09-يونيو-2022
سنايك

مشهد من أغنية "ديسكو ماغرب" (الصورة: فيسبوك)

كشف المنتج الموسيقي الفرنسي ذو الأصول الجزائرية "دي جي سنايك"، أنه سيكون في الجزائر قريبًا، بعد الحفل الذي سينشطه يوم 11 حزيران/جوان الجاري في ملعب حديقة الأمراء في باريس، وهو ما قد يؤكد الأخبار المتداولة عن تنشيطه لحفل افتتاح الألعاب المتوسطية في مدينة وهران.

"سنايك": ذهبت للجزائر لإظهار صورٍ فريدة وخامة وليس لإنتاج وثائقي سياحي

وقال "سنايك" لدى استضافته على القناة الفرنسية الأولى "تي أف 1"، إن " ديسكو ماغرب كان عودة إلى أصولي، أصول والدتي الجزائرية، هو أيضًا رسالة حبّ إلى الجزائر، خاصة أنني تأثرت كثيرًا بالموسيقى العربية في الآونة الأخيرة".

وتابع: "أردت من خلال الكليب أن يرى الجميع الجزائر، وشعبها، أن يروا الحقيقة، كان من المُمكن أن التقط صورًا لسواحل الجزائر، أو لقطات بـ"الدرون" للصحراء الجزائرية الجميلة".

وأضاف صاحب "ديسكو ماغرب"، التي تجاوزت حاجز الـ18 ملايين مشاهدة في أقل من أسبوعين، أنّه "لم أكن أريد إنجاز شيئ يشابه وثائقيات "ناسيونال جيوغرافيك"، لم تكن نيتي أيضًا إنتاج فيديو ذو محتوى سياحي، بل ذهبت لإظهار ما لا يتم إظهاره، والتقاط صور "خامة وفريدة" عن الجزائر".

من جهة أخرى أكد المتحدث أن "هذا العمل يظهر أيضا جزءًا مني فأنا فرانكو جزائري، فأنا فخور بأنني فرنسي، كما أفتخر أيضا بجزائريتي التي أحملها في القلب والدم".

وعاد "الدي جي" العالمي، للحديث عن اختياره لاسم "ديسكو ماغرب"، قائلا: "ديسكو ماغرب ليس مجرد استديو تسجيل بل هو علامة مسجّلة، صاحبه أطلق نجوم الراي، وأنا كبرت على أشرطة الكاسيت في سيارات أخوالي في الجزائر".

ليردف: "عندي تصوير جزء من الكليب في حي شعبي بباد الواد في العاصمة، كان هناك أزيد من ألف شخص، ونساء يطلقن الزغاريد من شرفات المنازل، كنت أشعر وكأنني دييغو مارادونا في سنوات مجده مع نابولي".

وكشف المنتج الموسيقي الشهير عن تعاون "العالمي" الشاب خالد معه، معلّقا: "ليس هناك طريقة أجمل من إشراك خالد في عمل للجزائر، لقد أبدع بصوته في نهاية الكليب".

كما لفت إلى أنّ "الكليب يحصد أرقام مشاهدة هائلة، لقد تخطى حتى "الديو" الذي جمعني بالمغني الكندي الشهير جاستين بيبر".

وفي نهاية الشهر الماضي أطلق "دي جي سنايك" مقطعه الجديد، بعنوان "ديسكو ماغرب"، الذي تم تصويره بالكامل في الجزائر، تخليدًا لأكبر أستديوهات الإنتاج التي رافقت نجوم الجيل الذهبي لأغنية الراي الجزائرية.