الجزائريون مهدّدون في فرنسا.. 154 عملًا معاديًا للمسلمين سنة 2019

الجزائريون مهدّدون في فرنسا.. 154 عملًا معاديًا للمسلمين سنة 2019

الجالية الجزائرية في فرنسا تتجاوز 6 مليون نسمة (تصوير: برنارد غواي/أ.ف.ب)

فريق التحرير - التر جزائر

كشف المرصد الوطني لمكافحة الإسلاموفوبيا بفرنسا، عن تسجيل 154 عملًا معاديًا للمسلمين بفرنسا، خلال سنة 2019، مقابل 100 عملٍ في السنة التي قبلها، أي بارتفاع قدره 54 في المائة.

تعدّ العاصمة باريس والمقاطعات التي تنتمي إليها، الأكثر استهدافًا بالأعمال المعادية للمسلمين

وأوضح التقرير السنوي للمرصد، الذي مسح الأفعال المعادية للمسلمين سنة 2019، أن الحوادث التي تم ارتكابها ارتفعت بنسبة 40 في المائة، حيث انتقلت من 45 حادثًا سنة 2018، إلى 63 حادثٍ سنة 2019.

وأشار إلى أن التهديدات التي مسّت المسلمين، شهدت زيادة من 55 عملًا سنة 2018 إلى 91 سنة 2019، أي بارتفاع بنسبة 65 في المائة، وهو مؤشر اعتبره الرصد مقلقًا للغاية.

وسُجل وفق التقرير 51 حالة استهداف للمساجد سنة 2019، مقابل 40 في 2018، ما يعني ارتفاعًا بنسبة 28 في المائة، كما تم تخريب سبعة مقابر للمسلمين مقابل خمسة في 2018، أي بزيادة في هذه الحوادث بـ 40 في المائة.

وتعدّ العاصمة باريس والمقاطعات التي تنتمي إليها، الأكثر استهدافًا بالأعمال المعادية للمسلمين، كما سجلت أحداث أيضًا بالجنوب الفرنسي حيث مدينة مارسيليا، وأيضا بشرق فرنسا في المقاطعة الحدودية مع سويسرا.

وذكر التقرير أن مصالح الأمن تمكّنت من تحديد هوية 31 شخصًا من بينهم 4 أربعة قُصّر، عند معالجتها لقضايا الأعمال المعادية للمسلمين، مشيرًا إلى وجود صعوبة في تحديد المسؤوليات بالنظر لقلّة الشكاوى.

ويعتقد المرصد أن الكثير من مسؤولي أماكن العبادة، لا يقومون برفع دعاوى قضائية، لأنهم يعتبرون أن التحقيقات لا تؤدّي إلى نتيجة، بالنظر إلى العديد من الحالات.

وفي الأشهر الأخيرة، قاد الجزائري عبد الله زكري، رئيس مرصد الإسلاموفبيا بباريس، حملة في الأوساط الفرنسية، للتنبيه من خطورة الترويج الإعلامي، للكاتب والصحافي إيريك زمور صاحب الأفكار المعادية للمسلمين.

وتأتي هذه الحملة، في أعقاب تصريحات صادمة أدلى بها زمور في تجمّع لصقور اليمين الفرنسي يوم 28 أيلول/سبتمبر الماضي، بقيادة ماري ماريشال، وهي حفيدة مؤسّس الجبهة الوطنية في فرنسا جون ماري لوبان.

وقال زمور في ذلك التجمّع، إنّ كلّ مشاكل فرنسا وأوربا في السكن والبطالة والنظام العام والمدرسة، تفاقمت بسبب الهجرة، وزادت استفحالًا بسبب الإسلام، على حدّ وصفه.

يُذكر أن الجالية الجزائرية في فرنسا، تعدّ أكبر جالية أجنبية تعيش في فرنسا، إذ تتجاوز نسبة 12 في المائة من المهاجرين الموجودين على أراضيها، وتقدّر الدراسات العدد الإجمالي للمهاجرين الجزائريين في فرنسا، بنحو ستة ملايين مهاجر جزائري، وهو ما يعني أنهم مستهدفون بأعمال العنف ضّد المسلمين في بلاد الجنّ والملائكة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

شباب جزائريون هاجروا إلى فرنسا.. ما أجمل الجوّ هنا!

فيروس كورونا.. الرئيس تبون يأمر بإجلاء 36 جزائريًا عالقًا في الصين