29-ديسمبر-2021

(فيسبوك/الترا جزائر)

فريق التحرير - الترا جزائر 

وقعت الجزائر وموريتانيا مذكّرة تعاون في مجال النقل والأشغال العمومية، يقضي بإنجاز طريق بري يربط بين مدينتي تندوف الجزائرية والزويرات الموريتانية.

الطريق الرابط بين الجزائر وموريتانيا يبلغ طوله حوالي 800 كيلومترًا

في هذا السياق، أشاد وزير الأشغال العمومية كمال ناصري بتوقيع هذه الاتفاقية، معتبرًا أنها "لحظة تاريخية في العلاقات بين الجزائر وموريتانيا".

وذكر الوزير الجزائري أن هذا الاتفاق يهدف الى إنجاز "أحد الطرق الهامة" التي تربط بين الجزائر وموريتانيا، بالتحديد بين تندوف والزويرات، مضيفًا أن هذا الطريق من شأنه تعزيز "العلاقة المتينة" التي يشهدها البلدين منذ زمان والتي عرفت "تقدمًا ملحوظًا" في السنوات القليلة الماضية.

ويأتي الطريق الرابط بين الجزائر وموريتانيا، يأتي بعد إطلاق مشروع إنجاز المعبر الحدودي بين البلدين والذي سيعطي "أريحية، بحسب ناصري، لكل المتعاملين الاقتصاديين و كل المواطنين الموريتانيين والجزائريين وغيرهم ممن يعبرون هذه المنطقة.

كما أكد الوزير على "العمل معًا مع الإخوة الموريتانيين" لإنجاز هذا الطريق التي يقارب طولها 800 كم، متمنيًا أن تكون طريق "وحدة حقيقية" بين المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين والموريتانيين "للدفع أكثر وأكثر" بالتعاملات بين البلدين و"الرقي" بها إلى ازدهار البلدين.

واستطرد المتحدث أن هذا المشروع سيمكن من "تجسيد أواصر الأخوة بين الشعبين" في الميدان من خلال الشروع في إنجاز هذه الطريق ذات الأهمية "الاستراتيجية" بين البلدين.

من جهته، اعتبر السيد أحمدو امحيميد ان هذا الاتفاق هو "لحظة تاريخية" على هامش زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الموريتاني, السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى الجزائر، بدعوة من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مذكرا بتأكيد الطرفين على “تجاوز علاقة الجوار بين البلدين والرقي بها إلى علاقة الأشقاء”.

كما أكد الوزير أن التوقيع على مذكرة التعاون لإنجاز الطريق البري الذي يربط مدينتي تندوف والزويرات من شأنه “تجسيد الأخوة بين الشعبين”، مبرزا أنه “سيفتح آفاق جديدة للتعاون المثمر بين البلدين”.

وأوضح السيد أحمدو امحيميد أن “الطريق الذي سيفتح محاور طرقية دولية مهمة سيمكن المتعاملين الجزائريين من الانفتاح اقتصاديا على الأسواق الإفريقية من خلال المرور بموريتانيا التي ستمكن بدورها من تعزيز التعاون الاقتصادي بين متعاملي البلدين”.

واكد الوزير، في الاخير، على ضرورة وضع جميع الآليات الضرورية “خلال الأسابيع القادمة” لتطبيق فحوى الاتفاقية.

 

اقرأ/ي أيضًا:

قطاع الأشغال العمومية.. الدولة تستعيد مشاريعها من الخواص

فوضى إدارة المشاريع الحديثة.. الجزائريون يسخرون من مشروع "المدينة الذكية"