"السّياحة المحافظة" في الجزائر بين العزل الايديولوجي وانقسامات المجتمع
يحاولُ نموذج مصيفيّ جديد منذ بضعة مواسم إعادة تشكيل المشهد السّياحيّ على طول الشريط السّاحلي الجزائري والأماكن الترفيهية الدّاخلية على حدّ سواء، حيث تنتشر بشكلٍ لافت مُركبّات فندقية تحمل صفة "عائلية"، وشواطئ خاصّة تفرض ضوابط صارمة على اللّباس، وحظر تامّ للمشروبات الكحولية والموسيقى؛ حيث تقدّم خدمة ما يسمّى "السّياحة المحافظة" أو "الشّرعية" كما يحلو للبعض وصفها.…
تطبيقات النقل النّسائي في الجزائر.. كيف تكتسب المرأة أمان حرية النقل؟
انتشرت مؤخّرًا في المدن الجزائرية الكبرى تطبيقاتٌ عديدة للنقل المخصّص للنّساء لتأتي كبديلٍ يفرض نفسه في يوميات الجزائريين والجزائريات، بغية الموازنة بين الرّغبة في الانعتاق والأمان والاستقلالية، وبين إكراهات البيئة المحافظة.
"الجزائر تتعافى".. هل نتشافى حقًا أم أنّنا نَغرق في الإنكار؟
تنتشرُ منذ فترةٍ قصيرةٍ عبر منصّات التّواصل الاجتماعيّ عبارةٌ باللّغة الإنجليزية، وتفرض نفسها كشعارٍ جديدٍ لمواطنين جزائريّين يبحثون عن مُتنفّس وسط كلّ ذلك الغليان المُجتمعيّ.
حوار | محمد فريمهدي: حين تُصبح التقنية والصورة أقوى من الإنسان.. نفقد جوهر الدراما
يختارُ بعض المُمثّلين في المشهد الفنّي الجزائريّ تشييد مسارهم الفنيّ بعيدًا عن ضجيج الانتشار السّريع، مُعتمدين على تراكم التّجربة وصرامة العمل. من هنا، يأتي محمد فريمهدي (1964) ضمن هذا الصّنف من الفنّانين الّذين شقّوا طريقهم بهدوء، متنقّلين بين المسرح والتّلفزيون والسّينما، مع الاحتفاظ بجذورٍ مسرحيّةٍ تُغذّي حضورهم على الشّاشة.
حوار | مراد أوجيت: لم أؤدّ العنف في شخصية "الدّوص" بل الإنسانية المجروحة خلفها
منحتني دراستي الأكاديمية هيكلًا صلبًا، انضباطًا ومنهجًا، وقدرة على تحليل الشخصية وبنائها. واليوم تعمل هذه الصرامة كشبكة أمانٍ خفيّة تتيح لي أن أجرؤ أكثر، لأنّني أعلم أنّ البنية متينة، أستطيع أن أرتجل داخلها من غير أن أضيع. أستطيع أن أترك إيماءةً غير متوقَّعة لتنبثق، أو نفسًا مختلفًا، أو صمتًا أطول.
حوار| سليمان بن واري: أبحث عن تطهيرٍ ذاتيٍّ من خلال حرفة التّمثيل
خلال دراسته الجامعيّة، التحق بالمعهد العالي للفنون الدراميّة، المعروف اليوم بالمعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي البصري، ضمن دفعة (2004/2003)، وتخرّج سنة 2007. وخلال عام تخرّجه، شارك في عدّة أعمالٍ بالمسرح الوطنيّ، غير أنّ انطلاقته الفعلية في المسرح المحترف تكرّست سنة 2009 حين عمل مع المخرج العراقيّ في مسرحيّة "مسرى".
دراما رمضان في الجزائر: من مشروعية الاقتباس إلى شُبهة "البلاجيا"
يعيدُ قدومُ شهرِ رمضان كلّ عامٍ رسمَ خريطة قطاع السّمعي البصريّ في الجزائر، حيثُ تتكاثفُ الشّبكات البرامجية، وتغزو الوَمضاتُ الإشهاريةُ كلّ الشّاشات ومواقع التّواصل ومنصّات المُشاهدة، كما يتسابق المنتجون والمخرجون إلى تقديم أعمالٍ برّاقة، وتعودُ إلينا الوجوهُ المألوفة في حكاياتٍ صُمّمت لتؤثّث سهرات العائلة طيلة شهرٍ كامل، ليصبح المسلسلُ الرّمضاني طقسًا جماعيًا، وموعدًا اجتماعيًا مُقدّسًا، كما…
حوار| مالك بن اسماعيل : "العربي" فيلمٌ عن غياب هويةٍ صادقة أو مُصادرة صاغها آخرون
يُشَيِّدُ المخرج الجزائريّ مالك بن إسماعيل ( 1966) عبر مختلف أعماله المُقدّمة خلال مشواره، سينما مُغايرة تتقاطع فيها الذّاكرة والتّاريخ والسّياسة، حيث لا تكتفي بتسجيل الواقع، لكنّها أيضًا تسعى إلى مُساءلته وفهمه، من خلال حوارٍ دائمٍ بين الأرشيف والشّهادة والتّفكير النّقدي، كاشفةً عن المناطق المُعتمة في التّجربة السّينمائية الجزائرية المُعاصِرة.
حوار| فرقة إيوال:مشروعنا شهادةٌ إنسانية على محاولة خلق مساحة مُشتركة وحلمٍ جماعيّ
وُلِدَ مشروع "إيوال" خلال عام 2014 في منطقة الأوراس، شرق الجزائر، على يد نسرين شيموني وفيصل عاشورة، وهما صوتان يجمعان بين الذّاكرة الموسيقيّة الشاوية وروح الإبداع المعاصر. إذ تتقاطع في عالمهما نبرة "القصبة" ودفء "البندير" مع رنّة الغيتار الكهربائي وإيقاعات الرّوك والفولك والبلوز، لتتشكّل بصمةٌ موسيقيةٌ تحمل ملامح الأرض ووجع الهوية المبتورة، لتُطِلّ على آفاقٍ حديثةٍ…
مصطفى تومي.. عن حياة الشّاعر الغنائيّ والمجاهد الفنّان المثقّف
ثمّة شخصياتٌ خدمت الثّقافة الجزائريّة، ولم تسعَ يومًا إلى الشُّهرة المباشرة أو الأضواء، لكنّها تركت بصمةً دائمةً في الوعي الجماعيّ للجزائريين، حيث أصبح صوتها حاضرًا في كلّ زاوية، وفي كلّ أغنية تتداولها الأجيال، ومع كلّ نصّ يُستعاد عبر الذاكرة الشّعبية والثّقافية للبلاد.