13-أغسطس-2023
بن قرينة

عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني (الصورة: فيسبوك)

قال عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني إن التطبيع في تونس صار وشيكًا بعد زيارات أخيرة قام بها مسؤول دولة خليجية لهذا البلد.

كلام رئيس حركة البناء الوطني يأتي بعد زيارة مسؤول إماراتي كبير إلى تونس ولقائه بالرئيس قيس سعيد

وأوضح بن قرينة في كلمة له خلال ندوة حول أبعاد أزمة النيجر، أنه يتمنى على الدولة الجزائرية، "إبقاء  أعينها مفتوحة بعد الزيارات المشؤومة لتونس مؤخرا من أجل شراء التطبيع لتونس وقد يكون قريبا وقريبا جدا وأعني ما أقول".

وبدا كلام رئيس حركة البناء الوطني متجهًا نحو الإمارات التي زار مسؤول كبير فيها تونس خلال الأيام الثلاثة الأخيرة واستقبله الرئيس قيس سعيد، وفق ما كشف عنه الإعلام الإماراتي والتونسي.

وتحدث بن قرينة عن محاولة سابقة لهذه الدولة الخليجية لشراء قاعدة عسكرية في النيجر توظفها للصهاينة على حدود الجزائر، لافتا إلى أن القيادة العسكرية تدخلت في ذلك الوقت وأقنعت النيجر بالرفض.

كما أشار لمحاولة هذه الدولة المطبعة مع "إسرائيل"، تكرار نفس العملية مع موريتانيا، معتبرًا أن هذه التحركات تمثل استهدافًا للجزائر.

ويحضر حزب بن قرينة لعقد ندوة المبادرة الوطنية لتعزيز التلاحم وتأمين المستقبل" يوم 19 آب/أوت بهدف الشروع في تجسيد أهدافها المتمثلة أساسا في صد الخطر الخارجي.

وستقام هذه الندوة بحضور الموقعين على المبادرة وفي مقدمتهم أصحاب الفكرة حركة البناء الوطني وحزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وجبهة المستقبل وصوت الشعب والاتحاد العام للعمال الجزائريين بالإضافة لنقابات مهنية ومنظمات أرباب العمل والمنظمة الوطنية المجاهدين.