06-نوفمبر-2021

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون (Getty)

قال رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إن الصحفيين المتواجدين في السجون هم "أشخاص تجاوزوا الخطوط الحمراء"، مؤكدًا أن "حرية التعبير لا تعني أبدًا نشر أخبار كاذبة أو تشويه سمعة بلدك".

الرئيس تبون: الوضع الاقتصادي ليس هو الذي يدفع الشباب إلى "الحرقة"

وأكد تبون في حواره مع الأسبوعية الألمانية "دير شبيغل"، أن تواجد صحفيين في السجن لا يخصّ الجزائر فقط، قائلا: " في فرنسا هناك صحفيون مسجونون وفي الولايات المتحدة أيضا".

وتابع: "لدينا 180 صحيفة يومية، وهناك 8500 صحفي يعملون في البلاد، ولكن إذا أدين اثنان أو ثلاثة منهم عن حق، يقولون إننا نضع الصحفيين في السجن".

وعاد تبون للحديث عن الحراك الشعبي، الذي جدّد التذكير أنه "انتهى"، واصفًا إياه بأنه "كان انتفاضة وحركة وطنية وليس حراك مجموعات صغيرة".

واسترسل في الصدد "أعلنت يوم 22 شباط/فيفري الماضي، عطلة رسمية ويومًا وطنيًا، لأن هذه الاحتجاجات أوقفت تدهور دولتنا؛ الحراك مكّننا من رؤية شعب يتمتع بإحساس قوي بالحرية، على غرار ما حدث سابقًا في كوبا وفيتنام ودول ثورية أخرى".

وفي رده عن ظاهرة الحرقة التي عادت بقوة مؤخرًا، أبرز تبون أنّ "الوضع الاقتصادي ليس هو الذي يدفع الشباب إلى أوروبا. إنه حلم الهجرة في أوروبا".

وأضاف: "لا أحد في الجزائر يشعر بالجوع، من بين أولئك الذين يفرون عبر الهجرة السرية هناك العديد من الأطباء والمحامين الذين يتقاضون رواتب جيدة نسبيًا".

يذكر أن منظمة العفو الدولية، قالت في بيان سابق لها حول الجزائر، في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، أن "السلطات الجزائرية تلجأ بشكل متزايد إلى تهم فضفاضة الصياغة تتعلق بالإرهاب لمقاضاة الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين، ولتجريم المنظمات السياسية عبر تصنيفها بـ"إرهابية".

وأضاف البيان أن  بعض الصحافيين وُجّهت لهم تهم ارتكاب جرائم تتعلق بالإرهاب، بما في ذلك بموجب المادة 87 مكرر، التي تنص على عقوبة الإعدام".