بلايلي يكذّب الإشاعات:هذه قصة رحيلي عن نادي بريست
3 أكتوبر 2022
قال اللاعب الدولي الجزائري يوسف بلايلي إن عملية رحيله عن ناديه بريست الفرنسي "تمت في إطار طبيعي ووفق احترام تام لبنود العقد الذي جمعه بالفريق"، مؤكدًا بأنّ "الأمر غالبًا ما يحدث في مسيرة لاعبي الرياضة الأكثر شعبية في العالم.
أوضح بلايلي أن علاقته مع الأندية التي انتسب إليها اتسمت بالاحترام
وأكد بلايلي في بيان له نشرته الصفحة الرسمية للاتحاد الجزائري لكرة القدم أنه " لقد تمت عملية رحيلي عن نادي بريست في إطار طبيعي ووفق احترام تام لبنود العقد الذي يجمعني بالفريق، إلا أن بعض الأطراف حاولت جاهدة تشويه صورتي من خلال تزييف الحقائق، وهو ما قمت بتبيينه وتوضيحه عن طريق أدلة قاطعة، تنفي كل ما قيل بخصوص هذه الادعاءات".
وتابع نجم الخضر " الأمر ليس وليد اللحظة، بل يعود إلى أشهر مضت، تم فيها تحريف كلامي من أجل تشويه سمعتي أمام فريقي السابق نادي قطر والجماهير القطرية ككل، ليعود الأمر مرة أخرى اليوم، عن طريق نشر إشاعات،نسبوا من خلالها تصريحات أتهجم فيها على الإعلام القطري".
وأوضح بلايلي في السياق، أن علاقته مع الأندية التي حمل ألوانها لطالما اتسمت بالاحترام لها ولجماهيرها ومسيريها، وهو "ذات الإحترام الذّي يكنه للجمهور القطري الذّي رحب به وشجعه"، يضيف لاعب نادي قطر السابق.
وأبرز بلايلي أنه إختار الصفحة الرسمية للفاف من أجل تنوير الرأي العام وتوضيح الأمور، نافيًا في ذات السياق ما تم ترويجه على لسانه مؤخرًا.
ونهاية الأسبوع الماضي، أعلن نادي بريست الفرنسي يوم فسخ عقد لاعبه يوسف بلايلي، بناء على طلب من اللاعب لعدم شعوره بالراحة في صفوف الفريق.
وقال نادي "القراصنة" في بيان له إن بلايلي "لم يكن يشعر بالراحة بشكل يومي لا سيما في ظل ابتعاده عن عائلته وكان من الصعب عليه أن يستمر في هذا الطريق"
وتابع بيان النادي الفرنسي "لقد قررنا أن نضع حدا للعقد الذي يربط بيننا لمصلحة اللاعب والمجموعة"، نافيًا في الحين ذاته الإشاعات المتداولة في الأيام الأخيرة معتبرًا بأنها "أمور شخصية" لا يتدخل فيها النادي بتاتًا.
الكلمات المفتاحية
ستورا يحذّر من صعود اليمين المتطرف في فرنسا.. ماذا توقّع بشأن العلاقات مع الجزائر؟
وقال ستورا، إن التحدي الأكبر في المستقبل لن يكون سياسياً أو اقتصادياً فقط، بل ثقافياً بالأساس، في ظل محاولات متزايدة لإعادة قراءة التاريخ الاستعماري من منظور يرفض الاعتراف أو الاسترجاع.
الأضاحي المستوردة.. إليك تفاصيل الشحنات والسفن من 6 دول نحو الجزائر
ووفق ما نشرته الوزارة عبر صفحتها بفيسبوك فإنّ "الدول التي استوردت منها الجزائر هي: إسبانيا، رومانيا، المجر، صربيا، جورجيا وسوريا"، موضحة أنّ إجمالي عدد رؤوس الأغنام المستوردة أو الموجودة على التراب الوطني أو قيد الشحن والاستيراد بلغ 908.52 رأس غنم
بعد "هانتا".. استنفار صحي في الجزائر لمواجهة فيروس جديد
وأوضحت المذكرة أن الوباء الحالي ناجم عن سلالة "بونديبوجيو" من فيروس إيبولا، وهي سلالة لا يتوفر لها حالياً لقاح معتمد أو علاج نوعي، ما يستوجب تشديد تدابير الوقاية والمراقبة، خاصة وأن انتشار المرض ما يزال مسجلاً في بعض مناطق إفريقيا الوسطى والغربية، لاسيما جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا والدول المجاورة.
وزيرة فرنسية سابقة تنتقد تأخر باريس في مراجعة علاقتها مع الجزائر
وقالت الوزيرة الفرنسية السابقة سيغولين رويال، في ردّ ضمني على تصريحات وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان لقناة “أوروبا 1”، والتي أكد فيها أن “الجزائر دولة كبيرة ولا يمكن الاستغناء عنها”، إن سنوات من التوتر والسلوكيات التي وصفتها بـ“المستفزة” تجاه الجزائر كلّفت فرنسا تعاونها الأمني وشراكاتها الاقتصادية والطاقوية.
هل انتهت رحلة يوسف بلايلي مع الترجي التونسي؟
ومن المنتظر، أن يصبح بلايلي لاعبًا حرًا بداية من 1 جويلية/يوليو المقبل، ما يمنحه حرية التفاوض مع أي نادٍ دون قيود، في حال عدم التوصل إلى اتفاق لتمديد العقد مع فريق الترجي التونسي.
ستورا يحذّر من صعود اليمين المتطرف في فرنسا.. ماذا توقّع بشأن العلاقات مع الجزائر؟
وقال ستورا، إن التحدي الأكبر في المستقبل لن يكون سياسياً أو اقتصادياً فقط، بل ثقافياً بالأساس، في ظل محاولات متزايدة لإعادة قراءة التاريخ الاستعماري من منظور يرفض الاعتراف أو الاسترجاع.
الجزائر تشتري كمية جديدة من القمح.. ماذا عن الأسعار والكميات؟
أشارت التقديرات الأولية إلى أن سعر القمح تراوح بين 284 و285 دولاراً للطن شاملاً تكاليف الشحن إلى ميناء مستغانم، فيما بلغ نحو 292 دولاراً للطن بالنسبة للشحن نحو ميناء تنس،
تشريعيات 2026.. هل يصنع "الترند السياسي" المشهد الانتخابي في الجزائر؟
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في الجزائر، يشهد الخطاب السياسي لدى عدد من قادة الأحزاب تحوّلاً لافتاً نحو أساليب يعتبرها البعض أقرب إلى "الشعبوية السياسية"، فيما يرى آخرون أن طبيعة الاستحقاق الانتخابي تفرض خطاباً أكثر قرباً من المواطن وارتباطاً بانشغالاته اليومية.