24-أبريل-2024
ف

أكد وزير الأشغال العمومية، لخضر رخروخ، أن مصالحه ستعكف على إصلاح الطريق الوطني رقم 43 بجيجل والذي تعرض للانهيار في أسرع وقت.

أكد الوزير على  ضرورة الإسراع في فتح المسلك الإجتنابي الجاري إنجازه بين منطقة القيطون و بولخماس ووفقا للمعايير اللازمة لإعادة فتح حركة المرور بالمنطقة

واستهل الوزير زيارته لولاية جيجل بالوقوف على انزلاق الطريق الوطني رقم 43 بزيامة منصورية منطقة بولخماس أين اطلع على حجم الأضرار التي الحقت بالطريق و المساكن المتضررة من هذا الانزلاق .

وفي السياق، أكد الوزير على  ضرورة الإسراع في فتح المسلك الإجتنابي الجاري إنجازه بين منطقة القيطون و بولخماس ووفقا للمعايير اللازمة لإعادة فتح حركة المرور بالمنطقة. 

كما أمر بالانتهاء من الدراسة التشخيصية في غضون 10 أيام كحد أقصى و الخروج بحلول ناجعة بصفة نهائية وبأقل مدة، يتم من خلالها معرفة نوعية الأشغال الواجب القيام بها لمعالجة الإنزلاق. على أن تكون حلول قابلة للتجسيد ميدانيا. 

من جهة أخرى، أبرز رخروخ ضرورة ايجاد تقنيات لضمان استقرار الأرضية وحماية المساكن من الإنزلاق، خاصة انجاز تقنية الأعمدة المزروعة. 

وفيما يخص السكنات التي تضررت جراء الانزلاق فقد تم التأكيد على اتخاذ الاجراءات اللازمة بشأنها بعد صدور تقرير الخبرة التقنية من طرف الهيئة الوطنية للرقابة التقنية، للتكفل باعادة ترميمها أو إعادة اسكان العائلات المتضررة، على أن يتم التكفل بإسكان هذه العائلات كحل مؤقت،  في انتظار استكمال  الإجراءات. 
هنا، أسدى الوزير تعليمات لشركة "سابطا" العمومية لتسخير جميع الوسائل المتاحة لديها في الميدان مع تدعيمها بالوسائل المادية للمؤسسات الخاصة إن تطلب الأمر ذلك لمعالجة الانزلاق في أقل مدة ممكنة. 

للإشارة فقد تم تسخير مؤسستين عموميتن ( SAPTA و EGUVA) ثلاث مكاتب دراسات مع خبراء لمعالجة الانزلاق وتم الشروع في عملية التشخيص والدراسة كمرحلة أولى.