وزير التربية يسدي توجيهات لإنجاح المراحل المتبقية من السنة الدراسية
1 يناير 2025
وجّه وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، مجموعة تعليمات خاصة بـ"إنجاح" المراحل المتبقية من السنة الدراسية 2024-2025.
الوزير سعداوي شدّد على واجب الالتزام والسهر على حسن سير المرفق العام و استمراريته
ووفق بيان صادر عن الوزارة، هذا الأربعاء، فإنّ "الوزير سعداوي ترأس أشغال ندوة وطنية حضرها إطارات من الإدارة المركزية ومديرو التربية، خصصت للوقوف على مدى استكمال مختلف العمليات المرتبطة بالسنة المالية 2024 وتقييم العمليات المرتبطة بالفصل الأول".
وأفاد البيان بأنّ الندوة تناولت "تقييم مختلف التظاهرات العلمية والرياضية والثقافية المنظمة وتلك الجاري تنظيمها في إطار برنامج القطاع للاحتفاء تخليدا للذكرى السبعين للثورة المجيدة، بالإضافة إلى إسداء مجموعة من التوجيهات والتعليمات بخصوص المراحل المتبقية من السنة الدراسية 2024-2025".
وفي الصدد، أشاد الوزير بـ"المجهودات المبذولة للانتهاء من العمليات المرتبطة بالفصل الأول في آجالها وكذلك غلق السنة المالية". مؤكدا أن حرصه على برمجة هذا اللقاء الحضوري المباشر قبل انقضاء سنة 2024 نابع من درايته بالدور الهام الذي يؤديه مدير التربية في الميدان لتنفيذ استراتيجية القطاع.
وكما أبرز أن هذه الندوة ستخصص كذلك لتقديم التعليمات والتوجيهات اللازمة لإنجاز وإتمام الأعمال المرتبطة بالفصل الثاني من السنة الدراسية الحالية على أحسن وجه. مشددا على وجوب الاستعداد الدائم والسهر المستمر على حسن سير المرفق العام وتفادي بعض الاختلالات والتأخر في بعض العمليات التي تم تسجيلها في الفصل الأول".
وفي ختام الأشغال، ذكر الوزير الجميع "بواجب الالتزام والسهر على حسن سير المرفق العام و استمراريته، والتحلي بالمزيد من اليقظة والتعاطي السريع والفعال لمعالجة جميع المسائل المرتبطة بالحياة المدرسية."
وشدّد أيضًا على "الدفع بالقطاع قُدُمًا بالعمل على تذليل الصعوبات وتجسيد الالتزامات وفق استراتيجية قوامها التجند الجماعي وإعطاء القيمة للعمل الجاد والسهر على توفير الظروف المثلى لمستخدمي القطاع لتأدية مهامهم على أكمل وجه، لتحقيق ما هو أفضل في جميع المستويات"، وفقا للمصدر.
الكلمات المفتاحية
ستورا يحذّر من صعود اليمين المتطرف في فرنسا.. ماذا توقّع بشأن العلاقات مع الجزائر؟
وقال ستورا، إن التحدي الأكبر في المستقبل لن يكون سياسياً أو اقتصادياً فقط، بل ثقافياً بالأساس، في ظل محاولات متزايدة لإعادة قراءة التاريخ الاستعماري من منظور يرفض الاعتراف أو الاسترجاع.
الأضاحي المستوردة.. إليك تفاصيل الشحنات والسفن من 6 دول نحو الجزائر
ووفق ما نشرته الوزارة عبر صفحتها بفيسبوك فإنّ "الدول التي استوردت منها الجزائر هي: إسبانيا، رومانيا، المجر، صربيا، جورجيا وسوريا"، موضحة أنّ إجمالي عدد رؤوس الأغنام المستوردة أو الموجودة على التراب الوطني أو قيد الشحن والاستيراد بلغ 908.52 رأس غنم
بعد "هانتا".. استنفار صحي في الجزائر لمواجهة فيروس جديد
وأوضحت المذكرة أن الوباء الحالي ناجم عن سلالة "بونديبوجيو" من فيروس إيبولا، وهي سلالة لا يتوفر لها حالياً لقاح معتمد أو علاج نوعي، ما يستوجب تشديد تدابير الوقاية والمراقبة، خاصة وأن انتشار المرض ما يزال مسجلاً في بعض مناطق إفريقيا الوسطى والغربية، لاسيما جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا والدول المجاورة.
وزيرة فرنسية سابقة تنتقد تأخر باريس في مراجعة علاقتها مع الجزائر
وقالت الوزيرة الفرنسية السابقة سيغولين رويال، في ردّ ضمني على تصريحات وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان لقناة “أوروبا 1”، والتي أكد فيها أن “الجزائر دولة كبيرة ولا يمكن الاستغناء عنها”، إن سنوات من التوتر والسلوكيات التي وصفتها بـ“المستفزة” تجاه الجزائر كلّفت فرنسا تعاونها الأمني وشراكاتها الاقتصادية والطاقوية.
هل انتهت رحلة يوسف بلايلي مع الترجي التونسي؟
ومن المنتظر، أن يصبح بلايلي لاعبًا حرًا بداية من 1 جويلية/يوليو المقبل، ما يمنحه حرية التفاوض مع أي نادٍ دون قيود، في حال عدم التوصل إلى اتفاق لتمديد العقد مع فريق الترجي التونسي.
ستورا يحذّر من صعود اليمين المتطرف في فرنسا.. ماذا توقّع بشأن العلاقات مع الجزائر؟
وقال ستورا، إن التحدي الأكبر في المستقبل لن يكون سياسياً أو اقتصادياً فقط، بل ثقافياً بالأساس، في ظل محاولات متزايدة لإعادة قراءة التاريخ الاستعماري من منظور يرفض الاعتراف أو الاسترجاع.
الجزائر تشتري كمية جديدة من القمح.. ماذا عن الأسعار والكميات؟
أشارت التقديرات الأولية إلى أن سعر القمح تراوح بين 284 و285 دولاراً للطن شاملاً تكاليف الشحن إلى ميناء مستغانم، فيما بلغ نحو 292 دولاراً للطن بالنسبة للشحن نحو ميناء تنس،
تشريعيات 2026.. هل يصنع "الترند السياسي" المشهد الانتخابي في الجزائر؟
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في الجزائر، يشهد الخطاب السياسي لدى عدد من قادة الأحزاب تحوّلاً لافتاً نحو أساليب يعتبرها البعض أقرب إلى "الشعبوية السياسية"، فيما يرى آخرون أن طبيعة الاستحقاق الانتخابي تفرض خطاباً أكثر قرباً من المواطن وارتباطاً بانشغالاته اليومية.