الرئيس تبون ينصّب أعضاء المجلس الأعلى للقضاء
30 ديسمبر 2021
دارت منافسة محتدمة بين 142 قاضٍ على عضوية المجلس الأعلى للقضاء
ويعتبر المجلس الأعلى للقضاء، وفقًا للدستور الضامن لاستقلالية القضاء، ويرأسه رئيس الجمهورية ويتكون من 26 عضوًا منهم 15 قاضيًا من قضاة الحكم والنيابة، يتم انتخابهم من طرف زملائهم.
وسجلت عملية انتخاب أعضاء المجلس الأعلى للقضاء ترشح 142 قاضيًا وهو عدد قال عنه بيان وزارة العدل إنه "غير مسبوق ويدل على وعي السيدات والسادة القضاة بأهمية هذه المرحلة والدور المحوري لهذا المجلس".
الكلمات المفتاحية
3 مدن جزائرية ضمن الأكثر حرارة في العالم.. تعرّف عليها
كما صنف الموقع مدينة برج باجي مختار في المرتبة السادسة عالميًا بدرجات حرارة وصلت إلى 45.9 مئوية، فيما حلت مدينة إن قزام في المرتبة الحادية عشرة بدرجة 45.5 مئوية،
مطاردة في الجبال تنتهي بتوقيف 6 أشخاص وحجز 19 كلبًا بباتنة.. ما القصة؟
باشرت المصالح المختصة عملية ترصد ميداني للشاحنة المشبوهة، قبل أن تتمكن من توقيف ستة أشخاص كانوا بصدد تمشيط الشعاب والمناطق الوعرة، بنية صيد الحيوانات البرية
عصاد يدعو لحماية المخطوطات الأمازيغية المكتوبة بالعربية.. ماذا تعرف عنها؟
أشار المتحدث إلى أن جزءًا مهمًا من هذا التراث تعرض خلال الحقبة الاستعمارية الفرنسية للحرق والنهب والتهريب، مما أدى إلى ضياع عدد من الوثائق والكنوز المعرفية،
موهبة من أصول جزائرية تختار "نسور قرطاج".. لماذا فضّلت تونس؟
وبالرغم من أنّ أيوب المخفاوي البالغ من العمر 19 عاما يمتلك 3 جنسيات تونسية وجزائرية وفرنسية، فقد حسم قراره مبكرًا باختيار تمثيل المنتخب التونسي، على أن تكون انطلاقته الدولية عبر منتخب أقل من 20 سنة، تمهيدًا للالتحاق مستقبلًا بالمنتخب الأول.
3 مدن جزائرية ضمن الأكثر حرارة في العالم.. تعرّف عليها
كما صنف الموقع مدينة برج باجي مختار في المرتبة السادسة عالميًا بدرجات حرارة وصلت إلى 45.9 مئوية، فيما حلت مدينة إن قزام في المرتبة الحادية عشرة بدرجة 45.5 مئوية،
مطاردة في الجبال تنتهي بتوقيف 6 أشخاص وحجز 19 كلبًا بباتنة.. ما القصة؟
باشرت المصالح المختصة عملية ترصد ميداني للشاحنة المشبوهة، قبل أن تتمكن من توقيف ستة أشخاص كانوا بصدد تمشيط الشعاب والمناطق الوعرة، بنية صيد الحيوانات البرية
عصاد يدعو لحماية المخطوطات الأمازيغية المكتوبة بالعربية.. ماذا تعرف عنها؟
أشار المتحدث إلى أن جزءًا مهمًا من هذا التراث تعرض خلال الحقبة الاستعمارية الفرنسية للحرق والنهب والتهريب، مما أدى إلى ضياع عدد من الوثائق والكنوز المعرفية،