16-سبتمبر-2023
بوحيرد

المجاهدة بوحيرد ما تزال في المستشفى (الصورة: فيسبوك)

هاتف إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، المجاهدة الجزائرية جميلة بوحيرد، للإطمئنان على صحّتها بعد دخولها المستشفى إثر وعكة صحية.

المجاهدة الرمز دخلت المستشفى إثر تعرّضها لوعكة صحية

وأعرب إسماعيل هنية، وفق المركز الفلسطيني للإعلام، عن "أمله بالشفاء العاجل لأيقونة النضال والصمود ضد الاستعمار الفرنسي أثناء الثورة الجزائرية"، داعيًا "الله أن يديم عليها الصحة والعافية، وعلى الجزائر الأمن والاستقرار."

والأربعاء، زار وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيڨة، أيقونة الثورة التحريرية المظفرة، المجاهدة جميلة بوحيرد، للإطمئنان على صحتها بالمستشفى، وفق بيان للوزارة.

وأكد الوزير للمجاهدة بوحيرد "متابعته الشخصية لوضعها الصحي"، داعيا "الله عز وجل أن يلبسها حلل الشفاء والعافية" ومتمنيا أن "يطيل الله في عمرها وأعمار كل مجاهداتنا ومجاهدينا الأخيار"، وفق نص البيان.

ولقي خبر إصابة المجاهدة بوحيرد بوعكة صحيّة ودخولها المستشفى تفاعلًا كبيرًا من قبل شخصيات وطنية وناشطين، الذين تناقلوا صورها متعاطفين معها عبر مناشير على شبكات التواصل الاجتماعي.

وتبلغ جميلة بوحيرد من العمر 88 سنة وهي من المناضلات اللواتي ساهمن بشكل مباشر في الثورة الجزائرية، خاصة معركة الجزائر التي دارت فصولها بالجزائر العاصمة، أثناء الاستعمار الفرنسي.

انضمت بوحيرد إلى الثورة الجزائرية فور اندلاعها عام 1954، وتحولت إلى المطاردة الأولى للاستعمار الفرنسي الذي ألقى عليها القبض عليها عام 1957 وقام بتعذيبها ثم الحكم عليها بالإعدام.

ولقيت قضيتها تفاعلا دوليا وصل إلى أروقة الأمم المتحدة مما أدى إلى إجبار فرنسا عن التراجع على تنفيذ حكم الإعدام الذي كانت تنوي تنفيذه في 7 آذار/مارس 1958.

وبعد خروجها من السجن، تزوجت محاميها الفرنسي جاك فيرجيس سنة 1965 الذي دافع عن مناضلي جبهة التحرير الوطني. وآثرت بعد فترة وجيزة من الاستقلال الانسحاب من الحياة العامة، كما أنها نادرة الظهور على وسائل الإعلام رغم شهرتها الواسعة عربيا وعالميًا.