يقضون رمضان خلف القضبان في الجزائر .. حين يصبح الإفطار في الزنازين موعدًا مع الحنين العائلي
21 فبراير 2026
في رمضان يقصد عمر، الأربعيني، السوق كل يوم تقريبًا ليقتني حاجاته بحيويةٍ لافتة، كأنّه يسابق الزمن ليسترجع سنواتٍ ضاعت منه. خرج منذ عامين من سجن لامبيز بباتنة شرقي الجزائر، بعد عقد ونصف قضاه بين أسواره.
عمر، مسجون سابق لـ "الترا جزائر": أقسى لحظة يعيشها السجين هي سماع الأذان من خلف النوافذ أو حين تدويّ صافرة الإفطار؛ عندها يبكي كثيرون شوقًا إلى أهاليهم، ويخيّم الصمت على الموائد
يقول مبتسمًا:"قد يبدو التسوّق شأنًا روتينيًا تافهًا، لكنه بالنسبة لي طقسٌ خاص؛ أعدت اكتشافه منذ عامين فقط. حين يخرج السجين من الحبس يُصاب بعمى الضوء بعد عتمة الزنازين، ويكاد يفقد ذاكرة المشي التي سُلبت منه. أمّا تسوّقي في رمضان فهو استعادة لذاكرة الشهر التي افتقدتها خمسة عشر عامًا؛ فرمضان دون عائلة وروح جماعية، لا طعم له".
سنوات "التشوبينة"
يستعيد عمر ما يسميه "يوميات التشوبينة" داخل السجن، حيث كانت وسيلة بسيطة تتحول إلى جسرٍ إنساني:"كنّا نتبادل الأطعمة عبرها؛ يرسل لك رفيق من نافذة أخرى شيئًا من الحميس أو البوفجوخ، فتبادله شقفة من كسرة الخميرة أو الرخسيس. كنّا نضع الطعام في كيسٍ بلاستيكي كأنه كرة، نربطه بحبل ونقذفه نحو نافذته فيمدّ ذراعه لتلتف حولها. كانت طريقتنا لتقاسم ما يصلنا من قفة الأربعاء التي تخصصها الإدارة لشهر رمضان، قد تكون الحياة داخل سجن لامبيز تغيرت، لكن عادات التضامن بين النزلاء باقية".
بعد إجراءات الأنسنة التي أدخلتها وزارة العدل على المؤسسات العقابية، أصبحت السجون تضم، منذ عقود طويلة، مرافق معيشية متكاملة، مطابخ، مخابز، مكتبات، قاعات رياضة وأقسام دراسة.
90 ألف نزيل يقضون رمضان 2026 هذا العام داخل 165 مؤسسة عقابية، وفق إحصاء رسمي قدّمه السعيد زرب المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج في حديث للإذاعة الوطنية الرسمية، قبل أشهر.
التحق عمر بأحدها ونال شهادة التعليم المتوسط، لكنه امتهن الحلاقة بعد تلقيه تكوينًا في الحبس، فيضيف:"كنّا ندرس صباحًا لا مساءً تفاديًا لنقص التركيز بسبب الصيام. في المساء يفضّل كثيرون الاستراحة أو قراءة القرآن، بينما يمارس آخرون قليلًا من الرياضة، في واقع الحال يخطئ من يعتقد بأن السجن مقبرة الأحياء، لا شيء ينقصنا، فإدارة السجون تغدق علينا يوميًا، بوجبة إفطار كاملة تتكون من شربة وسلطات وطبق مقاومة وزلابية وفواكه، وتضمن لنا سحورًا بالمسفوف والزبيب واللبن، لكن لا شيء يضاهي قفة الدار، أو "البانية" التي تحمل لنا رائحة الأم، والأب، والأخت، وعبق مطبخ الدار".
الأذان.. ذرة الشوق
يضيف، عمر الذي يتعثر لسانه بكلمات من قاموس المساجين، مثل "الفالطة "التي تعني الخطأ، و "التقسويلة" التي تعني اللمجة، بنبرةٍ هادئة تلخص المشهد العميق برمته:" أقسى لحظة يعيشها السجين هي سماع الأذان من خلف النوافذ أو حين تدويّ صافرة الإفطار؛ عندها يبكي كثيرون شوقًا إلى أهاليهم، ويخيّم الصمت على الموائد".
ما يرويه عمر بنبرة لا تخلو من زلزال أحاسيس غير مرئية، يجسّد مشاعر نحو 90 ألف نزيل يقضون رمضان 2026 هذا العام داخل 165 مؤسسة عقابية، وفق إحصاء رسمي قدّمه السعيد زرب المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج في حديث للإذاعة الوطنية الرسمية، قبل أشهر.
يلاحظ الدكتور مختار كربال، الأستاذ الجامعي في علم النفس الانحراف والجريمة، وخبير مكرس في البرامج العلاجية للمسجونين ومدير مخبر التطبيقات النفسية في الوسط العقابي جملة من النقاط فيقول لـ " الترا جزائر: " الأيام الأولى لرمضان قاسية للغاية على النزلاء، بعضهم يصاب بما نسميه عودة التمثلات المعرفية للطقوس الرمضانية بوصفه مناسبة كبرى مثلها مثل الأعياد وغيرها، فتنشط الذاكرة الانفعالية ويستحضر وعيه، فيقارن بين وضعين متناقضين، حين كان مع عائلته، و حينما صار بعيدا عنهم معزولا و وحيدا بين الأسوار، التي تذكره بفقدان الانتماء العائلي و المجتمعي، فيعيش حالة حداد، تخلف أحيانا اضطرابات الكآبة و الحزن و الاغتراب".
برامج التكيف
لمعالجة توترات ترقى للاضطراب النفسي المتفاوت بين النزلاء، تبرز برامج الأنسنة التي ارتقت اليها السجون الجزائرية على مدار عقود من التدابير الإصلاحية.
ويتابع المتحدث: " يصيب هذا الشعور المقلق النزلاء بنسب متفاوتة، وهو ما لاحظته خلال شغلي المباشر معهم، خاصة في الأيام الأولى، فيما تقل حدة هذه التوترات تدريجيًا، لعدة عوامل لعل أهمها إجراءات الأنسنة، حيث تتكفل إدارات السجون بصنع أجواء مثالية، منها تقديم وجبات إفطار مثالية، لتقريبهم من المناخ العائلي، كما تقام صلوات جماعة و تراويح و تنشط برامج دينية بحضور أئمة وتنظم مسابقات يتبارى فيها السجناء في حفظ القرآن، وهذه كلها تساهم فيما نطلق عليه إعادة التكيف والتوازن".
وتعويضًا عن غياب العائلة يلجأ السجناء لتبادل الأطباق والتشارك فيها، كما لو أنهم يفرون من العزلة الفردية التي يشعرون بها إلى ملاذ الروح الجماعية، فيصبح الإفطار التشاركي بديلا لمائدة العائلة.
يوضح زهير م، الذي قضى عامين في سجن الحراش بالعاصمة: "نقطة التكفل المادي موجود من إدارة السجون فهي تعد إفطارًا محسنًا بما أنه وجبة يومية بدل وجبتين في الأيام العادية محترمًا كما تعد وجبة السحور من مسفوف وألبان، لكن هوى الصائمين يبقى طعام القفة العائلية المقدسة دون منازع"
القفة: تويزة ورمزية
من بين التسعين ألف الذين يقضون رمضان في الحبس حليم ح، الذي يمضي عقوبة بمؤسسة في مدينة سطيف. يقول والده منصور لـ " الترا جزائر":"زرته قبل أيام فقال: لا طعم لرمضان دون خوان الأسرة. فأجبته: ولا بنّة للشهر في غيابك".
لا يزال أمام حليم عامان قبل أن يجلس مجددًا إلى مائدة الإفطار العائلية. وحتى يحين ذلك، تتجند الأسرة فيما يشبه "تويزة" جماعية.
يشرح والده:"يعينني أبنائي بالمال لنعدّ له قفة أسبوعية أو نصف شهرية محترمة. نرسل له مبلغًا بعشرة ألاف دينار سنتيم عبر حوالة بريدية عوض خمسة آلاف دينار في بقية الأشهر، وهذا المبلغ مخصص لشراء السجائر والتبغ والصوابين والأغراض الخاصة المسموح ببيعها داخل السجون وهي كلها منتجات وطنية، أمّا قفة رمضان فلها قصة أخرى".
منصور، والد مسجون لـ "الترا جزائر":زرته قبل أيام فقال: لا طعم لرمضان دون خوان الأسرة. فأجبته: ولا بنّة للشهر في غيابك
تشكل القفة بعدًا رمزيًا حيويًا بالنسبة للسجين، فهي الرابط الوحيد الذي يصله وجدانيا بعائلته، فحين يمسك قطعة كسرة فهو يشم رائحة أمه، وحين يتذوق التحلية فهو يتلمظ خلطة شقيقته الكبرى أو الصغرى، لهذا يقول عمر الذي أمضى أربع سنوات في سجن بابار بولاية خنشلة لـ الترا جزائر: " يتفادى النزلاء التورط في مشكلات مع زملائهم أو ارتكاب الخطأ مع الحراس، و نسمي ذلك "الفالطة"، تفاديًا لصدمة قد تبدو هينة، فالسجين يخضع خلال فترة عقوبته لأحكام تخص قضاء فترة عقوبته، كما يخضع لقانون أساسي داخلي قد يعرضه لعقوبات نظامية، و أقسى عقوبة هي الحرمان من القفة لفترة محددة".
ويعلق موظف قضائي: " تعتبر عقوبة الحرمان من القفة من الإجراءات المعمول بها، إذا ما حاول النزيل التورط في شبهة إدخال ممنوعات مثل حبوب مهلوسة أو مخدرات أو مواد يمنع تداولها في السجن مثل أحجار الولاعات أو رباط الأحذية وغيرها، إذ أنها تكلفه حظرا عن تلقي القفة في الأيام العادية، فما بالك بشهر رمضان، ذلك أنها تعد الرابط الوحيد بينه وبين المجتمع، بالأحرى الحبل السري الذي يصله بالخلية الأسرية".
كيلوغرامان إضافيان
ويتابع الموظف: " من جهة أخرى تبذل الأسر مجهودا خرافيا لتأمين القفة التي تعد مقدسة لديهم، وكثير من العائلات المتواضعة قد تضطر لاقتراض أموال وتكلف فوق طاقتها، كي تؤكد للفرد الغائب عنها مهما يكن مبرر إيداعه السجن، بأنه فرد منهم يستحق العطف والتضامن خاصة من الأبوين".
تشكل القفة بعدًا رمزيًا حيويًا بالنسبة للسجين، فهي الرابط الوحيد الذي يصله وجدانيا بعائلته، فحين يمسك قطعة كسرة فهو يشم رائحة أمه، وحين يتذوق التحلية فهو يتلمظ خلطة شقيقته الكبرى أو الصغرى
ويعقب الدكتور كربال خبير العلاج في الوسط العقابي: " في الحقيقة هناك تشارك في المعاناة بين السجين وعائلته، فألم الغياب واحد، وتخفيفا للوطأة تسمح السلطات السجنية بوزن زائد في القفة خلال رمضان، لإدخال أكبر قدر من المأكولات العائلية ذات النكهة الرمضانية لكسر الشعور بالاغتراب ويشعر العائلة بعدم التخلي عن محبوسها، أنها أشغال نفسية بسيطة لكنها عظيمة الإيجابية، فهي تنقل نكهة العائلة للعنبر والزنزانة".
وتصادق الحاجة زليخة ذلك بقولها: " كل ليلة أربعاء أجهز لابني القفة، التي تحتوي أسماك منزوعة الأشواك، و المطلوع و الرخساس و الحميس، و بعض الحلويات، يسمح لنا استثناء في رمضان زيادة كيلوغرامين في وزن الحمولة، فتصبح عشر كيلوغرامات بدل ثمانية، و هذا يكفي لتصدير نكهة البيت".
تفضفض الحاجة زليخة لـ " الترا جزائر": " مثل كل أم يخالجني شعور ممزق بين الفقد والسرور، دائما ما أتذكر ابني حليم خلال مائدة الإفطار فينتابني الحزن وأفقد شهية الطعام، بيد أني أجد السرور الذي يعوض عليّ ذلك عندما أعد له الطعام الذي يشتهيه".
محاذير وممنوعات
وتعلق شقيقته مريم: " نعد له الأطعمة التي يسمح القانون بإدخالها، يجب أن يكون اللحم دون عظم، ونتفادى التتبيل الغزير بالزعفران، ونتجنب قلب اللوز الداكن، وينبغي أن تكون البيتزا منزوعة الزيتون، كما يمنع بإدخال بعض المأكولات سريعة التلف أو التي تسبب تسممات مثل البيض والمايونيز وغيرهما، بمعنى أن القانون يمنع ما يمكن أن يتحول لآلة حادة ولو كان عظمة، ويحتاط من بعض البهارات التي يمكن أن تكون مادة لإدخال الممنوعات، لا يتساهل السجانون مع بعض المواد التي قد تسبب الضرر الصحي للمسجونين، و هذا ليس قمعا بل مسؤولية و رعاية و حرص على سلامة ذوينا و نحن نقدر ذلك، و اعجبني أحدهم قال لي نحن نعامل ذويكم كما لو أنهم في روضة أطفال كي لا يلحقهم أذى نسأل عنه أمام الجهات المسؤولة".
الدكتور كربال خبير العلاج في الوسط العقابي: هناك تشارك في المعاناة بين السجين وعائلته، فألم الغياب واحد، وتخفيفا للوطأة تسمح السلطات السجنية بوزن زائد في القفة خلال رمضان، لإدخال أكبر قدر من المأكولات العائلية ذات النكهة الرمضانية لكسر الشعور بالاغتراب ويشعر العائلة بعدم التخلي عن محبوسها، أنها أشغال نفسية بسيطة لكنها عظيمة الإيجابية، فهي تنقل نكهة العائلة للعنبر والزنزانة
وتتابع قائلة: " نحن نتواصل مع عائلات مساجين أنشئوا لهم عشرات الصفحات الفيسبوكية، والتي تتناقش من خلالها عن المسموح والممنوع في القفة، وحتى بعض المستجدات الطارئة بخصوص مواعيد الزيارات ومدتها وما يتعلق بذلك".
فرصة روحية
يمضي النزلاء الفترة المسائية في أجواء روحية و اجتماعية لا تختلف أبدا عما يدور خارج السجن، يقول صالح الذي أمضى عقوبة بأولاد جلال قرب بسكرة: " كثيرون ينهمكون في قراءة القرآن والصلاة، ومطالعة الكتب ومراجعة الدروس بالنسبة للمتمدرسين، ولا تختلف تلك الأجواء بعد الأفطار، حيث يؤدي الكثير صلاة التراويح في جماعة، فيما يشاهد آخرون التلفزيون لمتابعة السكاتشات الفكاهية، و المسلسلات الدرامية، وطبعا يتصالح البعض بعد الإفطار جبا لمناوشات كلامية تقع في الغالب ما بين العصر والمغرب مثلما يحدث في الشوارع، وفي هذا الشهر تحديدا يرتفع عدد المصلين نظرا للجو الروحي الخالص لهذا الشهر".
ويتابع: " كما يعلم العارفون بخبايا السجن والمساجين، يشعر النزيل بغبطة خاصة حينما ينقل من الزنزانة للمحكمة لسماعه في قضايا سابقة أو لاحقة، لرغبته في رؤية العالم الخارجي، ومعلوم أيضًا أن السجناء يسعدون بنقلهم لعيادة السجن في حال تعرضهم لوعكة، غير أن العيادات تكاد تخلو تمامًا من المرضى أو مدعي المرض حرصًا على صيامهم من تلقي حقن مفطرة، ما يعني أن قدسية الشهر لا تتزحزح حتى في الوسط العقابي".
تشير إحصاءات رسمية أن السجناء الحافظين لكتاب الله في الزنازين بلغ في الأعوام الماضية 146 نزيلًا، فيما يقدر عدد الناجحين في شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا بالآلاف، ويدل هذا أن نقطة اللاعودة للحياة السابقة قد تحققت لدى كثيرين.
تؤكد الطبيبة سعاد وهي مساعدة اجتماعية، مختصة في شؤون إدماج المساجين لـ " الترا جزائر": " خلافا للأشهر الأخرى، تسود النزلاء طاقة إيجابية، فالسجين يرى أن هذا الشهر قد يكون له محطة مفصلية لتغيير نمط حياته أو ما يعرف بالتوبة، كما نلاحظ أنهم يكونون أكثر صمتا وهدوء وتفاعلا مع الآخرين، تقل كآبتهم مع مرور الأيام الأولى عبر الانغماس التدريجي في الالتزامات الروحية، فأغلبهم يداومون على قراءة القرأن عبر ورد يومي يختمون فيه الستين حزبا بدل المرة مرات، لا بل فيهم من حفظ القرآن كاملا و بدأ حياة جديدة لا علاقة لها بماضيه الذي يود لو أنه لم يكن قط".
تشير إحصاءات رسمية أن السجناء الحافظين لكتاب الله في الزنازين بلغ في الأعوام الماضية 146 نزيلًا، فيما يقدر عدد الناجحين في شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا بالآلاف، ويدل هذا أن نقطة اللاعودة للحياة السابقة قد تحققت لدى كثيرين.
ويختم الدكتور كربال بقوله: " تسعى إدارة السجون لإعادة إدماج هؤلاء في المجتمع عبر التدريس والتأهيل المهني خلال فترة العقوبة، وتعمل جاهدة خلال رمضان على توليد مناخ شبيه بالجو العائلي، ليتقبل هؤلاء واقعهم الجديد رغم أن النتيجة لن تكون مثالية بل قريبة من الذاكرة العائلية لهؤلاء".
ويعلّل:" داخل السجون قد تتشابه الوجبات، وقد تتحسن المرافق، وقد تتبدل القوانين، لكن شيئًا واحدًا يظل ثابتًا: الحنين. ففي رمضان، لا يقيس السجين الوقت بالساعات، بل بعدد الأذانات التي تفصله عن مائدةٍ يتمنى أن يجلس إليها بين أهله".
الكلمات المفتاحية
أين يسافر الجزائريون هذا الصيف؟ وجهات جديدة تفرض نفسها في 2026
ومع اقتراب كل صيف، لا يتغير المشهد كثيرا سوى في التفاصيل، رغبة في السفر، مقارنة بين الأسعار، بحث عن وجهة مناسبة، ومحاولة لإرضاء الأطفال دون إرهاق ميزانية العائلة، بين من يفضل البقاء داخل البلاد بحثا عن البحر القريب والراحة البسيطة، ومن يغامر نحو وجهات أبعد بحثا عن تجربة مختلفة، تتشكل اختيارات متعددة، لكنها لا تحسم دائما بسهولة.
شكاوى وتحقيق رسمي.. ماذا حدث فعلا في ملف الأضاحي المستوردة؟
وجاء هذا القرار على خلفية تسجيل جملة من الانشغالات والشكاوى التي رفعها مواطنون خلال مختلف مراحل العملية، حيث أكد بعض المسجلين عبر المنصة الرقمية أنهم أودعوا طلبات اقتناء الأضاحي دون أن يتم الاتصال بهم، بينما اشتكى آخرون من تفاوت أحجام الخرفان المعروضة للبيع، ووصف بعضهم الأضاحي التي تحصلوا عليها بأنها هزيلة مقارنة بتوقعاتهم
طقوس في الذاكرة .. كيف تغيرت أجواء عيد الأضحى في الجزائر؟
"حنا بكري"... عبارة يرددها الجزائريون يوميًا، تختصر المسافة بين جيل وآخر كما تحمل بين حروفها الحنين العميق إلى زمن مضى، حين كانت المناسبات تُعاش بروح مختلفة.
عيد الأضحى.. كيف تؤثر مشاهد الذبح على نفسية الأطفال؟
وبين من يرى أن مشاهدة الذبح تساعد الطفل على فهم الشعائر الدينية والتعرف على معاني التضحية والتكافل، ومن يعتبر أن بعض الأطفال قد يتأثرون نفسياً بهذه المشاهد، يؤكد مختصون في علم النفس أن طريقة تقديم الحدث للطفل، وسنه، وشخصيته، والبيئة المحيطة به، كلها عوامل تحدد طبيعة استجابته. فكيف يتفاعل الأطفال مع مشاهد الذبح؟
الجزائر والأرجنتين .. هذه القنوات الناقلة للمواجهة وسليماني محللًا لأول مرّة
تتجه أنظار الجماهير الجزائرية، فجر الأربعاء، إلى ملعب أروهيد بمدينة كانساس سيتي، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين المنتخب الوطني الجزائري ومنتخب الأرجنتين بطل العالم، في افتتاح مشوار "الخضر" ضمن نهائيات كأس العالم 2026، بداية من الساعة الثانية صباحًا بتوقيت الجزائر.
بعد عرضه في مزاد علني بباريس.. الجزائر تسترجع مخطوطا نادرا يعود إلى مطلع القرن السابع عشر
استرجعت الجزائر مخطوطًا جزائريًا نادرًا يحمل عنوان "مفيد المحتاج في شرح السراج"، يعود تاريخ نسخه إلى الفترة الممتدة بين سنتي 1609 و1610، بعد أن كان معروضا للبيع ضمن مزاد علني بالعاصمة الفرنسية باريس.
قبل مواجهة الأرجنتين في مونديال 2026.. اليمين المتطرف الفرنسي يضغط لتقييد جماهير الجزائر
قبيل الظهور الأول للمنتخب الجزائري في كأس العالم 2026 أمام المنتخب الأرجنتيني، عاد ملف الجماهير الجزائرية في فرنسا إلى واجهة الجدل السياسي والإعلامي، بعدما أطلق اليمين المتطرف الفرنسي حملة جديدة تدعو إلى تشديد الإجراءات الأمنية والحد من التحركات الجماهيرية المرتبطة بمباريات "الخضر"، تحت مبرر التخوف من اضطرابات محتملة في الفضاءات العامة.
لوكا زيدان يكشف: ثقل الاسم العائلي كان عبئًا يلاحقني
قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، فتح حارس المنتخب الجزائري لوكا زيدان قلبه للحديث عن واحد من أكثر الجوانب حساسية في مسيرته الكروية، ثقل الاسم العائلي الذي يرافقه منذ بداياته، باعتباره نجل أسطورة كرة القدم زين الدين زيدان.