أزمة كورونا تعيد الرئيس زروال إلى  الشأن العام

أزمة كورونا تعيد الرئيس زروال إلى الشأن العام

الرئيس السابق اليامين زروال (الصورة: ميدل إيست إي)

فريق التحرير - الترا جزائر

دفعت الظروف الحالية بالجزائر، الرئيس الأسبق اليامين زروال، بشكلٍ رمزي إلى الواجهة، بعد أن قرّر تقديم مساهمة مالية للمساعدة على مواجهة الأزمة الصحية.

دعا زروال بهذه المناسبة، كلّ المواطنين إلى احترام القواعد والإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية

وأوردت وكالة الأنباء الجزائرية، نقلًا عن أحد أقارب زروال، أن الرئيس الأسبق، قدّم شهرًا من معاش تقاعده للمساهمة في الجهود الوطنية الرامية لمكافحة وباء كورونا، والحدّ من آثاره على المواطنين.

وأوضح زروال الذي تقلد منصب رئيس الجمهورية بين سنتي 1995 و1999، أنه أراد من خلال هذه الالتفاتة الرمزية، تقديم دعمه ومساندته للجهود التي تبذلها الدولة من أجل مكافحة هذا الوباء.

ودعا زروال بهذه المناسبة، كلّ المواطنين إلى احترام القواعد والإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية، من أجل القضاء على هذا الفيروس القاتل.

وكانت آخر مرّة تدخلّ فيها الرئيس زروال علنًا، خلال ذروة الحراك الشعبي، شهر آذار/مارس 2019، عندما وجّه رسالة إلى الجزائريين، يُعلمهم فيها بتفاصيل غيّرت مجرى الأحداث.

وأوضح زروال في تلك الرسالة، أن شقيق الرئيس السابق السعيد بوتفليقة، عرض عليه عن طريق مدير المخابرات السابق محمد مدين، رئاسة مرحلة انتقالية في البلاد.

وأعطت هذه التفاصيل، مبررًا لقيادة أركان الجيش في المطالبة برحيل الرئيس بوتفليقة فورًا من منصبه، عبر تطبيق المادة 102 من الدستور، اعتبارًا من أن شقيق الرئيس كان يخطّط حسبها لمؤامرة ضدّ الجيش.

وبقي زروال الذي يقيم بولاية باتنة مسقط رأسه شرقي الجزائر، بعيدًا عن الشأن العام في الجزائر، رافضًا كل محاولات إعادته إلى السياسة، عبر دعوات بعض أنصاره الملحّة للترشّح للانتخابات.

وظلّ الرئيس المنحدر من المؤسّسة العسكرية، يحظى باحترام واسع لدى الجزائريين، بعد أن استقال من منصبه الرئاسي سنة 1998، وقرّر تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة، جاءت بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم.

 

كورونا على حسابات الجزائريين.. كثير من السخرية، قليل من الجدّية

مباريات بدون جمهور.. "كورونا" مزمنة في الملاعب الجزائرية