظل تراجع مداخيل العُلمة

وأشار بنك الجزائر أن الورقة النقدية من فئة 2000 دينار تحمل صورة مجموعة الستة التاريخية التي فجرت الثورة التحريرية، دون أن يذكر إن كانت الورقة النقدية الجديدة تلغي نظيرتها القديمة من فئة 2000 دينار أم سيتم تداولهما معا، كما كشفت وزارة المالية، عن طرح كتلة نقدية جديدة في السوق الوطنية اليوم السبت وذلك بمناسبة الذكرى الـ 58 للاستقلال.

وقال وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمان، اليوم السبت، إن الأوراق النقدية الجديدة والمعدينة، تمجّد تاريخ الجزائر وتعيد اللحمة بين المواطن ودولته.

وكشف وزير المالية أن ورقة 2000 دينار ستمثل الأبطال الأشاوس مجموعة الستة مفجري الثورة المجيدة، أما ظهرها فسيحمل معلمين من معالم الجزائر قبر ايمدغاسن ومعلم فوقارة أدرار.

أما فيما يخص القطعة النقدية المعدنية الجديدة من فئة 200 دينار ستحمل صورة أحمد زهانة أول شهيد بالمقصلة بالجزائر؛ ومن المرتقب أن يتم بدء تداولها في الفاتح نوفمبر القادم.

ويتوقع متابعون أن تكون لهذه الخطوة أثر إيجابي على خلق حركة في الأموال المتواجدة خارج التعاملات الرسمية وتلك المتواجدة في السوق السوداء، خاصة إذا ما تم إلغاء تداول الأوراق القديمة مما سيجعل أمر استبدالها عن طريق البنوك أمرا حتميا.

 ويعتبر خبراء هذه الخطوة إيجابية، خاصة في ظل التراجع الكبير لمداخيل الجزائر من العملة الصعبة وحاجة الخزينة العمومية للسيولة المالية من أجل تسيير الحياة الاقتصادية.

كما يُعتبر طرح كتلة نقدية في السوق من السياسات النقدية، التي من الممكن القيام بها من أجل امتصاص الكمية الكبيرة من السيولة الموجودة في السوق السوداء، وهذا ما سيمكن الدولة من تحويلها إلى البنوك وإدخالها في إطار المسار الرسمي

من جهة أخرى، أثنى معلقون على مواقع التواصل الاجتماعي باحتواء الورقة النقدية الجديدة على صورة لمجموعة الستة المفجّرين لثورة التحرير، وما يحمله ذلك من بعد تاريخي، خاصة أن الأوراق النقدية عالميا تعبّر بشكل مباشر على ثقافة الشعوب وتاريخها، كما ربط آخرون العملية بحدث استرجاع الجزائر لرفات 24 شهيدا، ما جعل عيد الاستقلال لهذا العام يحمل نكهة تاريخية خالصة.

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

كابوس تحويل العملة.. هكذا تضيع أموال الجزائريين

تعويم الدينار الجزائري.. "الإجراءات السرّية" للحكومة