أيام سوداء لبعجي في الأفلان

أيام سوداء لبعجي في الأفلان

أبو الفضل بعجي، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني (الصورة: أ.ف.ب)

فريق التحرير - الترا جزائر 

يمر الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أبو الفضل بعجي، بأوقات عصيبة على رأس الحزب العتيد، في ظل مساعي الإطاحة به وأنباء تخلي السلطة عنه.

تشير أصداء من داخل "الأفلان" إلى أن أعضاء اللجنة المركزية للحزب يستعدون لسحب الثقة من بعجي

وتشير أصداء من داخل "الأفلان"، إلى أن أعضاء اللجنة المركزية للحزب، يستعدون لسحب الثقة من بعجي وتنصيب أمين عام جديد للحزب قبل الانتخابات المحلية المرتقبة شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وتزامن ذلك، مع ما نقلته تقارير إعلامية عن تجريد بعجي من الحراسة الأمنية، وهو مؤشر يوحي بأن الرجل الأول في الأفلان لم يعد يحظى بدعم سلطات البلاد.

ووفق ما نقلت جريدة "الشروق"، فإن هذه الخطوة غير المتوقعة، توحي باقتراب موعد سحب الثقة منه، بعد سنتين من اعتلائه الأمانة العامة للحزب العتيد.

ونقل نفس المصدر عن قيادة الحزب، بأن تقليص الحراسة الأمنية لبعجي، هو إجراء مسّ عددًا كبيرًا من الشخصيات السياسية، وليس الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني لوحده.

ويدافع قياديون بارزون في "الأفلان"، عن ضرورة إعادة بناء الحزب بعد الهزات العنيفة التي تلقاها في السنتين الأخيرتين، حتى ولو تطلب ذلك التضحية بالمشاركة في الانتخابات المحلية.

ويعتقد حسين خلدون، النائب عضو المكتب السياسي سابقًا، أن النأي بالحزب عن الانتخابات المحلية المقبلة هو الموقف السديد من أجل التفرغ التام لإعادة بناء الحزب ورد الاعتبار، حسبه، للمناضلين الحقيقيين الذين ابتعدوا عن الحزب لأسباب مختلفة

وأشار خلدون في مقال له على صفحته الخاصة على فيسبوك، أن هذا الموقف لا يعني مقاطعة الانتخابات في حد ذاتها وإنما القصد هو إعطاء الأولوية المطلقة لعملية إعادة بناء الحزب وفق مرجعياته التاريخية والتنظيمية من خلال مؤتمر سيّد يتوج بانتخاب قيادة شرعية من طرف المناضلين المندوبين بشفافية تامة في جمعياتهم العامة.

وكان بعجي قد صعد إلى سدّة الحزب سنة 2019، بعد انتخابه من أعضاء اللجنة المركزية، إثر سجن الأمين العام السابق محمد جميعي.

 

اقرأ/ي أيضًا:

بعجي: "الأفالانيون" الذين رشحوا أبناءهم للبرلمان عددهم قليل جدًا

بعجي: "الأفلان" سيكون مفاجأة التشريعيات القادمة