12-يوليو-2020

مار بلحيمر، وزير الاتصال (الصورة: الصوت الآخر)

فريق التحرير - الترا جزائر

وجهّت وزارة الاتصال، خطابًا تحذيريًا لوسائل الإعلام، ممّا وصفته بالتضليل الإعلامي والخطاب التهويلي، في معالجة المعلومات المتعلقة بوباء كورونا.

اعتبر بيان وزارة الاتصال أن هذه المعالجة الإعلامية لوباء كورونا "نذر شؤم"

وجاء في البيان أن "رئيس الجمهورية، باعتباره أوّل ملتزم، وفي خط المواجهة، بمكافحة انتشار وتفشي فيروس كورونا في البلاد، قد انتقد شخصيًا وبلهجة قوية التسيير الحكومي للخطر الوبائي في البلاد على أساس تقارير موثّقة وموطّدة".

وشدّد المصدر نفسه، على أن "الانتقاد الصادر عن الرئيس وعلى غرار الانتقاد الناجم عن مختصّين أو مواطنين، يندرج، عندما يكون قائمًا على حقائق ملموسة ومثبتة، في خانة واجب المواطنة ما عدا عندما يكون ذريعة سهلة لبعض الجرائد، وفي المقام الأوّل ليومية (ليبرتي) الخاصّة للقيام بدور العراف الذي يستبق الحدث".

واعتبر البيان، هذه المعالجة الإعلامية بمثابة "نذر شؤم من خلال المبالغة في التهويل بالوضع الوبائي الخطير في حدّ ذاته، في بلد يعيش حالة حرب ضدّ عدو غير مرئي يتسبّب في أضرار لا حصر لها في جميع أنحاء العالم، كما تشير إليه في بقاع أخرى إحصاءات مأسوية بكثير مقارنة بالوضع الحقيقي في الجزائر".

وبلغة تهديدية يواصل البيان، "وفي حالة الاستمرار في مثل هذه الممارسات فإن يومية (ليبرتي) التي يبدو وأنها تعودت على تجاهل أخلاقيات المهنة، تجد نفسها تحت طائلة الأحكام التي ينص عليها القانون".

من جهة أخرى، قامت السلطات باعتقال عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب توثيقهم لمشاهد "مأساوية" في عدد من مستشفيات البلاد، رصدت معاناة مرضى كورنا، وغياب أعوان الصحة بسبب كثرة المرضى وقلّة الإمكانيات.

في هذا السياق، قام عدد من النشطاء بمتابعة ضحايا وباء كورونا في ولاياتهم، ومتابعتها، ما كشف عن تناقض كبير بين الأعداد الرسمية المصرّح بها للضحايا، وبين ما تمكّن النشطاء من رصده في ولاياتهم.

 

اقرأ/ي أيضًا:

إذاعة على الإنترنت تشكو تعرّضها لـ "الرقابة السياسي"

إدارة "راديو أم" تتهم بلحيمر بالجهل بالإعلام الرقمي وتهدّد بمقاضاته