"الأفافاس" يتشاور مع مقري حول الحوار الوطني

حركة مجتمع السلم تُعدّ المحطة الأولى لـ"الأفافاس" لعرض الاتفاقية الوطنية (الصورة: فيسبوك/الترا جزائر)

فريق التحرير - الترا جزائر

التقى وفد من حركة مجتمع السلم بقيادة رئيسه عبد الرزاق مقري، مع الأمين الأول لجبهة القوى الاشتراكية "الأفافاس" يوسف أوشيش وأعضاء من الهيئة الرئاسية للحزب.

"الأفافاس" يحضّر لعرض الاتفاقية الوطنية على الأحزاب السياسية والمنظمات للخروج من الأزمة

وذكر "الأفافاس" في بيان له أنه استقبل أعضاء من قيادة حركة مجتمع السلم بالمقر الوطني للحزب، في لقاء كان فرصة لتبادل الآراء حول الوضعية السياسية والعديد من القضايا الراهنة.

وأوضح البيان أن اللقاء كان فرصة ليجدد مواقفه الثابتة والراسخة الرامية إلى ضرورة مباشرة مسار سياسي وحوار وطني جامع للوصول إلى حلول توافقية للأزمة الوطنية المتعددة الجوانب التي تعيشها الجزائر.

ويحضّر "الأفافاس" لإطلاق نقاش حول الاتفاقية الوطنية، التي يعتزم طرحها على الأحزاب السياسية والمنظمات، من أجل إيجاد حل لما تراه أزمة سياسية تعصف بالبلاد.

وأوضح يوسف أوشيش السكرتير الأول للحزب في ندوة صحفية سابقة له، أن الوقت الحالي هو "الأمثل لطي صفحة الانقلابات والمرور بالقوة، مشيرا إلى أن استعدد حزبه لتنظيم ما سمّاه الاتفاقية السياسية الوطنية ".

وذكر أوشيش أن "الاتفاقية السياسية الوطنية هي استحقاق بالغ الأهمية في حياة حزبنا وحياة البلاد، وستسمح ببدء نقاش ديمقراطي لصياغة مشروع سياسي حقيقي لبلادنا".

ويريد الحزب، حسب مسؤوليه، تركيز النقاش على مجموع المناضلين والمتعاطفين، بالإضافة إلى الشخصيات السياسية، المثقفين، وبشكل أوسع المواطنين الراغبين في الإسهام في أشغال هذه الاتفاقية.

وسبق لجبهة القوى الاشتراكية، أن طرحت مبادرة "الإجماع الوطني" خلال عهدة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الأخيرة، لكنها لم تجد تجاوبا كبيرا من أحزاب السلطة والمعارضة.

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

"الأفافاس" يُحضّر لاتفاقية وطنية تتيح الخروج من الأزمة

"الأفافاس" يحذر من أن طريقة تمرير الدستور ستؤجج التوتّرات السياسية في البلاد