أجواء عيد الأضحى في الجزائر
5 مقال مرتبط
طقوس في الذاكرة .. كيف تغيرت أجواء عيد الأضحى في الجزائر؟
"حنا بكري"... عبارة يرددها الجزائريون يوميًا، تختصر المسافة بين جيل وآخر كما تحمل بين حروفها الحنين العميق إلى زمن مضى، حين كانت المناسبات تُعاش بروح مختلفة.
"لم يعُد العيد كما كان".. عن تحوّلات عيد الأضحى في الجزائر
لم يعُد العيد كما كان، باتت أشبه بأغنية ترافق مناسبة العيد منذ سنوات، وهذا ليس مجرد حنين ولا رثاءً للزمن الجميل، بل ملاحظة تتكرّر كل سنة، وتزداد حدّة كلما اقترب صوت "تكبيرات العيد".
لا يكتمِل عيد الأضحى من دونه في الجزائر .. ماذا تعرف عن طبق "البولفاف"؟
يحظى الطبق التقليدي الجزائري "البولفاف" بمكانة خاصة جدًا في عيد الأضحى، فهو ليس مُجرّد طبق في هذع المناسبة السعيدة، بل هو تجسيد لتقليد عريق واحتفال يجمع العائلات حول مائدة واحدة.
يومٌ في سوق المواشي.. تفاصيل رحلة شاقة للبحث عن كبش للعيد
مع اقتراب عيد الأضحى، تتحوّل مختلف مدن ولاية البويرة إلى وجهة للباحثين على أضحية للعيد، غير أن هذه الرحلة التي كانت تُغلفها البهجة والطمأنينة في زمن مضى، أصبحت اليوم مشحونة بالقلق والحسابات الدقيقة، في ظل ارتفاع لافت في أسعار الكباش، جعل كثيرين يضعون أيديهم على قلوبهم قبل الدخول إلى السوق.
أجواء عيد الأضحى في الجزائر.. أطباق دسمة وطقوس غير قابلة للتفاوض
عادت أجواء عيد الأضحى للعائلة الجزائرية،رغم الغلاء إلا أنّ عادات الجزائريين في العيد لم تتزحزح بسبب تشبثهم بممارسة طقوس تعطي للعيد نكهة خاصة