04-يوليو-2020

إيمانويل ماكرون, عبد المجيد تبون (تركيب/الترا جزائر)

فريق التحرير - الترا جزائر

اعتبرت الرئاسة الفرنسية استعادة الجزائر لجماجم شهداء المقاومة، بعد عدة سنوات من المطالبة بها، "لفتةً من أجل التئام جراح التاريخ بين البلدين" في أوّل تعليق منها على القضية.

الرئاسة الفرنسية: العمل سيستمرّ من أجل المصالحة بين ذاكرتي الشعبين الفرنسي والجزائري

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، عن قصر الإليزيه أن "هذه اللفتة جزءٌ من عملية صداقة وتبصّر، وخطوة نحو التئام كل الجراح عبر تاريخنا". وأضافت "هذا هو معنى العمل الذي بدأه رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون مع الجزائر، والذي سيستمرّ من أجل المصالحة بين ذاكرتي الشعبين الفرنسي والجزائري".

ويعتبر هذا أول رد فعل رسمي من الجانب الفرنسي، على عملية استرجاع الجزائر لرفات 24 من قادة المقاومة الشعبية ضدّ الاستعمار، بعد أن كانت معروضة في متحف بالعاصمة الفرنسية باريس.

يذكر أن الجزائر استقبلت يوم الجمعة، التوابيت الحاملة لرفات 24 شهيدًا، أعدمهم الاستعمار الفرنسي خلال فترة الثورات الشعبية في البلاد، حيث نقلت من "متحف الإنسان" بباريس  إلى الجزائر، على متن طائرة عسكرية تابعة للجيش الوطني الشعبي.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

الشريف بوبغلة وأحمد بوزيان يعودان إلى أرض الوطن بعد أكثر من قرن ونصف

استرجاع جماجم 24 شهيدًا..هل سيُنهي تبون أزمة الذاكرة مع فرنسا؟