الأحزاب الإسلامية الجزائرية تهاجم بقوة الرئيس الفرنسي

الأحزاب الإسلامية الجزائرية تهاجم بقوة الرئيس الفرنسي

الأحزاب الإسلامية انتقدت خطابات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (فاروق بتيش/ أ.ف.ب)

فريق التحرير - الترا جزائر

هاجمت الأحزاب الإسلامية الجزائرية، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على خلفية تصريحاته التي اعتبرتها مسيئة للرسول الكريم ولمقدسات المسلمين.

الأحزاب الإسلامية دعت إلى التدخل لحماية الجالية المسلمة في فرنسا 

وقالت "حركة البناء الوطني"، إنها "تجدد رفضها لسياسات العدوان والصراع على الدين الإسلامي من خلال تجديد الحملات الصليبية والسياسات الاستعمارية التي لا تزال آثارها على المسلمين دولًا وشعوبًا".

ودعت الحركة عقلاء الساحة الفرنسية إلى "كبح التهور الحكومي الذي يحاول تبرير الفشل بصناعة المعارك الخارجية"، وحذرت من أي مساس بمقدسات الأمة الإسلامية وما ينجر عنه من انعكاسات على مصالح فرنسا.

كما طالبت شعوب الأمة الإسلامية بالتعبير عن رفضها لهذه التهديدات ضد الإسلام في كل القارات بالطرق القانونية والسلمية، وتغليب لغة العقل والحكمة والحوار الحضاري بدل دفع العالم إلى الانزلاقات نحو العنف والعنف المضاد.

كما دعت السلطة في الجزائر، إلى التدخل لحماية الجالية المسلمة في فرنسا مما وصفته "سياسات الكراهية والأحقاد وممارسات العنصرية التي تبررها خطابات الرئيس الفرنسي المتهورة".

من جانبها، نددت "حركة النهضة" بالاعتداءات التي تطال المسلمين في فرنسا، والتي تعبّر، حسبها، عن التطرّف والعنصرية البغيضة تجاه الإسلام والمسلمين.

وأوضحت الحركة أن هذه الاعتداءات، تغذيها الخطابات السياسية من قِبل تيارات اليمين المتطرف، والتحامل الفرنسي الرسمي السافر على الإسلام والمسلمين، بعد السماح بترويج الإساءة لرسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم ونشر الصور المسيئة له في كتاب وتوزيعه بين الطلبة مجانا، وفق ما ذكره بيانها

أما "حركة مجتمع السلم"، فقد اعتبرت أن "استمرار الرئيس الفرنسي في الإساءة للإسلام والمسلمين والإساءة إلى الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، هو اعتداء صارخ على كل فرد مسلم في هذه الدنيا وهو تصرف ينم عن حقد دفين تجاه الإسلام والمسلمين."

وأشارت الحركة في بيانها إلى أن هذا الإصرار في الإساءة الممنهجة سلوك غير أخلاقي مناف للأعراف السياسية والديبلوماسية ومن شأنه أن يؤجج الأحقاد والصراع بين الأمم والحضارات.

ودعت حركة مجتمع السلم، المؤسسات الرسمية الجزائرية، وعلى رأسها رئاسة الجمهورية، إلى التنديد بتصريحات الرئيس الفرنسي واتخاذ موقف دبلوماسي وسياسي واقتصادي مناسب التزاما بالقسم على احترام الدين الإسلامي وتمجيده، وبأن "الإسلام دين الدولة" وانتصارا لمشاعر الجزائريين.

 

اقرأ/ي أيضًا:

الأحزاب الإسلامية في الجزائر.. يدٌ مع الحراك وأخرى مع السلطة

موقف الأحزاب الإسلامية من تعديل الدستور.. ثلاثة ضدّ ثلاثة