ultracheck

الأزمة الأمنية

9 مقال مرتبط
الصلاة في ملعب 5 جويلية.jpg
راصد

إقامة صلاة الجمعة في ملعب 5 جويلية.. هل عادت فوبيا التسعينات؟

أثارت أخبار غير مؤكدة عن إمكانية إقامة صلاة الجمعة بملعب 5 جويلية الأولمبي بمناسبة نهائي كأس الجمهورية، ردود فعل متناقضة بين رافض للفكرة ومؤيد لها.


39950246_507992226313866_5967320659326402560_n.jpg
أخبار

سيناتور يطالب الوزير الأول بإعادة البنادق المستودعة لأصحابها

أعاد سيناتور في مجلس الأمة، طرح مشكلة بنادق الصيد التي استودعها مواطنون لدى مصالح الدولة المختلفة سنوات التسعينات، وهم يطالبون باسترجاعها بعد تجاوز الأزمة الأمنية.


عبد الحميد مهري.jpg
أخبار

اهتمام بذكرى عبد الحميد مهري بعد سنوات من التهميش

احتفت قنوات إعلامية حكومية بذكرى رحيل الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني عبد الحميد مهري الذي كان من الشخصيات المغضوب عليها بسبب مواقفها من السلطة في فترة الأزمة الأمنية وما تلاها.


القمة.png
أخبار

حسام زكي: نتوقع مشاركة 15 قائدًا عربيًا في قمة الجزائر

قال حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، إن هناك اقتراحات مقدمة من قبل الجزائر لتطوير وإصلاح جامعة الدول العربية


الإرهاب.png
سياسة

الإفراج عن سجناء التسعينات.. مشروع حكومي يبعث أوجاع ضحايا الإرهاب 

أعاد مشروع للحكومة الجزائرية لتمديد العمل بسياسة السلم والمصالحة الوطنية فتح جراح عائلات ضحايا الإرهاب 


نادي الصنوبر.png
أخبار

الجزائريون يستعيدون حرية دخول شاطئ "المدينة المحرّمة"

أصبح بإمكان الجزائريين، دخول شاطئ محمية إقامة الدولة بنادي الصنوبر في العاصمة، بعد نحو ثلاثة عقود من غلقه في وجههم لمبرّرات سياسية وأمنية في فترة العشرية السوداء


ربيع كيوان2.png
قول

لم يفت الأوان بعد

قبل أزيد من 25 سنة، كان كثير من أصحاب الكلمة، يعدّون الدقائق التي يقضونها خارج بيوتهم، أو خارج غرفهم في "محمية الصحافيين" فترة الأزمة الأمنية، بمنطقة سيدي فرج بالعاصمة


000_APP2001123036528_0.jpg
أخبار

مطالب بإنهاء معاناة السجناء السياسيين لفترة التسعينات

تلقّى وسيط الجمهورية في الجزائر، كريم يونس، رسالة تدعوه للنظر في قضايا السجناء السياسيين الذين تعود معاناتهم إلى فترة التسعينات، في بداية تفجّر الأزمة الأمنية


GettyImages-1128081050.jpg
راصد

كُلْفَة الصحافة في الجزائر.. سنوات من الخوف والموت والمقاومة

"نجية لعبان: "كنا نحن نسمع في كل مرة عن فقدان أحد الزملاء ممن كانوا بيننا في قاعة التحرير، بعضنا كان يتلقّى رسائل تهديد مرشوشة بماء الورد أو عطر يقصفنا برائحة الموت