لجنة الفتوى: يُحرم صناعة الإشاعات ونشرها وتداولها

لجنة الفتوى: يُحرم صناعة الإشاعات ونشرها وتداولها

هيئة الإفتاء دعت إلى مواصلة احترام إجراءات الوقاية من الفيروس (الصورة: فيسبوك)

فريق التحرير - الترا جزائر 

أوصت، الأربعاء، لجنة الفتوى الوزارية بتجنب الإشاعة والوقاية منها وذلك لما ينجرّ عنها من نشر الأخبار والمعلومات غير الصحيحة، لا سيما ما تعلق بالوضع الوبائي الذي تعيشه البلاد.

اللجنة الوزارية حذّرت من استغلال ظروف الجائحة والمتاجرة بحياة الناس

وجاء في بيان نشرته لجنة الفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينية على فيسبوك أن "تبادل الإشاعة والأخبار المغلوطة دون تثبّت ولا استناد إلى المصادر الموثوقة يثير القلق والاضطراب والإرجاف والخوف بين الآمنين والتلاعب بالصحة النفسية للمواطنين".

وأكدت اللجنة أنها تتابع باهتمام الأحداث التي تشغل الرأي العام، لا سيما ما تعلق بالوضعية الصحية المرتبطة بجائحة كورونا، مضيفة أنه "يُحرم صناعة الإشاعات ونشرها وتداولها لما في ذلك من الكذب الذي يعد من كبائر الإثم والمعاصي".

وتابعت: "ولا يجوز نقل المعلومة إلا بعد التأكد من صحتها وصدورها من جهة مختصة موثوقة حرصا على عدم المساهمة في انتشار الإشاعة".

ودعت اللجنة الوزارية للفتوى إلى مواصلة الجهود وتعزيزها في مواجهة الجائحة مع العمل على إشاعة معاني حسن الظين بين أفراد المجتمع، وطمأنة المواطنين وتقوية عزيمة أعوان الدولة وتعزيز الروح المعنوية للأمة.

كما حذّرت من "بعض التصرفات الشاذة لبعض من يستغل الظروف الحرجة، ويتاجر بحياة الناس، برفع الأسعار واحتكار ما هو من الضروريات".

وثمنت الهيئة الدينية الهبة التضامنية التي أبداها المجتمع الجزائري بمختلف شرائحه والدعوة إلى بذل المزيد من البر والإحسان، خاصة في دعم المؤسسات الاستشفائية بالأجهزة الطبية ومكثفات الأكسجين.

وختمت اللجنة بيانها بـ"دعوة كافة أفراد المجتمع إلى مزيد من الحيطة والحذر، والتزام الإجراءات الصحية، والتجاوب مع جهود الدولة في تأمين الوطن ودفع المخاطر التي تحاك ضده، وفي مواجهة هذه الجائحة وتجاوزها، كما ندعو إلى المواصلة في ثقافة التكافل والتضامن وأَخْلَقة سلوكياتنا وترشيدها بما يحقِّقُ المصلحة العامة".

 

اقرأ/ي أيضًا:

لجنة الفتوى: المتعافون من كورونا يجب عليهم قضاء الصوم

وزارة الشؤون الدينية تعلّق صلاة الجماعة بهذه الولايات