صاحب صفحة

صاحب صفحة "حراك ميمز" حرّ طليق

وليد كشيدة، ناشط ومدوّن (رسم: سعد بن خليف)

فريق التحرير- الترا جزائر 

يُغادر الناشط وليد كشيدة صاحب صفحة "حراك ميمز"، سجن سطيف شرقي البلاد اليوم، بعد نحو 10 أشهر من الحبس في قضية شغلت مطولًا مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي.

مجلس قضاء سطيف خفّض عقوبة كشيدة إلى سنة حبسًا منها ستة أشهر غير نافذة

وأصدر اليوم مجلس قضاء سطيف، قرارًا بتخفيض عقوبة كشيدة إلى سنة حبسًا منها ستة أشهر غير نافذة، وهي مدّة قد استنفذها إلى الآن ما يعني مغادرة السجن اليوم.

وكان ممثل النيابة في المحاكمة التي جرت قبل أسبوع، قد التمس تأكيد الحكم السابق الصادر بحقّ الناشط وليد كشيدة، مؤكّدًا أن الوقائع تثبت التهم الموجّهة له.

وفي المحاكمة الابتدائية التي جرت بداية هذا الشهر، كانت محكمة سطيف قد سلطت عقوبة السجن النافذ لمدة ثلاث سنوات على كشيدة، ما أصاب المتضامنين مع الناشط بصدمة كبيرة.

وكان وليد كشيدة، قد أودع الحبس المؤقّت، قبل 10 أشهر، على خلفية نشر رسومات على مجموعة "حراك ميمز" التي يديرها على فيسبوك، وسط ذهول أفراد عائلته ومحاميه الذين لم يتوقّعوا أن يصل الأمر إلى غاية السجن.

وسبق لغرفة الاتهام بمجلس قضاء سطيف، أن رفضت في مرات سابقة طلب الإفراج عن الناشط والمدوّن، وليد كشيدة، ما جعل حبسه المؤقت يتجدّد مرتين.

ووجه قاضي التحقيق عدة تهم للناشط وليد كشيدة، وفق ما نقل محاميه مومن شادي، هي إهانة هيئة نظامية، إهانة رئيس الجمهورية، إهانة القوى العمومية اثناء تأدية مهامها، الإساءة الى المعلوم من الدين عن طريق "ميمز" في مجموعة الفايسبوك حراك مميز وفي صفحة أخرى على فيسبوك.

وتعدّ "حراك ميمز" التي يتابعها الآلاف على فيسبوك، من أنشط المجموعات التي تقدم محتوى شبابيا بمضمون سياسي ساخر عبر أساليب تعبيرية جديدة على المجتمع الجزائري.

 

اقرأ/ي أيضًا:

وليد كشيدة صاحب صفحة "حراك ميمز" باقٍ في الحبس

"حراك ميمز".. ثقافة السخرية في مواجهة التعصّب السياسي