"الأفافاس" يربط مشاركته في المحليات بالحفاظ على الوحدة الوطنية

(فيسبوك/الترا جزائر)

فريق التحرير - الترا جزائر

وصف يوسف أوشيش الأمين الأول لجبهة القوى الاشتراكية، قرار مشاركة حزبه في الانتخابات المحلية، بالخيار الاستراتيجي الذي يفرض نفسه لعدة اعتبارات سياسية وطنية وحتى تنظيمية.

قال أوشيش اليوم في ندوة صحفية بمقر "الأفافاس"، إن حزبه رغم اختياره المشاركة إلا أنه يعي جيدًا السياق المفخخ الذي تجري في هذه الانتخابات

وقال أوشيش اليوم في ندوة صحفية بمقر "الأفافاس"، إن حزبه رغم اختياره المشاركة إلا أنه يعي جيدًا السياق المفخخ الذي تجري في هذه الانتخابات وعدم  توفر شروط الاقتراع الحر والنزيه والإطار التشريعي و القانوني غير الملائم للانتخابات وللمجالس المحلية المحرومة من روح المبادرة.

لكن مسؤول "الأفافاس"، أكد بالمقابل أن المشاركة اليوم تمليها "مسؤوليتنا الوطنية وحرصنا الشديد على الوحدة والسيادة الوطنيتين، الحفاظ علي السلم المدني والانسجام المجتمعي بعد أن أضحت هذه العناصر محل تهديدات متعددة ومتجددة سواء كانت داخلية أو خارجية".

وأبرز أوشيش، أنه مهما كانت معارضة الأفافاس لنظام الحكم، فإنه لا يفرط أبدا في الدولة الوطنية وفي مقوماتها و لن يقبل أبدا المساس بوحدة وسيادة الجزائر وشعبها.

وشدد الأمين الأول، على أن السياق الوطني والدولى يمليان اليوم على كل الوطنيين الغيورين على حاضر ومستقبل بلدهم تشجيع العمل السياسي النبيل والخلوق والسلمي للتصدي للمتطرفين، المتعصبين والمغامرين أيا كانت انتماءاتهم الايديولوجية والفكرية.

ويعد الأفافاس من أكثر الأحزاب تنديدا بانفصاليي منطقة القبائل في الفترة الأخيرة، حيث تشير كل بياناته إلى ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية ونبذ المشاريع المعادية لها.

وتساءل أوشيش، في ظل ما قال إنه العزوف السياسي الذي ما فتئ يتعمق وتشوه الفكر السياسي وشغله الفضاءات والمساحات، عن العمل الواجب القيام لوقف هذا المد؟ وكيفية مواجهة عودة أنصار الوضع القائم و ناهبي المال العام ؟ وطريقة التصدي لأنصار نظريات الفراغ والفوضى؟

وخلص إلى ضرورة الانطلاق من هذه المشاركة لإعادة الاعتبار للعمل السياسي ووضعه وفق المكانة التي يستحقها و جعله وسيلة سلمية للتغيير الإيجابي، وكان الأفافاس الذي تعد منطقة القبائل أكبر معاقله السياسية، قد قاطع الرئاسيات والتشريعيات الماضية، ما جعل موقفه من هذه الانتخابات محل جدل بين المتابعين.

 

اقرأ/ي أيضًا:

"الأفافاس" يعود إلى أحضان مقرّه التاريخي

السفير البرتغالي يحدث فتنة في "الأفافاس"