مأزق فرنسا في مالي يضطرها لإمكانية التفاوض

مأزق فرنسا في مالي يضطرها لإمكانية التفاوض

فرنسا استبعدت التفاوض مع جماعات إرهابية مثل القاعدة وتنظيم "داعش" (الصورة: فرانس 24)

فريق التحرير - الترا جزائر

قالت وزيرة الجيوش الفرنسية، فلورانس بارلي، إنّ بلادها مستعدة للتفاوض، مع جماعات مسلحة في مالي مستثنية تنظيمي القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والتنظيم الإرهابي المعروف بـ"داعش".

الجزائر نددت ورفضت سابقًا استعمال فرنسا للفدية لتحرير الرهائن

وأوضحت الوزيرة في تصريحات نقلتها وكالة روسيا اليوم، الأشخاص الذين ألقوا أسلحتهم والذين لا يتصرفون بموجب عقيدة متطرفة وإجرامية" ممكن التفاوض معهم، وهم مدعوون، بحسبها، للانضمام إلى اتفاقات الجزائر للسلام في المنطقة الموقعة سنة 2015.

واستبعدت الوزيرة من إمكانية التفاوض جماعات إرهابية مثل القاعدة وتنظيم "داعش"، التي تقتل بشكل عشوائي وأيديها ملطخة بالدماء"، مشيرة إلى أن الأوضاع الأمنية لا تزال في الساحل صعبة، والإرهابيون يستخدمون سلاح الجبناء".

وتأتي هذه التصريحات، في وقت تنوي فرنسا خفض عدد قواتها، المقدرة بـ 5100 جندي، في مالي خلال الأسابيع المقبلة، حيث أكدت الوزيرة بهذا الشأن، في حديثها الإثنين إلى صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، قائلة "سنضطر على الأرجح إلى تعديل هذا الانتشار، فالتعزيزات بحكم تعريفها، إجراء مؤقت".

وأشادت الوزيرة الفرنسية بدور "قوة برخان" في منطقة الساحل حيث اعتبرت أنها حققت "نجاحات عسكرية كبيرة، سواء من خلال قتل عدد من كبار المسؤولين في الجماعات الإرهابية أو من خلال مهاجمة سلاسل التوريد الخاصة بهم"، فضلا عن كونها لم تخسر أكثر من 50 من عناصر قواتها منذ بداية التدخل قبل سنوات في منطقة الساحل.

وتواجه السلطات الفرنسية ضغط الرأي العام الداخلي، بسبب توالي سقوط قتلى من الجنود الفرنسيين على الأراضي المالية، كما تعرف سياساتها في مالي انتقادات خاصة من الجزائر بعد استعمال الفدية كوسيلة لتحرير رهائن غربيين محتجزين في هذا البلد.

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

عدو فرنسا الأول يتولى قيادة القاعدة في المغرب الإسلامي

الحدود الجزائرية.. تحديات السلاح والإرهاب