لعمامرة: الحل في ليبيا لن يتأتّى إلا بمسار ليبي - ليبي

لعمامرة: الحل في ليبيا لن يتأتّى إلا بمسار ليبي - ليبي

لعمامرة التقى برئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية (الصورة: فيسبوك)

فريق التحرير - الترا جزائر

جدّد وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، الخميس، موقف الجزائر الثابت إزاء الأزمة في ليبيا، مؤكدًا أن الحل لن يتأتّى إلا عبر مسار ليبي - ليبي.

وزير الخارجية: المجتمع الدولي مطالب بتقديم الدعم اللازم لتحقيق التوافقات الليبية

وقال وزير الخارجية، خلال مداخلته في أعمال مؤتمر وزراء الخارجية لدعم مبادرة استقرار ليبيا إن "موقف الجزائر من الأزمة في ليبيا كان ولا يزال ثابتًا وواضحًا".

وذكّر لعمامرة في السياق بـ"دعوة الرئيس عبد المجيد تبون إلى ضرورة حماية سيادة ليبيا ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".

وأضاف: "الجزائر أكدت مرارًا على أن حل الأزمة لن يتأتى إلا عبر مسارٍ ليبي - ليبي، يتولى فيه الأشقاء الليبيون الدور البارز في إطار حوار شامل يضمن إعادة بناء المؤسسات وتوحيدها وتحقيق المصالحة الوطنية".

وتابع لعمامرة أنه من هذا المنطلق، رحبت الجزائر بالتقدم المحرز في إطار العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة والتي مكنت من انتخاب رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية وتحديد تاريخ 24 كانون الأول/ديسمبر 2021 موعدا لإجراء الانتخابات العامة.

وأبـدى وزير الخارجية ارتياحه للاستقرار النسبي المحقَّق على الصعيد الأمني منذ التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار، مشددًا على ضرورة استكمال المسار العسكري-الأمني، عبر الالتزام بحظر التسليح وسحب كافة القوات والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية.

وفي هذا السياق، أشاد لعمامرة بـ "توصل اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، خلال اجتماعها الأخير المنعقد بجنيف، إلى اتفاق يقضي بوضع خطة عمل شاملة لسحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من ليبيا بشكل تدريجي ومتوازن ومتزامن".

كما حثّ رئيس الدبلوماسية الجزائرية، بمناسبة اقتراب موعد الانتخابات العامة في ليبيا، جميع الأطراف المعنية على دعم الجهود المبذولة من قبل السلطة التنفيذية الحالية والامتناع عن جميع محاولات بث الفرقة بين الليبيين أو عرقلة العملية السياسية ونشاط الحكومة في جميع أنحاء البلاد.

كما طالب المجتمع الدولي بتقديم الدعم اللازم لتحقيق التوافقات الضرورية لإيجاد الحلول الملائمة لبعض المسائل القانونية والتقنية العالقة، وعلى رأسها القاعدة الدستورية للانتخابات، إلى جانب استكمال مساري توحيد المؤسسات والمصالحة الوطنية الليبية.

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

وزارة الدفاع تنفي تحضيرها لتدخلٍ عسكريٍّ في ليبيا

الإبراهيمي: التدخل العسكري في ليبيا خلق تعقيدات أكبر