الفن الجزائري
14 مقال مرتبط
حوار| فرقة إيوال:مشروعنا شهادةٌ إنسانية على محاولة خلق مساحة مُشتركة وحلمٍ جماعيّ
وُلِدَ مشروع "إيوال" خلال عام 2014 في منطقة الأوراس، شرق الجزائر، على يد نسرين شيموني وفيصل عاشورة، وهما صوتان يجمعان بين الذّاكرة الموسيقيّة الشاوية وروح الإبداع المعاصر. إذ تتقاطع في عالمهما نبرة "القصبة" ودفء "البندير" مع رنّة الغيتار الكهربائي وإيقاعات الرّوك والفولك والبلوز، لتتشكّل بصمةٌ موسيقيةٌ تحمل ملامح الأرض ووجع الهوية المبتورة، لتُطِلّ على آفاقٍ حديثةٍ…

الفنان جيمي مازيغ… صوتٌ إنساني من الأوراس شرق الجزائر لم تُنصفه الأضواء
بين بساتين "تينيباوين" الدانية بفاكهة المشمش الذهبية، وخرير مياه عينها الجارية قرب بلدية "تاكسلانت" بدائرة "أولاد سي سليمان "غرب الأوراس بباتنة، شرقي الجزائر، وُلد وترعرع هذا الصوت الهش، كما لو أن قدره كان حماية الأرض والهوية والقيم الإنسانية.

الحاج محمد العنقا.. أيقونة الأغنية الشعبية الجزائرية الذي وُلِد من رماد الأندلسي
تمرّ اليوم 47 سنة عن وفاة أحد أشهر وجوه الأغنية الجزائرية على الإطلاق ويتعلق الأمر بـ الشيخ "الحاج امحمد العنقا"، واسمه الحقيقي "محمد إيدير حالو" (20 أيار / مايو 1907 – 23 تشرين الثاني / نوفمبر 1978).

بقّار حدّة.. صوتُ الأوراس الرّيفيّ الّذي انطفأ وحيدًا
يُعتبر الشّرق الجزائريّ من أكثر المناطق الّتي حافظت على ثَرائِها الشّفويّ وتنوّعها الغنائيّ، حيثُ ظلّت جبال الأوراس ومناطق الهضاب العُليا فضاءً يلتقي فيه الموروث الأمازيغيّ بالتّأثير العربيّ، ليعبّر فيه الإنسان عن تجربته اليومية بالصّوت والإيقاع. كما شكّل الغناء التّراثيّ هناك امتدادًا للحياة الرّيفية، فتغذّى من يومياتِ النّاس ومواسمهم، وجسّد علاقتهم بالأرض والذّاكرة، حيث اعتُبِرَ الغناءُ سلوكًا…

الشّيخ محمد "قدّور" درسوني.. ذاكرة فنّ المالوف القسنطيني وحارسه السّريّ
في قسنطينة شرق الجزائر، مدينة الهوى التي ما تزال تُخفي بين صخورها تاريخًا طويلًا من بهاء الفنّ والمقام، لم يكن الشّيخ محمّد قدّور درسوني مجرّد حارسٍ حريصٍ ومُخلِصٍ لتُراث المالوف القسنطينيّ، بل كان أحد وجوهه التّي لم تَقوَ السّنوات على طمس ملامحها وأثرها الفنّي، حيث قدّم طيلة حياته صورة رجلٍ، فنّان، ومعلّمٍ اتّسم بالصّبر، بالدّراية وبالحدس الفنيّ.

حورية عايشي.. ديفا الأوراس التي تصدح بالشاوية في مسارح العالم
لم تكن تلك الطفلة، ذات الطلة الأنيقة، والعيون الفاتحة، وقصة الشعر القصيرة، التي ولدت في منزل ذي حوش وسط مدينة باتنة، تتخيل للحظة، أن تنبري لوظيفة الغناء في المسارح الأوروبية والعالمية، بصوت قوي وجهوري يملك خصائص العيطة الشاوية، المستلهمة من صدى جبال الشلعلع، وقمم الأرز الأطلسي، وجبل وأحمر خدو، ولا يصاحبه فيها غير البندير وقصبة رفيق دربها الأبدي سعيد نيسيا.

الشّاب عزيز.. مَرثيةُ صوتٍ جزائريّ اغتاله التّطرّف
في جزائر التّسعينيات، وقت استفحل الخوفُ وسَكن الشّوارع، واستوطن الأفكار والأحلام والقلوب، كانت هناك أصواتٌ فضّلتِ الغناء بصوتٍ عالٍ لتتحدّى الوضع المفروض، حيث لم يكن ذلك قصدَ تسليةٍ عابرة، بل لمنحِ أملٍ بأنّ الحياة مُستمرّة رغم سطوة الموت، وأنّ الفنّ هو لسانُ الحياةِ والحبِّ الّذي لا يجوز إخراسه.

اللّقاءات السّينمائية لبجاية.. 20 فصلًا من حُلُمٍ يُجَسَّد في الجزائر
قَبل عشرين سَنةً، وُلِدت فكرة اللّقاءات السّينمائية لبجاية، بسيطةً وهشّة، لكنّها كانت فِكرَةً طموحة، مضيئة وشُجاعة، وقد تمّ احتضانها بين الجبل والبحر في هذه المدينة السّاحرة – على سواحل شرق الجزائر- لتصبح واقعا يحكي جماليات المنطقة، عنفوانها، وذوقها الفنّي المتحرّر.

من الفنّ إلى الانضباط.. الإبداع في الجزائر يُقنن في ثوب جديد
تشهد الساحة الثقافية في الجزائر تجاذبات حول حُدود حرية التعبير وشرعية الرقابة، إذ أعلنت وزارة الثقافة والفنون عن الإسراع في تنصيب "لجنة أخلاقيات الفنان" وإنشاء هيئة تُعنى بميثاق أخلاقيات النشاط السينمائي.

حوار| عبد الرّحيم كبّاب: أرى الجمال في العمارة الشّعبية والتّفاصيل العفوية
يُدير الشّاب عبد الرحيم حاليًا استوديو للابتكار متعدّد الاختصاصات والتّصميم ثلاثي الأبعاد